في ذكري وفاته.. تعرف على وصية هيثم أحمد زكي
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
يوافق اليوم 7 نوفمبر، ذكرى وفاة الفنان الراحل هيثم أحمد زكي، الذي توفي عام 2019، وخيمت وفاته المفاجِئة بحالة كبيرة من الحزن والصدمة على الجمهور وأيضا نجوم الوسط الفنى، خاصة أنه توفى وحيدًا، حيث إنه تنبأ برحيله وكشف وصيته قبل وفاته، دخل مجال الفن في شبابه، واشتهر في كثير من الأدوار، التي قدمها في السينما والدراما، وأصبح خليفة والده الفنان أحمد زكي.
وفي السطور التالية يعرض لكم الفجر الفني وصية الراحل هيثم أحمد زكى..
وصية هيثم أحمد زكي
سبق، كشفت الفنانة ناهد السباعي عن الوصية الأخيرة التي أوصى بها الفنان الراحل هيثم أحمد زكي، قائله: «هيثم أحمد زكي قال لأحد أصدقائه المقربين إنه لا يحب إقامة حفل تأبين لرحيله وإنه من الأفضل أن يكون هناك نوع من الصدقات الجارية على روحه والدعوات الدائمة التي لا تنقطع بالمغفرة والرحمة».
تنبأ هيثم أحمد زكي بوفاته
تنبأ هيثم أحمد زكي، في آخر ظهور له مع الإعلامي عمرو الليثي، حيث أكد، خلال اللقاء، أنه يعيش وحيدًا في منزل والده الفنان الراحل أحمد زكي، وينتابه نفس شعور والده، وأنه لم يعِ له من قبل عندما كان صغيرًا، وقال إن الإنسان عندما يعيش لوحده ويعمل في هذه المهنة الأمر يكون صعبًا، خاصة أنه لا يجد أحدًا يشاركه في حياته، الله عز وجل عوضه بحب الناس في كل مكان ولم يشعر بالغربة، ولكن يشعر بالوحدة مثل والده، عارف إنه سيموت وحيد وليس له احد في الدنيا والبلد كلها أهله.
أعمال هيثم احمد زكي
استطاع الفنان هيثم أحمد زكى أن يقدم عددًا من الأعمال السينمائية والدرامية الناجحة، وبدأ مشواره الفنى بمشاركة والده الفنان الراحل أحمد زكى في فيلم واحد فقط وهو فيلم «حليم» حينما جسد دور الفنان عبدالحليم في شبابه.
الأفلام: حليم، البلياتشو، كف القمر، نقطة دم، سكر مر، الكنز، الكنز 2.
المسلسلات: الجماعة، دوران شبرا، الصفعة، إمبراطورية مين، السبع وصايا، استاذ ورئيس قسم، مصاعب الغربة، تحت اعدام، كلبش، علامة استفهام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هيثم أحمد زكي الفنان الراحل هیثم أحمد زکی
إقرأ أيضاً:
في ذكري مجزرة فض الاعتصام
علي أعتاب العيد نكتب:
ست سنوات علي مجزرة فض الاعتصام .
ويمكرون ويمكر الله
والله خير الماكرين.
فقد ظنوا انهم بتلك الفعلة الغادرة المشينة والتي لاتشبه شعبنا ولا تاريخنا ولا تراثنا ولا حتي تشبه أفعال من سبقوهم في السلطة من قطاع العسكر سواء في زمان الفريق عبود او المشير نميري.
فقد ظنوا انهم بعد تلك المجزرة البشعة بكل تفاصيلها المخجلة يستطيعون الانفراد بالسلطة تارة اخري..
إلا انهم لم يتمكنوا. فقد وقف لهم شباب الثورة بنين وبنات بالمرصاد.. بل سيقفون بالمرصاد تارات وتارات اخر حتي يحافظوا علي مكتسباتهم التي مكروها بالدم الغالي الذي كان بسبب رصاص بنادق مختلفة .
فها هي الارادة الإلهية تمكر عليهم وتضعهم في جحر ضب حين فتنهم الله ضد بعضهم البعض في هذه الحرب التي خسرها الطرفان المتعجلان لكراسي الحكم.
وحتي اللحظة يظن كل طرف بانه هو المنتصر .. فكانوا لا يدرون ان الخاسر هو شعبنا وموارد وطننا وبنياته التحتية الهامة كالكهرباء والماء وقطاعات الإنتاج العامة والخاصة ودور العلم من جامعات ومدارس وغيرها.
ولولا التدخل السعودي والأمريكي الاخير وبقوة وصرامة لكان هم بعد قليل في خبر كان تحت نيران التدوين والقصف المتبادل.
نعم ... إن التدخل العربي الدولي هو الذي انقذ الطرفين المقاتلين من محرقة الحرب والتي لم تنفعهم التكبيرات والهتافات الجوفاء التي يطلقها جنود الطرفين حتي عند الذبح من الوريد الي الوريد في اغرب ظاهرة بشعة في تاريخ البشرية. الله اكبر الله اكبر.
وبهذه الأفعال فقد اثبت مشعلوا الحرب من الطرفين انهم غير جديرين بحكم هذا الشعب الراقي الجميل صاحب القيم والأخلاق السمحة التي تشهد بها كل شعوب العالم.
لذلك فان الثورة الديسمبرية لن تنطفئ شعلتها .. بل سوف يزداد إشتعالها ...
فلا القتل اوقف مسيرتها ولا الرمي في النيل صد عنفوانها.
فالثورة مستمرة لأنها اقوي تاثيرا من هياكل المكونات السياسية المتهالكة فطيرة الأداء.. واشجع من مايشيات حملة السلاح المتعددين.
وسوف يسقط مشعلوا الحرب في اقرب مرحلة للانتخابات العامة والتي ستأتي تحت ظل ظروف وضع ديمقراطي يصنعه شعبنا وتفرضه الأحداث القادمة.
فمهما تناقشوا وخططوا ووضعوا خططهم الخبيثة والمتنوعة في كل مرحلة فانها ستسقط سريعا وبلا تردد. لأنهم ظلوا دائما بعيدين عن نبض الجماهير بعد أن ظنوا ان المال الذي نهبوه ببيع ثروات البلاد سيكون لهم منجاة في هذه الدنيا.
فالجنجويد كمثال لم ينفعهم تصدير الذهب وحفظ المال ببنوك الخارج لاستيراد السلاح او لبناء العمارات والبيوت الفارهة بالخرطوم.
وايضا لم ينفع مثل هذا المال المنهوب أولئك السياسيين الحاكمين من قبل ومن بعد الثورة في تثبيت دعائم حكمهم الزائف.
ألم نقل انهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.؟
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
والثورة مستمرة والسياسيون البائعون دائما الي زوال في زمان الشباب القادم بقوة الدفع الثوري.
ولا أزيد؛؛؛؛؛
abulbasha009@gmail.com