أستاذة مناعة: نصف سكان العالم مصابون بجرثومة المعدة
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
أوضحت الدكتورة أماني الشريف، أستاذة المناعة والميكروبيولوجي بجامعة الأزهر، أن نحو نصف سكان العالم مصابين بجرثومة المعدة، لافتة إلى أنَّها عبارة عن بكتريا موجودة في معدة الإنسان يمكن أن تنشط أو تكون غير نشطة.
جرثومة المعدة قابلة للشفاءوأضافت «الشريف»، خلال حوار لها مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، والمُذاع على شاشة «قناة الناس»، أنَّ جرثومة المعدة قابلة للتداوي والشفاء، عبر كورسات طبية محددة، موضحة أنَّ الطفيليات عبارة عن ديدان يكون من الصعب القضاء عليها، وتصل إلى أكثر من 10 أمتار داخل جسم الإنسان.
وتابعت أستاذة المناعة والميكروبيولوجي بجامعة الأزهر: «هناك أعراض بسيطة للطفيليات، وتكون في الدودة الدبوسية، وأعراضها تصيب الأطفال في الأساس، وتكون هناك حكة في فتحة الشرج، وتخرج ليلاً لنقل البيض للخارج، وبالتالي لابد أن تقوم الأم ببعض الإجراءات السريعة منها غسل جميع الملابس وقص الأظافر، وأيضا يكون هناك شعور بالغثيان من بعض الديدان، وأيضا هناك ديدان تصيب الإنسان نتيجة أكل السمك واللحم غير جيد التسوية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جرثومة المعدة أمراض المعدة الطفيليات
إقرأ أيضاً:
الجزيرة: تصيب البقة وتخطئ البعير
بقلم : كمال فتاح حيدر ..
اصبحت مهمة البحث عن قناة اخبارية محايدة كمن يبحث في كيس الثعابين عن عصفور مغرد. .
هل لاحظتم كيف اختارت قناة الجزيرة أساليب التعتيم على القضايا العربية والدولية الجادة ؟. فعلى بعد بضعة أمتار من مقرها تكدست في قاعدة (العديد) أشرس الحشود الحربية وأكثرها عدوانية وضراوة (قاذفات، قاصفات استراتيجية، راجمات، منظومات هجومية حارقة خارقة، وما إلى ذلك من طائرات شبحية وأخرى مسيّرة)، لكن منابر الجزيرة تعمدت تجاهلها، فتغافلت عنها في الوقت الذي تنقل فيه ادق التفاصيل والتحركات من داخل متاهات القرى الاوكرانية النائية، وتتابع تحركات الأساطيل الصينية والروسية والكورية الشمالية، لكنها لا ترى تحركات الفرقاطات والغواصات السابحة في مياهها الاقليمية، ولم تتناول في برامجها الحوارية ما إذا كانت تلك الحشود تبعث على الخوف والريبة، وتعد مؤشراً لاندلاع حروب نووية قد تحرق الاخضر واليابس. .
كنا نتوقع ان تبادر الجزيرة إلى التحذير من تحول المنطقة إلى حلبة مفتوحة لتصفية الحسابات والتنفيس عن نزوات ترامب. وكنا نأمل أن تقدم لنا الجزيرة صورة بيانية عن مدى تأثير الحرب المحتملة على موانئنا ومطاراتنا وسلاسل التوريد والتصدير في حوض الخليج. .
لقد برعت الجزيرة في التحليل والتفسير والتوضيح وفي استعراض الاستنتاجات والتوقعات والتنبؤات، ولديها وسائل إيضاح متقدمة جدا جعلتها تتفوق على الفضائيات المنافسة لها، ومع ذلك تجدها ترفض تغطية الأحداث الدامية في الساحل السوري، وترفض متابعة تحركات اصحاب الضفائر الطويلة في السويداء والقنيطرة وفوق قمة جبل الشيخ، ومع ذلك نرى مراسليها في طليعة الفصائل السورية المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية. وهكذا خسرت سمعتها، وفقدت مصداقيتها. .
نسمع من بعيد ان القاذفات الأمريكية B-52 وعددها 12 قاذفة وصلت إلى قطر، وهبطت في الدوحة، في المكان الذي تتواجد فيه قناة الجزيرة، التي يفترض ان تقول لنا الحقيقة. بات بإمكان اي موظف من العاملين فيها ان يصعد فوق سطح المبنى ويستخدم هاتفه الشخصي لتصوير القاذفات وتوثيق تحركاتها، لكنها آثرت الصمت واختارت التعتيم. .
مما لا ريب فيه ان الشارع العربي في امس الحاجة إلى معرفة ما يجري على ارضه و وراء حدوده، أما إذا اختارت الأبواق الإخبارية التحدث بمفردات انتقائية، وعملت بمعايير مزدوجة فانها سوف تخسر مصداقيتها وتفقد احترامها بين الناس. قد لا نستطيع التعرف على حقيقة ما يجري حولنا، لكننا نستطيع حذف القنوات المنحازة، والتوقف عن متابعة برامجها المزعجة. فالخيبة ليست حدث طارئ بل وعي متأخر. .
كلمة أخيرة: بعد كل هذا القصف والمجازر والانتهاكات الانسانية قالت مذيعة الجزيرة في نهاية النشرة: (هذا كل شيء). .