لجريدة عمان:
2025-04-05@10:18:18 GMT

لتصبح قائدًا ملهمًا .. كن كالإسفنجة أولًا

تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT

حينما نسمع عن قائد العمل الملهم فإن الصورة النمطية الأولى التي تتشكل في الأذهان تكون للشخصية المؤثرة والرزينة التي تحيطها هالة المعلم، لطالما ارتبط الإلهام بالمعلمين والفلاسفة والمفكرين الذين يمثلون القدوة المثلى، ولكن قيادة الأعمال لا تحتاج لهذا النموذج الأفلاطوني بسماته النبيلة، كل ما يحتاجه قائد العمل هو التركيز على تحقيق المبادئ الأساسية لدوره القيادي خلال أول تسعين يومًا من وجوده على دفة القيادة، وذلك من خلال اتباع مجموعة المفاتيح الحاسمة لصناعة القيادة الإدارية الناجحة، إذن، كيف يمكن لقادة العمل المستجدين تطبيق ذلك بشكل صحيح، وبناء بصمة «القائد الملهم» في وقت قياسي؟ في البدء دعونا نتذكر مختلف النماذج الملهمة التي أحدثت تأثيرًا في حياتنا الدراسية، أو في واقع العمل والوظيفة، نجد أن التأثير الحقيقي جاء من قبل أولئك الأشخاص الذين عشنا معهم تفاصيل يومية، وتعلمنا منهم كيف نواجه التحديات، وما زلنا نتذكر كلماتهم وتعليقاتهم، وفي كل مرة تعترضنا مشكلات نبحث في مخزون الذكريات عن موقف مشابه لنستلهم طرق حل هذه المعوقات، ولا يزال سلوكهم مترسخًا في اللاوعي، ويوجهنا مثل الطيار الآلي، وهكذا يتبين بأن القائد الملهم ليس ضربًا من الخوارق، ولكي تصبح ملهمًا فأنت لست بحاجة لأن تظهر على أغلفة الدوريات العالمية للإدارة، أو أن تشعل المسرح في محاضرات تيد أمام الجماهير الغفيرة، أو تنشر كتابًا مدويًا يتصدر قائمة المبيعات، أو تضع منشورًا في وسائل التواصل الاجتماعي وتحصد ملايين الإعجابات، كل ما عليك فعله هو أن تكون قائدًا واقعيًّا وأصيلًا، وتتبع المنهجيات التي تجعل من دورك القيادي مصدر إلهام للآخرين.

تزخر أدبيات الإدارة بالكثير من أساليب بناء القادة الملهمين، وتعد «منهجية التسعين يومًا» من أفضل طرق تعزيز أنماط القيادة الاستثنائية الموجهة نحو التأثير الإيجابي، وهي بعيدة جدًا عن التعقيدات النظرية لمفاهيم القيادة، فهي بالأساس تعتمد على تقسيم الأيام التسعين الأولى من مباشرة القائد لمهامه إلى ثلاث فترات، وتمتد مدة كل فترة إلى ثلاثين يومًا، ولكل فترة مجموعة من المبادئ التي يجب التركيز عليها من خلال المحددات السبعة التي تشمل نكران الذات، والتعاطف، والعزم، وتبنّي الفضيلة، والأصالة، والحياد العقلاني، والشمول. وتتمحور منهجية التسعين يوما حول المكونات الأساسية لأي عمل مؤسسي؛ وهي أولًا: العامل البشري الذي يضم الموظفين على مختلف المستويات، والمتعاملين والشركاء الخارجيين، وأصحاب المصلحة الرئيسيين، وثانيًا: العمليات المؤسسية التي تعكس سير العمل، ومسارات التخطيط ووضع السياسات، وثالثًا: المنتجات أو المخرجات أو الخدمات التي تقدمها المؤسسة لجمهور المستفيدين، وتتضمن المنهجية خطوات تفصيلية للمراحل الثلاث، ولكن الثلاثين الأولى هي الأكثر أهمية، وتتطلب من القائد أن يكون فيها «كالإسفنجة» من حيث استيعاب أكبر قدر ممكن من المعرفة، والفهم لطبيعة بيئة العمل، والفاعلين الأساسيين، والتركيز على المبادئ السبعة جميعها، وتتميز مرحلة الإسفنجة بأنها أساس تشكيل الشخصية القيادية، فهي تعكس في المقام الأول توجهات اهتمام القائد بما يطلق عليها «موضوعات الدرجة الأولى»، فاتجاهات اهتمام القائد خلال هذه الفترة الحاسمة هي التي ترسخ الانطباع الأول للسمة الإدارية والقيادية، وهنا يجب أن يدرك القادة المستجدون، أنه ليس سهلًا تغيير هذا الانطباع إذا تشكل، ولذلك عليهم التروي والتفكير عميقًا في الأجندات الأولى، وإعطاء الأولوية للنتائج طويلة المدى بدلًا من اقتناص المكاسب السريعة قصيرة المدى.وكذلك من المفيد أن يأخذ القادة المستجدون الوقت الكافي خلال الثلاثين يومًا الأولى في التفكير في التحديات التي تواجه أدوارهم في القيادة الإدارية، وترتيب الأولويات لملف موضوعات الدرجة الأولى، وذلك من مبدأ «اختَر معاركك»، ففي نهاية المطاف، لا يمتلك القادة الكثير من الوقت والموارد للوقوف عند جميع القضايا، لذلك من غير المجدي التوجه لمواجهة كل التحديات في البداية، وإنما يجب الوقوف عند «القضايا المقلقة» فقط التي تستحق المعالجة، مع الفهم الواعي بالفرق بين هذا التوجه الاستراتيجي وبين التغاضي المتعمد عن التحديات لجعل المهام القيادية أسهل قليلًا على المدى القصير، وهنا تظهر أهمية مرحلة الإسفنجة كذلك في ضرورة انتهاج الاعتدال في التفاؤل بأن بعض التحديات قد تتلاشى من تلقاء نفسها، هذا التوجه المفرط في الإيجابية يمكنه أن يضع غطاءً إيجابيًّا كاذبًا يمنع القائد من اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب؛ لأن السبب الرئيسي للفشل في معالجة القضايا هو عدم الإلمام بطبيعة المشكلة ودرجة تأثيرها الحقيقي على العمل، وعدم اليقين المحيط بهذه المشاكل يؤدي إلى المماطلة في حلها، وخصوصًا إذا كانت التحديات ناتجة عن جوانب تكيفية تفرضها الإدارة الجديدة، مثل مقاومة التغيير التي تتسبب في إيجاد مناطق رمادية تحتاج إلى جهد متواصل، ولا يمكن وضع حلول مباشرة وبسيطة لمعالجتها، وهي جوانب لا يمكن إغفالها لأن مقاومة التغيير لا تتلاشى من تلقاء نفسها، ومعالجة المقاومة في بعض الأحيان هي بالضبط ما تحتاجه المؤسسة لعبور المرحلة الانتقالية.

وإذا تأملنا المرحلتين الثانية والثالثة من منهجية التسعين يومًا نجدها تركز على الجوانب المترتبة على مرحلة الإسفنجة، التي تتضمن بناء رأس المال الاجتماعي، ووضع الخطط الاستراتيجية القائمة على خرائط القيمة، وبناء رأس المال البشري من الكفاءات الفنية والإدارية، لذلك فإن مرحلة الإسفنجة هي الأساس في ضمان نجاح المراحل الأخرى، وهناك الكثير من القيم الذي يجب ترسيخها قبل انقضاء الثلاثين يومًا الأولى، وعلى رأسها تأتي الثقة، فهي وإن كانت غير ملموسة، ولا يمكن قياسها بشكل رقمي، إلا أنها تمثل العمود الفقري لنجاح القيادة الإدارية سواءً كانت على نطاق فريق عمل مكون من عدة أشخاص، أو مؤسسها ينتسب إليها آلاف الموظفين، ولا بد من التأكيد هنا بأنه قد يكون القائد ناجحًا لأنه يحسّن اتخاذ القرارات المصيرية، ولكن ليس كل قائد ناجح هو قائد ملهم، وفي المقابل فإن جميع القادة الملهمين هم قادة ناجحون وجديرون بالثقة، ولديهم الرؤية الواضحة للمستقبل، ويسعون بكل جدية من أجل التطوير المستمر للواقع الراهن وصولًا لتحقيق الرؤية التي يحلمون بها، ويدركون حتمية العمل بمنهج تشاركي يعتمد على تعريف الإمكانات غير المستغلة في فرق العمل، ويدركون أن دورهم القيادي ليس درجة وظيفية تضاف إلى رصيدهم المهني، وإنما هو بمثابة رحلة تعلُّم مشتركة، ففي الطريق إلى تحقيق الرؤية يتعلم الفريق أو المؤسسة مهارات صناعة المستقبل، التي تمثل الإرث الحقيقي للقائد، ويمكن أن تقودهم إلى أشياء أكبر وأفضل أثناء وجوده أو في غيابه.

وهذا يقودنا للنقطة التالية؛ فهل يدرك القادة ماهية رحلة الإلهام؟ إذا كانت الثلاثون يومًا الأولى هي المرحلة الحاسمة في تشكيل تاريخ القائد وتأثيره لما بعد فترة وجوده فإنه من الأهمية بمكان استعراض أهم محاور العمل الاستراتيجي التي تضمن نجاح مرحلة الإسفنجة وتهيئة رحلة الإلهام، فنجد في العمق أهمية مهارة الحضور الهادئ للقائد الذي يعمّق الثقة في الفريق الذي يقوده، إن من أكثر الهفوات التي يقع فيها القادة المستجدون هي محاولة تقمص دور القائد «المشغول دائمًا»، وكذلك تصنع الاستعجال في كل الموضوعات، وفق سيناريو غرف الطوارئ، أو مركز الاتصال في الدفاع المدني، فإدارة العواطف من أهم المهارات المميزة للقائد الملهم؛ لأنها توحي للفريق بأنه مهما اشتدت الصعوبات فإن الموقف لا يزال تحت السيطرة، وهذه الرسالة أعمق بكثير من الصورة النمطية المستهلكة للقائد المتفاني الذي يهب وقته بالكامل لعمله، هذا التوجه مبالغ فيه، والقائد الملهم هو ذلك الشخص المتوازن الذي يحقق النجاح المهني دون أن يضحي بنمط الحياة الصحية والمتوازنة، وليس من المتوقع أن يسعى القائد لأن يؤثر بسلوكه على العالم كله ليكون ملهمًا، نقل الشغف وتعليم الآخرين بالقدوة ليس سهلًا كما يبدو، قد يبدأ الأمر بالتأثير على عضو واحد في الفريق ثم انضمام الآخرين ومشاركة الاهتمام، عبر التواصل الجيد، ومواصلة بناء الثقة كمهمة عمل يومية، وتوجيه الموارد نحو القضايا الأكثر إلحاحًا في عالم الوظائف المعاصر، مثل ظاهرة الانسحاب الهادئ، ومحور التشبث بمنطقة الراحة وتحديات إخراج الموظفين منها بالتحفيز وإذكاء روح الطموح المهني والرغبة في التطور، فإذا تمكن القائد من جدولة أولويات الثلاثين يومًا الأولى حول هذه المجالات فإنه بلا شك سيربح ثقة فريقه، وسيبدو ملهمًا للحد الذي لن يحتاج لأن ينفذ الخطوات اللاحقة بنفسه، سيقوم الفريق بمواصلة رؤيته وترجمتها إلى واقع ملموس، ولأن البشر يبحثون دائمًا عن القائد الملهم؛ يكفي أن تكون قائدًا عقلانيًّا، لتكون ملهمًا حقًّا؛ فالتفاصيل اليومية البسيطة هي التي تصنع الفرق.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: یوم ا الأولى قائد ا ملهم ا

إقرأ أيضاً:

ميشيل بلاتيني.. مشوار كروي ملهم ومسيرة صاخبة بعد الاعتزال

ظل اسم بلاتيني محفورا في ذاكرة عشاق كرة القدم بوصفه أحد أشهر 10 لاعبين لكل العصور، قبل أن ينهي مسيرته الرياضية بتولي مسؤوليات في الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم تخللتها فترات صاخبة بعد أن لاحقته اتهامات بالفساد.

وكتب بلاتيني صفحات ناصعة في تاريخ منتخب فرنسا ونادي يوفنتوس الإيطالي بين 1983 و1986، حيث استطاع أن يخطف الأضواء من أساطير كبار أمثال دييغو مارادونا وكارل هاينز رومينيغه وإيمليو بوتراغينيو وغيرهم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2زميل ميسي السابق في برشلونة: ليو مثال سيئ للاعبين الشبابlist 2 of 2الدوري الأميركي يتخذ قرارا حاسما ضد ياسين شويكو حارس ميسيend of list بداية صعبة

ولد ميشيل فرانسوا بلاتيني في مدينة جوف الفرنسية يوم 21 يونيو/حزيران 1955، لعائلة إيطالية هاجرت من مدينة نوفارا نحو فرنسا في الحرب العالمية الثانية، وكان والده ألدو، لاعب كرة قدم مع فريق إس جوف الهاوي، وهو النادي ذاته الذي خطا في صفوفه بلاتيني خطواته الأولى عام 1966.

لكن مسيرة اللاعب الفرنسي الواعد بدأت بمشاكل وأزمات صحية عندما سقط في الاختبار البدني للانتقال إلى ميتز، وتعرض للإغماء بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي، مما دفع النادي إلى التراجع عن ضمه بتقرير من الجهاز الطبي.

وشهدت سنة 1972 منعطفا حاسما في حياة بلاتيني عندما انتقل إلى الفريق الرديف لنادي نانسي الذي قاده بعد ذلك بخمس سنوات إلى تتويج تاريخي غير مسبوق عندما أحرز كأس فرنسا في موسم 1977ـ1978.

إعلان

وفي الموسم ذاته، حقق نانسي أفضل نتيجة له في تاريخه عندما أنهى سباق الدوري الممتاز في المركز الرابع، وهو إنجاز لم ينجح في معادلته إلا مرة واحدة عام 2008.

لكن المفاجأة الكبرى في مسيرة بلاتيني لم تكن تلك النتائج، وإنما كانت حلوله في المركز الثالث في قائمة المرشحين للكرة الذهبية في 1977.

بعد 8 سنوات مع نانسي، انتقل بلاتيني إلى سانت إيتيان في موسم 1979ـ1980، وبعد عام واحد توّج معه بلقب الدوري الفرنسي، كما سجّل 82 هدفا في 145 مباراة مع الفريق "الأخضر".

الكرة الذهبية وأمجاد فرنسا الكروية

طرق بلاتيني أبواب الاحتراف خارج فرنسا للمرة الأولى في 1982 عندما انتقل إلى يوفنتوس، وهناك استطاع أن ينحت اسمه بأحرف ذهبية ويقود فريق السيدة العجوز إلى قمة أمجاده القارية بعد التتويج بلقب كأس أوروبا للأندية البطلة 1985 (دوري الأبطال حاليا).

وخاض صاحب الرقم 10، الذي كان بحسب الفنيين أفضل لاعب في العالم في ذلك الوقت، 224 مباراة بقميص يوفنتوس، أحرز خلالها 104 أهداف، لكن مساهمته الكبيرة في إنجازات الفريق كانت العنوان الأبرز لتلك المرحلة الفارقة في مشواره منذ 1982 وحتى اعتزاله اللعب عام 1987، بعمر 32 عاما فقط.

أحرز بلاتيني مع السيدة العجوز 7 ألقاب في خمس سنوات، وهي الدوري الإيطالي مرتين، وكأس إيطاليا وكأس أوروبا للأندية البطلة وكأس أوروبا للأندية الفائزة بالكؤوس والسوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال.

وبجانب إنجازاته المذهلة داخل بلده الأم، نجح في الظفر بجائزة الكرة الذهبية في 3 أعوام متتالية، وهو ما لم يستطع تحقيقه أي لاعب في ذلك الوقت (حققه ليونيل ميسي فقط بين 2009 و2012).

بلاتيني توج بالكرة الذهبية 3 مرات متتالية (مواقع التواصل الاجتماعي)

ولم تختلف مسيرة بلاتيني مع فرنسا عن توهجه مع الأندية، إذ قاد منتخب الديكة للتتويج بكأس أمم أوروبا 1984 عندما فاز في نهائي مشهود على إسبانيا (2ـ0)، فضلا عن بلوغ المركز الثالث في مونديالي 1982 و1986.

إعلان

وخاض ميشيل بلاتيني أول مباراة دولية مع فرنسا في مارس/آذار 1976 ضد تشيكوسلوفاكيا، ومنذ ذلك الوقت حمل قميص منتخب بلاده في 72 مباراة محرزا 41 هدفا.

وكان نجم يوفنتوس حاضرا في كل أمجاد بلاده الكروية، إذ شارك في نهائيات كأس العالم في 3 مناسبات: 1978 و1982 و1986، وسجل على الأقل هدفا في كل من تلك النسخ الثلاث.

كما خاض كأس أمم أوروبا 1984، وسطع نجمه بقوة عندما أهدى فرنسا لقبها الأوروبي الأول في تلك النسخة التي فاز فيها بجائزة أفضل لاعب وأفضل هداف برصيد 9 أهداف في 5 مباريات.

وكان هدف بلاتيني من ضربة حرة مباشرة في النهائي في شباك لويس أركونادا حارس مرمى إسبانيا واحدا من الأهداف الأسطورية التي لا تزال راسخة في تاريخ "يورو".

MIchel Platini's 9 goals for France in Euro 84. pic.twitter.com/K5koMe4S4n

— When Football Was Better (@FootballInT80s) October 7, 2017

رئيس لجنة تنظيم المونديال

بعد الاعتزال المبكر، طرق بلاتيني ميدان التدريب لكنه لم يلبث أن أنهى مسيرته بسرعة بعد أن قاد منتخب فرنسا بين عامي 1988 و1992، وهي المحطة الوحيدة له والتي انتهت بنهاية "يورو 1992" وكانت تجربة محبطة.

لكن فشل بلاتيني في التدريب استطاع أن يعوضه على أحسن وجه عندما تولى تنظيم كأس العالم 1998، التي احتضنتها فرنسا وتوجت في أعقابها بأول لقب عالمي بعد الفوز في النهائي على حامل اللقب البرازيل (3 ـ0).

قضايا بالجملة وحكم بالبراءة

كان انتخاب ميشيل بلاتيني رئيسًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يوم 26 يناير/كانون الثاني 2007 الحدث الأكبر في مشواره مسؤولا رياضيا.

وفي مارس/آذار 2011 أُعيد انتخابه رئيسا ليويفا بالتزكية باعتباره كان المرشح الوحيد للمنصب، ليستمر في مهمته حتى العام 2015.

لكن حياة المسؤول الأول عن الكرة الأوروبية في ذلك الوقت شهدت الكثير من المنعطفات عندما تم اتهامه في 2018 بتلقي مبلغ 2.26 مليون دولار، فضلا عن تهم أخرى بالفساد والاختلاس.

بلاتيني (وسط) أثناء حضوره آخر جلسة للمحاكمة في سويسرا (مواقع التواصل الاجتماعي)

وبعد ست سنوات من التحقيق وأسبوعين من المحاكمة في سويسرا للاشتباه في "الاحتيال والإدارة غير العادلة وخيانة الأمانة وتزوير الوثائق"، تمت تبرئة ميشيل بلاتيني يوم 8 يوليو/تموز 2022 من قبل المحكمة الجنائية الفدرالية في بيلينزونا.

وقد صدر الحكم نفسه بحق سيب بلاتر بعد أن كان كلاهما يواجه عقوبة السجن لمدة 5 سنوات قبل أن يصدر القضاء السويسري الحكم يوم 25 مارس/آذار الماضي ببراءة بلاتيني نهائيا.

وقال أسطورة كرة القدم الفرنسية بعد حكم البراءة "أنا سعيد للغاية لأني أشعر باستعادة شرفي بعد سنوات من اضطهاد الفيفا".

إعلان

مقالات مشابهة

  • اللواء ركن نصر الدين عبدالفتاح .. الجنرال الملهم
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • ميشيل بلاتيني.. مشوار كروي ملهم ومسيرة صاخبة بعد الاعتزال
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • محامي السيدة التي صفعت قائد تمارة : احمرار على الخد لا يبرر شهادة طبية من 30 يوماً
  • طعن بالزور في الشهادة الطبية يثير الجدل في محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة مع ظهور أسرار جديدة (+تفاصيل)
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • قائد الجيش عرض مع وفد عسكري فرنسي العمل المستمر على تطبيق وقف النار
  • حقيقة الانفجار الذي حدث أثناء تصوير فيلم "The seven Dogs"