تسيطر حالة من الغضب وسط جماهير الفريق الأول لكرة القدم بنادي اتحاد جدة السعودي، بعد النتائج السلبية التي يحققها العميد خلال الفترة الحالية.

النصر أمام الدحيل.. تاليسكا يقود الهجوم ورونالدو يغيب

وأصبح المدرب البرتغالي نونو سانتو، المدير الفني للاتحاد، مُهددًا بالرحيل عن الفريق السعودي بعد النتائج المتذبذبة خلال الاَونة الأخيرة.

أرقام متواضعة لـ اتحاد جدة تحت قيادة نونو سانتو

قدم اتحاد جدة مستويات متواضعة تحت قيادة البرتغالي نونو سانتو، على الرغم من تتويجه ببطولة الدوري السعودي خلال الموسم الماضي. 

وقاد المدرب البرتغالي العميد في 17 مباراة خلال الموسم الحالي، بجميع المسابقات، حيث حقق الفوز في 10 مواجهات، وتعادل في 3 مواجهات وخسر في 4 مباريات.

جماهير الاتحاد تطالب برحيل نونو

طالبت جماهير اتحاد جدة السعودي عبر وسائل التواصل الاجتماعي مجلس الإدارة برحيل نونو سانتو، بعد النتائج المتذبذبة التي قدمها المدرب البرتغالي، خاصة بعد الخسارة من القوة الجوية العراقي بهدفين نظيفين.

وكشفت تقارير صحفية سعودية أن إدارة اتحاد جدة برئاسة أنمار الحائلي تُفكر بقوة في الاستغناء عن المدرب البرتغالي بعد النتائج السلبية التي يعاني منها الفريق خلال الفترة الماضية.

وأكدت على أن الإدارة لم تستقر على خليفة المدرب البرتغالي حتى الاَن، حيث أن كل ما يتردد حول اقتراب المدرب الهولندي ألفريد شرودر، ليس له أساس من الصحة.

وأوضحت أن إدارة العميد على تعلم جيدًا حالة الاحتقان التي أصبحت وسط جماهير النادي بعد النتائج السيئة التي يقدمها العميد تحت قيادة المدرب البرتغالي.

الجدير بالذكر أن اتحاد جدة سيواجه أبها في المباراة المقبلة، ضمن منافسات الدوري السعودي لهذا الموسم 2023/2024.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: اتحاد جدة السعودى نونو سانتو سانتو الدورى السعودى الوفد الرياضي المدرب البرتغالی بعد النتائج نونو سانتو اتحاد جدة

إقرأ أيضاً:

الانقسامات حول تمويل المناخ تتكشف مع اقتراب كوب29 من نهايته

باكو"وكالات": خرج الانقسام والسخط إلى العلن اليوم الخميس في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب29) في باكو بعد أن طرح مقترح لاتفاق مالي عالمي جديد خيارين مختلفين بينهما هوة واسعة دون أن يرضي أحدا.

والهدف الرئيسي لكوب29 هو الاتفاق على قيمة الأموال التي يجب على الدول المتقدمة الغنية أن تقدمها للدول النامية الفقيرة لمساعدتها في التصدي لتغير المناخ والجوع والفقر، وهو ما يمثل ركيزة أساسية في جهود الحد من الأضرار الناجمة عن ارتفاع درجات حرارة الكوكب.

لكن جهود التوصل إلى اتفاق للتمويل شهدت تحركا بطيئا في المؤتمر الذي تستضيفه عاصمة أذربيجان، وظهرت المسودة الأحدث للنص التفاوضي متأخرة بضع ساعات عن الموعد المحدد مع دخول المندوبين، نظريا، الساعات الثماني والأربعين الختامية.

ومع اقتراب الموعد المقرر لنهاية المؤتمر غداً الجمعة، أظهرت الوثيقة الجديدة أن نقاطا كثيرة تتعلق بقضايا رئيسية لم يتم حسمها، مثل ما هو المبلغ السنوي ومن الذي سيدفع وكم.

وقال مفوض المناخ بالاتحاد الأوروبي فوبكي هوكسترا "من الواضح أن الوضع الحالي غير مقبول".

وقال كبير المفاوضين عن بنما خوان كارلوس مونتيري جوميث لرويترز "كل هذا يتحول إلى مشهد مأساوي، عرض مهرج، لأنه حين نصل إلى اللحظة الأخيرة نحصل دائما على نص شديد الضعف".

وقال خبراء اقتصاد في المحادثات الأسبوع الماضي إن الدول النامية تحتاج إلى تريليون دولار سنويا على الأقل بحلول نهاية العقد للتصدي لتغير المناخ.

وتقلصت الوثيقة المؤلفة من عشر صفحات إلى أقل من نصف حجم النسخة السابقة بعد حذف بعض الخيارات، لكنها عكست المواقف المتعارضة والقائمة سلفا قبل المؤتمر لتكتلات الدول المتقدمة والنامية.

وركز أحد الخيارين على ضمان أن تكون الأموال في صورة منح أو ما يعادلها شكلا، وأن مساهمات البلدان النامية لبعضها البعض، في إشارة إلى مانحين محتملين كبار مثل الصين، لا تشكل رسميا جزءا من الهدف.

أما الخيار الآخر الذي كرر موقف البلدان الأكثر ثراء، فقد استهدف توسيع أنواع التمويل التي تحتسب في الهدف السنوي النهائي، وليس فقط المنح من البلدان المتقدمة، بل يشمل مساهمات دول أخرى.

وتجنب الخياران تحديد إجمالي الأموال التي تسعى البلدان إلى استثمارها كل عام، وترك مكان الرقم علامة "إكس".

وقال لي شو الخبير في دبلوماسية المناخ "نحن بعيدون عن خط النهاية... نص التمويل الجديد يقدم موقفين متباعدين لا يوجد تقارب كبير بينهما".

وأضاف "الأمر المحوري هو أن النص يفتقر إلى رقم يحدد حجم تمويل المناخ في المستقبل، وهو شرط أساسي للتفاوض بحسن نية".

ولعل هذا لم يكن مفاجئا لأن الدول المانحة الرئيسية ومنها دول من الاتحاد الأوروبي قالت إنها تريد وضوحا أكبر لهيكل وقاعدة المساهمين قبل المناقشة المعلنة للمبلغ الذي يمكنها المساهمة به.

من جهتهم، قال بعض المفاوضين أيضا إن مقترحات اليوم الخميس لم تحافظ على تعهد ظهر في قمة دبي العام الماضي للاستغناء تدريجيا عن الوقود الأحفوري الذي قوبل بحفاوة حينذاك ووصف بأنه لحظة فاصلة.

وساهمت الأنشطة البشرية، وحرق الوقود الأحفوري بشكل خاص، في زيادة متوسط درجة حرارة الكوكب على الأجل البعيد بنحو 1.3 درجة مئوية منذ ما قبل عصر الصناعة، مما تسبب في حدوث ظواهر كارثية من فيضانات وأعاصير وجفاف وموجات حر شديدة.

وتسعى البلدان إلى الحصول على تمويل أكبر لتحقيق هدف اتفاقية باريس لعام 2015 المتمثل في تقييد ارتفاع درجة حرارة الكوكب عند أقل بكثير من درجتين مئويتين، ويستحسن ألا تتجاوز هذه الزيادة 1.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن.

ويقول علماء المناخ الآن إن العالم سيتخطى على الأرجح هذا الحد الأكثر طموحا الذي قد تحدث بعده تأثيرات مناخية أوخم في العواقب، في أوائل ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين، إن لم يكن قبل ذلك.

وإلى جانب التمويل، شغل مستقبل الوقود الأحفوري الاهتمام في مؤتمر كوب29 وأثار الشقاق منذ اليوم الأول.

فقد هاجم الرئيس الأذربيجاني الهام علييف في الجلسة الافتتاحية المنتقدين الغربيين لصناعة النفط والغاز في بلاده، ووصف هذه الموارد بأنها هبة من الله.

وأشارت المسودة الأحدث لاتفاق دبي إلى "الابتعاد عن الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة" لكنها لم تحدد خطوات تالية واضحة.

وقال أحد المفاوضين الأوروبيين لرويترز إن العمل على تخفيف أو خفض انبعاثات الكربون والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري "تراجع" عما حدث في دبي.

ولمحت وثيقة اتفاق تمويل المناخ إلى مستقبل الوقود الأحفوري، مع صياغة تتحدث عن التخلص التدريجي "من الدعم غير الفعال للوقود الأحفوري... في أقرب وقت ممكن".

وحثت الوثيقة أيضا الشركات على "المساهمة في العمل المناخي واتساق العمليات مع اتفاقية باريس"، عبر جهود مثل الاستثمار في البلدان النامية ودعم نقل التكنولوجيا.

وقال ثريق إبراهيم وزير البيئة في جزر المالديف لرويترز "يتبقى يومان فقط. يتعين علينا الكدح في العمل حتى يكلل هذا المؤتمر بالنجاح".

مقالات مشابهة

  • احذر اقتراب المغناطيس من سيارة تسلا Cybertruck.. عيب خطير يدمرها
  • مع اقتراب رأس السنة.. تعرف على أغرب طرق الاحتفال حول العالم
  • حجار يقود اتحاد خنشلة للعودة بنقطة ثمينة من وهران
  • المفوضية العليا: الإعلان عن نتائج الانتخابات البلدية مرهون باستكمال التدقيق
  • اهتمام أسباني بالنجم السعودي الصاعد مروان الصحفي
  • الانقسامات حول تمويل المناخ تتكشف مع اقتراب كوب29 من نهايته
  • "ديربي الشمال"... مباراة المتناقضات بين طنجة الباحث عن مواصلة النتائج الإيجابية وتطوان الطامح لاستعادة التوازن
  • بيرسي تاو يرد على شائعة رحيله عن الأهلي: «جاهز لتقديم موسم كبير»
  • كولر يتمسك بحمزة علاء ويرفض رحيله عن الأهلي
  • خالد الغندور: كولر يتمسك بحمزة علاء ويرفض رحيله