بوابة الفجر:
2025-04-06@20:29:04 GMT

تعرف على أجمل أماكن يمكن زيارتها في مصر

تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT

مصر واحدة من أقدم الحضارات في العالم وتعتبر وجهة سياحية استثنائية. تاريخها الغني وثقافتها المذهلة تجعلانها واحدة من الأماكن الأكثر جاذبية للزوار. إليك بعض أجمل الأماكن التي يمكنك زيارتها في مصر.

مصر واحدة من أقدم الحضارات في العالم وتعتبر وجهة سياحية استثنائية

 

1. الأهرامات وأبو الهول:

لا يمكن الحديث عن مصر دون الإشارة إلى الأهرامات.

تعتبر الأهرامات من أعظم العجائب الهندسية في العالم وتمثل تاريخًا عريقًا من الحضارة المصرية القديمة. يمكنك زيارة هرم الجيزة وهرم الكفرين وهرم ميدوم، وكذلك تمثال أبو الهول الغامض.

2. معبد كرنك:

يقع معبد كرنك في مدينة الأقصر وهو واحد من أكبر المعابده المصرية القديمة. يعكس هذا المعبد الفخامة والبهاء الذي كانت تمتاز به الحضارة المصرية. ستتعجب من النقوش والهياكل الضخمة والأعمدة المذهلة.

3. وادي الكندي:

وادي الكندي هو مكان آخر يجب زيارته في مصر. يمكنك استكشاف الأضرحة والمقابر والآثار القديمة في هذا الوادي. يُعتقد أنه يحتوي على مقابر العديد من الفراعنة وأعضاء النبلاء.

4. مدينة الأقصر:

تُعتبر مدينة الأقصر عاصمة الأقصر وتشتهر بتاريخها الغني ومعابدها ومعالمها الثقافية. يمكنك زيارة معبد الكرنك ومعبد الأقصر وجسر الأقصر الشهير.

لقاءات إعلامية عالمية مع وزير السياحة والآثار في لندن هل تأثرت السياحة في مصر بالأحداث الجارية في المنطقة؟.. عضو الاتحاد المصري يجيب (فيديو)

5. معبد حتشبسوت:

معبد حتشبسوت هو واحد من أكثر المعابده جمالًا في مصر ويقع في وسط القاهرة. يُعرف أيضًا بمعبد الأقصر الصغير ويُعرض فيه العديد من الآثار والتماثيل التاريخية.

6. مدينة السويس:

مدينة السويس هي واحدة من أجمل المدن الساحلية في مصر، حيث يمكنك الاستمتاع بالشواطئ الرملية والمناظر البحرية الرائعة. تقدم المدينة العديد من الأنشطة المائية مثل الغوص وركوب الأمواج.

7. شرم الشيخ:

شرم الشيخ هي واحدة من أشهر مناطق الجذب السياحي في مصر وتُعرف بجمال شواطئها والحياة البحرية الساحرة. يمكنك هنا الاستمتاع بالغوص في البحر الأحمر ومشاهدة الشعاب المرجانية والأسماك الملونة.

8. البحر الأحمر:

يُعتبر البحر الأحمر واحدًا من أفضل الأماكن للغوص والسباحة والاسترخاء. توفر مدن ساحلية مثل الغردقة ومرسى علم مناظر ساحرة تجمع بين الشواطئ الرملية والشعاب المرجانية.

تعد مصر وجهة سياحية متعددة الأوجه وتتيح للزوار فرصة استكشاف تاريخها وثقافتها الغنية. بغض النظر عن اهتماماتك، ستجد في مصر العديد من الأماكن الرائعة التي تستحق الزيارة.

 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: السياحة في مصر العدید من واحدة من فی مصر

إقرأ أيضاً:

بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر

كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة، عن سلسلة من الاكتشافات الأثرية المهمة داخل معبد الرامسيوم بالبر الغربي في الأقصر، بعد عملية بحث وتنقيب دامت 34 عاماً، مما ألقى الضوء على جوانب جديدة من تاريخ هذا المعبد التاريخي.

ونجحت البعثة، التي تضم قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث، وجامعة السوربون، في الكشف عن مجموعة من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى مخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون، وأقبية مخصصة لتخزين النبيذ، إلى جانب عدد من الورش والمخابز والمطابخ التي تسلط الضوء على الحياة اليومية في هذا الموقع التاريخي.

معبد الرامسيوم يكشف عن كنوزه الخفية

بحسب بيان صادر عن وزارة السياحة والآثار المصرية، فإنه خلال أعمال الحفائر، تم التوصل إلى اكتشاف استثنائي داخل المعبد، وهو ما يُعرف باسم "بيت الحياة"، وهي مؤسسة تعليمية كانت ملحقة بالمعابد الكبرى في مصر القديمة.

ولأول مرة، يتم العثور على دليل أثري واضح يثبت وجود مدرسة داخل معبد الرامسيوم، حيث تضمنت الاكتشافات بقايا رسومات وألعاب مدرسية، مما يكشف عن دور تعليمي لم يكن معروفاً من قبل لهذا المعبد، الذي كان يُعرف أيضاً باسم "معبد ملايين السنين".

وفي الجهة الشرقية من المعبد، تم العثور على مجموعة من المباني الإدارية، مما يشير إلى أن المعبد لم يكن مجرد موقع ديني، بل كان أيضاً مركزاً لإدارة الشؤون الاقتصادية واللوجستية.

أما المباني والأقبية الواقعة في الجهة الشمالية، فقد أظهرت الدراسات أنها كانت تستخدم لتخزين الزيوت والعسل والدهون، إلى جانب أقبية النبيذ التي عُثر بداخلها على ملصقات جرار النبيذ، مما يؤكد الدور الاقتصادي المهم الذي لعبه المعبد في مصر القديمة.

كما كشفت الحفائر في الجهة الشمالية الشرقية عن عدد كبير من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، احتوت على حجرات وآبار دفن تضم أواني كانوبية وأدوات جنائزية محفوظة بحالة جيدة، إضافة إلى توابيت متراكبة داخل بعضها البعض. كما تم العثور على 401 تمثال من الأوشابتي المصنوع من الفخار، إلى جانب مجموعة من العظام البشرية المتناثرة، وهو ما يساهم في تقديم رؤى جديدة عن الطقوس الجنائزية في تلك الفترة.

أهمية اكتشافات معبد الرامسيوم 

في هذا السياق، أكد الدكتور محمد إسماعيل، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذه الاكتشافات تساهم في فهم أعمق لتاريخ المعبد، حيث كشفت الحفائر عن نظام هرمي متكامل من الموظفين المدنيين الذين أداروا هذا المعبد، مما يعكس دوره البارز في الحياة السياسية والاقتصادية لمصر القديمة.

وأضاف أن الرامسيوم لم يكن مجرد معبد ديني، بل كان مركزاً لإعادة توزيع المنتجات المخزنة والمصنعة، والتي استفاد منها سكان المنطقة، بما في ذلك الحرفيون في دير المدينة، الذين كانوا يعملون ضمن النظام الملكي.

وكشفت الدراسات أن الموقع كان مأهولًا قبل بناء رمسيس الثاني لمعبده، حيث أعيد استخدامه في فترات لاحقة، ليصبح مقبرة كهنوتية ضخمة بعد تعرضه للنهب، قبل أن يتحول إلى موقع صناعي في العصرين البطلمي والروماني.

أسرار الحضارة المصرية القديمة

وفي إطار الاكتشافات الجديدة، أعلن الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار ورئيس البعثة المصرية، أن الفريق الأثري نجح في إعادة الكشف عن مقبرة "سحتب أيب رع" الواقعة في الجانب الشمالي الغربي للمعبد، والتي سبق أن اكتشفها عالم الآثار الإنجليزي كويبل عام 1896.

وتعود هذه المقبرة إلى عصر الدولة الوسطى، وتتميز جدرانها بمناظر جنائزية لصاحبها، وهو ما يمثل إضافة مهمة لفهم الطقوس الجنائزية في تلك الفترة.

وأضاف الليثي أن البعثة تواصل أعمالها للكشف عن المزيد من أسرار المعبد، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من ترميم الجهة الجنوبية بالكامل من قاعة الأعمدة إلى منطقة قدس الأقداس، كما تم تجميع وترميم تمثال تويا، والدة الملك رمسيس الثاني، وإعادته إلى موقعه الأصلي جنوب تمثال الملك.

أما على صعيد أعمال الترميم، أوضح الدكتور كريستيان لوبلان، رئيس البعثة الفرنسية، أن الفريق قام بترميم القصر الملكي المجاور للفناء الأول للمعبد، مما ساهم في إعادة اكتشاف تخطيطه الأصلي، حيث كشفت الحفائر عن قاعة استقبال وغرفة العرش التي كان الملك يعقد فيها اجتماعاته أثناء وجوده في الرامسيوم.

وفي منطقة باب الصرح الثاني، تم الكشف عن جزء من العتب الجرانيتي للباب، يظهر فيه الملك رمسيس الثاني في هيئة مؤلهة أمام المعبود آمون رع، إلى جانب بقايا الكورنيش الذي كان يعلوه إفريز من القرود.

كما قامت البعثة برفع الرديم من طريق المواكب الشمالية والجنوبية، حيث تم العثور على تماثيل حجرية لأنوبيس متكئاً على مقصورة صغيرة، وهو ما يشير إلى تصميم معماري متطور لطريق المواكب داخل المعبد.

جدير بالذكر أن البعثة المصرية الفرنسية بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم منذ 34 عاماً، أي منذ عام 1991.

 وخلال هذه العقود الثلاثة نجحت في تنفيذ أعمال حفر وترميم شاملة، ساهمت في كشف النقاب عن كثير من الأسرار المدفونة في هذا المعلم الأثري الضخم.

مقالات مشابهة

  • أجمل ما قيل عن عيد الفصح
  • بورسعيد | تعرف على أماكن فحوصات وتطعيمات الحج
  • السيطرة على حريق محدود بسطح عقار فى شارع رمسيس وسط مدينة الأقصر.. صور
  • من أجمل ما قرأت.. كبرتُ وصرتُ أُمّـــــــاً
  • رجل ينهي حياة زوجته خلال زيارتها له في السجن
  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
  • مدرسة وورش ومخازن.. اكتشافات أثرية استثنائية في مدينة الأقصر بمصر
  • اكتشافات أثرية جديدة في معبد الرامسيوم الفرعوني في الأقصر
  • بعد 34 عاماً من البحث.. اكتشافات أثرية غير مسبوقة في مصر
  • اكتشافات أثرية جديدة بمحيط معبد الرامسيوم في الأقصر (تفاصيل)