وزير دفاع إسرائيل: لا هدنة إنسانية دون عودة الرهائن
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، اليوم الثلاثاء، «لا هدنة إنسانية دون عودة الرهائن»، لافتا إلى أن قواته الآن في قلب مدينة غزة، وإن إسرائيل وحماس لن تحكما القطاع الفلسطيني بعد انتهاء الحرب الحالية. وأضاف وزير دفاع إسرائيل في مؤتمر صحفي أن غزة هي قاعدة للإرهاب، وأن آلاف المدنيين نزحوا من غزة باتجاه خان يونس ورفح، مؤكدا أنه الجيش الإسرائيلي سيدمر حماس، كما ناشد المدنيين مغادرة شمال غزة.
وذكر وزير دفاع إسرائيل، أن جيشه يحارب داخل المناطق السكنية في غزة، مشيرا إلى أن زعيم حماس في غزة يحيى السنوار معزول في مخبئه. وألح وزير دفاع إسرائيل قائلا: «الضغوط علينا ستتزايد لكننا لن نوقف القتال قبل هزيمة حماس وعودة الرهائن»، موضحا في الوقت ذاته أنه لا نية لديه في خوض حرب مع حزب الله، لكنه ذكر في معرض كلامه أن نحو 70 عنصرا من حزب الله قتلوا حتى الآن.
وفي بداية الشهر الثاني من التصعيد، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه «فتح شارع صلاح الدين ليكون ممراً إنسانياً لعبور المدنيين» في شمال قطاع غزة ومدينة غزة نحو الجنوب. وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «إكس» (تويتر سابقا): «يا سكان غزة، انضموا إلى الكثيرين الذين يتوجهون إلى جنوب وادي غزة في هذه الساعة! أود أن أعلمكم أنه على الرغم من أن حماس تواصل المساس بالجهود الإنسانية الجارية لمصلحتكم وتستخدمكم كدروع بشرية، إلا أن جيش الدفاع الإسرائيلي سيسمح مرة أخرى اليوم بالمرور على طريق صلاح الدين بين الساعة العاشرة 10:00 صباحا والثانية 14:00 بعد الظهر».
وأضاف: «من أجل سلامتكم، انتهزوا هذه الفرصة القادمة للتحرك جنوبا إلى ما بعد وادي غزة. إذا كنتم تهتمون بأنفسكم وبأحبائكم، فاتجهوا جنوبا وفقا لتعليماتنا. تأكدوا من أن قادة حماس قد أصبحوا بالفعل يعتنون بالدفاع عن أنفسهم».
وأرفق فيديو بالتغريدة يظهر عددا من النازحين بالطريق، مع خريطة للطريق الآمن لنقل النازحين، بحسب زعمه. وتدخل الحرب بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة، يومها الحادي والثلاثين، الثلاثاء، فيما لا تظهر أي بادرة لوقف النار أو تطبيق هدنة إنسانية مؤقتة، بينما تزداد أعداد الضحايا من المدنيين جراء القصف الإسرائيلي، ويزداد الأمر سوءا إزاء أوضاع في القطاع وصفتها الأمم المتحدة بأنها «كارثية». وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن 10328 فلسطينيا بينهم 4237 طفلا قتلوا في الضربات الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا وزیر دفاع إسرائیل الجیش الإسرائیلی فی غزة
إقرأ أيضاً:
وزير دفاع صنعاء يفجّرُ مفاجأةً صادمةً لـ “إسرائيل” ومَن معَها.. ويكشفُ جانبًا مهمًّا من التصنيع الحربي اليمني
الجديد برس..|أكّـد وزير الدفاع والإنتاج الحربي في حكومة صنعاء، اللواء الركن محمد ناصر العاطفي أن موقف اليمن الداعم والمساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سيظل ثابتاً مهما تكالبت التحديات على اليمن وانهالت عليه التهديدات.
وقال اللواء العاطفي في تصريح لوكالة (سبأ) في صنعاء: إن “موقف اليمن تجاه فلسطين سيظل كما هو ولن يتغير مهما بلغت المخاطر التي تواجه الشعب اليمني الصامد”.
وَأَضَـافَ “إننا نتوق للسلام وندافع عن الأمن والاستقرار في المنطقة ولا يمكن أن يقف الشعب اليمني صامتاً أَو محايدًا من إشعال الفوضى التدميرية وحرائق الأطماع الصهيونية التي استشرت في المنطقة العربية، مسنودة بدعم من إدارة الطغيان العالمي في واشنطن ولندن”.
وأشَارَ وزير الدفاع إلى أن قرار المواجهة الذي اتخذته صنعاء لا فصال فيه ولا رجعة عنه ولا تهاون في تنفيذه وأن القوات المسلحة اليمنية عاودت استهداف العمق الصهيوني بعد أن استئناف الكيان المتوحش لاعتداءاته وارتكاب مذابح دموية بحق الأشقاء في غزة متجاوزاً كُـلّ القوانين والأعراف الإقليمية والدولية ونقضه للعهود والمواثيق المتفق عليها.
ومضى بالقول: “إن إسناد القوات المسلحة اليمنية قائم على محدّدات جديدة أبرزها دقة الإصابة وقوة التأثير واتساع قائمة الأهداف أمامها وعلى العصابة الصهيونية المتطرفة أن تعيَ جيِّدًا أن هذه المرحلة ليست كسابقاتها بل أكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً وأقوى ضرراً”.
وقال: “لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدوّ ويريح الصديق وذلك بفضل الله وبجهود كفاءات يمنية مميزة من رجال التصنيع اليمني الذين أخذوا على عاتقهم الاضطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه واستطاعوا تحقيق إنجازات تقنية وتسليحية متطورة لا مثيل لها على مستوى قدرات جيوش المنطقة بدءًا من صناعة الطيران المسير بكل أنواعه وبناء منظومة صاروخية وصلت إلى امتلاك منظومة صاروخية فرط صوتية، بما يكفل لليمن كفاءة دفاعية عسكرية عالية”.
وَأَضَـافَ ”في كُـلّ مرحلة تكتب المهارات المطلوبة وتتنامى وسائل وأساليب التحديث الذي يضمن لها التأثير الميداني وفرض معادلة وطنية إسلامية إنسانية تُعيد التوازن والخلل الجيوسياسي الذي سعت وتسعى إمبراطورية الشر وقوى الارتباط بها فرضها في الإقليم والمحيط الدولي”.
وبيّن العاطفي أن اليمن يُدرك الأبعاد الحقيقية للعدوان الترامبي الذي يُدافع عن الصهيونية ويخوض حرباً عدوانية بالوكالة على الشعب اليمني حماية لأجندة بني صهيون.