الولايات المتحدة توجه تحذيرا خطيرا لـ نتنياهو بعد حديثه عن احتلال غزة
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
أكد البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، أنه لا يعتقد أن القوات الإسرائيلية يجب أن تعيد احتلال غزة بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل ستتحمل المسؤولية الأمنية الشاملة في غزة لفترة غير محددة بعد انتهاء الحرب.
ولا يزال الرئيس الأمريكي جو بايدن يعتقد أن إعادة احتلال القوات الإسرائيلية لـ غزة ليس بالأمر الجيد، وهذا ليس في صالح إسرائيل، حيث قال منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، في برنامج "سي إن إن هذا الصباح": "هذا المقترح ليس جيدًا للشعب الإسرائيلي".
وأضاف كيربي: "إحدى المحادثات التي أجراها الوزير وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في المنطقة هي كيف تبدو غزة بعد الصراع؟ كيف يبدو الحكم في غزة؟"، لافتا: "مهما كان الأمر فإنه لا يمكن أن يكون كما كان في 6 أكتوبر، ولا يمكن أن يكون حماس تواجد فيه".
ويأتي التحذير الأخير من البيت الأبيض بعدما قال نتنياهو لشبكة ABC News، يوم الاثنين، إن غزة يجب أن يحكمها أولئك الذين لا يريدون مواصلة طريق حماس، قبل أن يضيف: "أعتقد أن إسرائيل سوف نتحمل المسؤولية الأمنية الشاملة لفترة غير محدودة في غزة، لأننا رأينا ما يحدث عندما لا نملكها".
وكانت هذه واحدة من التلميحات الأولى التي قدمها نتنياهو حول رؤيته لغزة ما بعد الحرب، وتشير إلى وجهة نظر معاكسة عن وجهة نظر الولايات المتحدة، بما في ذلك تصريحات الرئيس جو بايدن حول الشكل الذي سيبدو عليه مستقبل القطاع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة البيت الأبيض بنيامين نتنياهو القوات الإسرائيلية إسرائيل رئيس الوزراء الإسرائيلي الرئيس الأمريكي جو بايدن جون كيربي وزير الخارجية الامريكي انتوني بلينكن حماس
إقرأ أيضاً:
من غرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك توجه رسالة إلى ترامب
جددت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن خلال زيارة لإقليم غرينلاند، الخميس، التشديد على السلامة الإقليمية للجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة عزمها على ضمها.
وقالت رئيسة الوزراء في تصريح بالإنجليزية توجهت فيه إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "لا يمكنكم أن تضموا بلدا آخر"، مشددة على أن الدنمارك "لن ترضخ".
ووصلت فريدريكسن إلى غرينلاند الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام ترمي إلى إظهار الدعم والوحدة في مواجهة التهديدات الأميركية.
واستقلت زورقا تابعا للبحرية الدنماركية في جولة حول نوك عاصمة الإقليم، رافقها فيها رئيس وزراء غرينلاند الجديد ينس فريدريك نيلسن وسلفه ميوت إيغيدي.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الدنماركية أن عددا كبيرا من الأشخاص هتفوا ترحيبا بفريدريكسن.
وقالت فريدريكسن بعد وصولها إلى الجزيرة الأربعاء: "واضح أنه مع الضغط الذي يمارسه الأميركيون على غرينلاند، من حيث السيادة والحدود والمستقبل. نحتاج إلى البقاء موحدين".
وتأتي زيارتها عقب زيارة أجراها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس للقاعدة الأميركية في الإقليم الدنماركي، الأسبوع الماضي.
وأججت زيارة فانس التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتهم كوبنهاغن بأنها "لم تفعل ما هو لمصلحة شعب غرينلاند".
والخميس، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن العلاقة "القوية" بين البلدين، وفق بيان للخارجية الأميركية لم يأت على ذكر غرينلاند.
ويقول ترامب إنه يريد ضم غرينلاند "بطريقة أو بأخرى"، مشيرا إلى أسباب تتصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك.
والخميس اتهم فانس الدنمارك مجددا بأنها "لم تستثمر على نحو كاف في البنية التحتية والأمن في غرينلاند"، مشيرا إلى الموقع الاستراتيجي للإقليم بالنسبة إلى الدفاع الجوي الأميركي.
وقال عبر قناة "نيوزماكس"، إحدى القنوات المفضلة لليمين الأميركي المتشدد: "أعتقد أن (سكان غرينلاند) يريدون أن يستقلوا عن الدنمارك، وبمجرد حدوث ذلك يمكننا إجراء محادثة حول العلاقة بين الولايات المتحدة وغرينلاند"، مؤكدا أن واشنطن يمكن أن تكون أكثر سخاء ماليا من كوبنهاغن بالنسبة للإقليم.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، يعمل البيت الأبيض على تقييم الكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة من أي سيطرة محتملة على غرينلاند، وكذلك الإيرادات التي يمكن أن تجنيها من استغلال مواردها الطبيعية غير المستكشفة إلى حد كبير.