«الفراشات» تلهم العلماء في كشف الأمراض
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
البلاد- جدة
في دراسة حديثة أجراها باحثو جامعة إلينوي الأمريكية، والمستوحاة من النظام البصري للفراشة، طوّر الباحثون مستشعر تصوير قادراً على الرؤية في نطاق الأشعة فوق البنفسجية.
ويستخدم تصميم المستشعر، الثنائيات الضوئية والبلورات النانوية، القادرة على تصوير أطوال موجية مختلفة في نطاق الأشعة فوق البنفسجية.
يذكر أنه لطالما تساءل العلماء عن كيفية تحليق الفراشات، مقارنة بالحشرات الطائرة الأخرى، حيث تمتلك أجنحة قصيرة، وعريضة بشكل غير عادي بالنسبة لحجمها. والآن، وجد الخبراء أن الحشرات “تصفق” أجنحتها معاً، فهي متطورة تماماً؛ من أجل دفع نفسها بشكل أفضل.
وشرع علماء الأحياء من جامعة “لوند” السويدية في اختبار نظرية عمرها 50 عاماً، مفادها أن الفراشات “تصفق” أجنحتها معاً، وتدفع الهواء المحبوس إلى الخارج لتكوين طائرة نفاثة، تدفع الحيوان في الاتجاه المعاكس.
ودرس علماء الأحياء الفراشات التي تحلق بحرية. وفي تحليلهم الديناميكي الهوائي، ووجدوا أن أجنحة هذه الحشرات تشكل شكلاً مقعراً عند رفع أجنحتها أثناء الطيران و”التصفيق”، ما يدفع الفراشة إلى الأمام، وفي الوقت نفسه، يساعد انخفاض أجنحتها أثناء الطيران في دعم الوزن.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الفراشات
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف عن علاج واعد للصدفية بدون آثار جانبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة طبية حديثة قام بإجرائها فريق من الباحثين بجامعة برمنغهام من تحديدعلاجات جديدة للصدفية وهومرض جلدي مزمن يسبب التهابات حادة وتكاثر خلايا الجلد بشكل غير طبيعي ما يؤدي إلى ظهور بقع متقشرة ومؤلمة بدون أثار جانبية وفقا لما نشرته مجلة ميديكال إكسبريس.
عادة ما يتم علاج الصدفية بالكريمات المرطبة أو الأدوية الموضعية مثل نظائر فيتامين (د) والريتينويدات والكورتيكوستيرويدات لكن هذه العلاجات لا يمكن استخدامها لفترات طويلة بسبب آثارها الجانبية وبهذا الصدد تمكّن العلماء من تحديد تسلسل مكوّن من 3 أحماض أمينية فقط قادر على تقليل حدة الصدفية عند تطبيقه موضعيا في كريم مرطب.
وركزت الدراسة على أصغر جزء من ببتيد طبيعي يسمى PEPITEM وهو بروتين ينظم الالتهاب في الجسم وأظهرت النتائج أن هذا الببتيد بالإضافة إلى تسلسله الثلاثي الجديد كان له تأثير واضح في تخفيف أعراض الصدفية مشابها لتأثير كريمات الستيرويد، دون التسبب في آثارها الجانبية طويلة المدى.
ويتكون PEPITEM في حالته الطبيعية من 14 حمضا أمينيا لكن العلماء بقيادة البروفيسور إد راينجر من جامعة برمنغهام والبروفيسور فرانشيسكو مايوني من جامعة نابولي فيديريكو الثاني سعوا إلى تحديد أصغر جزء من الجزيء يمكنه التأثير على الخلايا المناعية وتقليل الالتهاب ووجدوا أن تسلسلا مكونا من 3 أحماض أمينية كان له تأثير بيولوجي مماثل للببتيد الكامل.
وبعد تحسين استقرار هذا الببتيد الجديد أثبتت الاختبارات أنه قادر على تقليل نشاط الخلايا المناعية وهجرتها وهما عاملان رئيسيان في تطور الأمراض الالتهابية مثل الصدفية.
وعند اختبار هذا الببتيد في نموذج حيواني وجد العلماء أن التطبيق الموضعي اليومي لمدة 7 أيام أدى إلى انخفاض واضح في حدة المرض وفقا لمؤشر PASI (مؤشر مساحة وشدة الصدفية) وهو أداة معتمدة لقياس تطور المرض.
وأظهرت النتائج أن PEPITEM والببتيد الثلاثي الجديد قلّلا من درجات PASI بنسبة 50% وهو تأثير مماثل لكريم ستيرويد كلوبيتاسول بروبريونات.
وأشار فريق البحث إلى أن هذه الببتيدات قد تكون مفيدة في علاج أمراض التهابية أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والسكري والذئبة.
وقدمت جامعة برمنغهام عدة طلبات براءات اختراع لحماية استخدام PEPITEM في التطبيقات العلاجية ويبحث الفريق حاليا عن شراكات استثمارية وتعاونية لمواصلة تطوير هذا الاكتشاف الواعد.