هزيمة إسرائيل وزوال أمريكا.. قائد الحرس الثوري يكشف عن تغيير بموازين القوي
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، اليوم الثلاثاء، إن هزيمة إسرائيل وأفول أمريكا سيزيدان العالم هدوء وأمنا، مشيرا إلي أن تطورات الأحداث في المنطقة تعكس تغيير المعادلات الدولية وموازين القوى لصالح طهران.
وحسب وسائل إعلام إيرانية، قال سلامي، إن “أعداء إيران يفتقرون الاستراتيجية والسياسية الحكيمة”، مشيرا إلى أن “ذلك تجسد في الحرب الأخيرة المفروضة على غزة”.
وأوضح أن “هزيمة إسرائيل وأفول أمريكا هو مدعاة للسلام والأمن العالميين”.
وقال قائد الحرس الثوري الإيراني، إن "أمريكا فقدت مكانتها العالمية الماضية وتدفع ثمن كيان لم يحقق له إنجازات وهذه هي نتيجة الافتقار إلى الحكمة".
وذكر سلامي، أن “إسرائيل اليوم تشبه ضرسا مسوسا انفصل عن جذوره، ويشعر بقرب زواله المبكر والسريع”.
ولفت قائد الحرس الثوري الإيراني، إلي أن “أمريكا أدركت من خلال علامات الزوال هذه انهيار شخصيتهم أمام العالم".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل أمريكا ايران الحرس الثوري الإيراني قائد الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث العميد نضال زهوي خبير عسكري و استراتيجي، عن تداعيات القرار الإيراني بسحب بعض قواتها من اليمن وما يحمله هذا القرار من رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفقا لما نقلت صحيفة تلغراف عن مسؤول أمني إيراني، الذي قال إن بلاده أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، متخلية عن دعمها لحركة الحوثيين.
وقال زهوي، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ هذا الأمر قد يكون جزءًا من "الجهد الإعلامي" الذي تديره مكاتب مختصة داخل السفارات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الإعلان عن سحب القوات الإيرانية قد يهدف إلى تغيير الصورة الإعلامية للعلاقة بين إيران والحوثيين، مما يضعف الدعم الإيراني داخل اليمن والمنطقة.
وتابع، أنّ هذا القرار الإيراني قد يهدف إلى تهدئة الأجواء السياسية في المنطقة، لكن ليس بالضرورة أن يوقف الحرب في اليمن، مشيرًا، إلى أنّ أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
وأوضح أن السؤال الأساسي يتعلق ما إذا كانت إيران قد سحبت فعلاً قواتها من اليمن أم لا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تكون مجرد تكتيك إعلامي وليس تحولًا جوهريًا في استراتيجية إيران بالمنطقة.
وذكر، أن هذا القرار من الممكن أن يوهن العلاقة بين إيران والحوثيين، ويزعزع الثقة بين الأطراف المتحالفة، مما قد يؤثر على دعم إيران للحوثيين في المستقبل.