أستاذ مناعة تحذر من طفيليات المعدة.. تسبب وفاة 200 ألف شخص سنويا
تاريخ النشر: 8th, November 2023 GMT
قالت الدكتورة أماني الشريف، أستاذة المناعة والميكروبيولوجي بجامعة الأزهر، إنَّ الطفيليات والجراثيم المعوية، تتسبب في وفاة 200 ألف شخص سنويًا حول العالم، وفقًا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية الرسمية، ويقصد بها أنواع من الديدان تعيش على الغذاء بجسم الإنسان وتسبب له أضرارًا، وأشهر أنواعها «الأميبا» و«الديدان المعوية».
وأضافت «الشريف»، خلال استضافتها في برنامج «البيت»، والمُذاع على شاشة «قناة الناس»، أنَّ الطفيليات والديدان المعوية، معرضًا للإصابة بها ربع سكان كوكب الأرض، ما يعني الانتشار الواسع لعدوى الإصابة بهذه الطفيليات.
طرق انتقال العدوى والإصابة بديدان وطفيليات المعدةوتابعت أستاذة المناعة والميكروبيولوجي: «انتقال هذه الديدان غالباً يتم عبر التعامل مع طعام أو مياه ملوثة أو حتى السير بقدم حافية على أرض رطبة تم التبرز فيها من شخص مصاب بهذه الطفيليات».
واستطردت «الشريف»، أنه لتجنب الإصابة بها لا بد من اتباع طرق الوقاية من عدم استخدام الماء الملوث في الشرب أو غسل الخضروات والفاكهة، أو حتى الاستحمام، وغسل اليدين قبل تناول أي طعام، لافتةً إلى أنَّ بيض هذه الديدان يعيش لفترات طويلة، خاصةً في «الورقيات» التي لابد من غسلها جيدًا بالماء الجاري النظيف، لأن بيض الطفيليات قد يكون عالقاً بها ولا يُرى إلا بالمجهر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البلهارسيا الأميبا الديدان المعوية
إقرأ أيضاً:
إعصار يودي بحياة 3 أشخاص في إشبيلية
بغداد اليوم - متابعة
تعرضت المناطق الجنوبية في إسبانيا إلى إعصار قوي تسبب بتدمير مستودع زراعي، ومقتل ثلاثة أشخاص كانوا يعملون بداخله.
وبحسب تقارير فرق الإنقاذ، تم استدعاء طواقم الطوارئ إلى موقع الحادث في منطقة قريبة من بلدة دوس هيرمانوس القريبة من إشبيلية في منطقة الأندلس، بعد أن اقتلعت الرياح العاتية سقف المستودع البالغ مساحته 500 متر مربع مما تسبب في انهياره بالكامل على العمال المحاصرين.
كما علقت النقابات العمالية على المأساة، حيث أكدت كارمن تيرادو أمينة سر نقابة "لجان العمال" في إشبيلية على ضرورة التزام الشركات بوقف العمل فور صدور تحذيرات الطقس السيء، مشيرة إلى أن إهمال هذه الإجراءات الوقائية قد يؤدي إلى كوارث مماثلة.
والجدير بالذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية اتخاذ إجراءات صارمة لضمان سلامة العاملين في البيئات الزراعية، خاصة في ظل التقلبات المناخية المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
يذكر أن منطقة أندلوسيا تشهد بين الحين والآخر عواصف عنيفة، لكن حوادث بهذا المستوى من الخطورة تظل نادرة الحدوث، وقد ناشد المسؤولون المحليون المواطنين بعدم الاقتراب من موقع الكارثة حتى انتهاء أعمال البحث والإنقاذ.
المصدر: وكالات