لطيفة تكشف تفاصيل مشهد جريء تسبب في خلافها مع يوسف شاهين في فيلم "سكوت هنصور"
تاريخ النشر: 1st, July 2023 GMT
كشفت الفنانة التونسية لطيفة عن تفاصيل أزمتها في فيلم "سكوت هنصور"، للمخرج المصري يوسف شاهين، والمشهد الجريء الذي رفضت تأديته.
وقالت لطيفة إن "تجربة فيلم "سكوت هنصور"، كانت جيدة ومن أحسن التجارب التي خضتها، بحيث تعاملت مع عباقرة كانوا شبه بعض مثل يوسف شاهين وفاتن حمامة وزياد الرحباني، وفي تعاملهم من أبسط الناس".
وتابعت خلال لقائها ببرنامج "معكم" بقناة "سي بي سي" بالقول "كنت محظوظة إني زرت العظيمة فيروز، في بيتها ولقيتها في منتهى البساطة والذوق واستقبلتني وتكلمت معي ونصحتني، وأنا تعلمت منها".
وأضافت لطيفة أن "قصة فيلم "سكوت هنصور" تدور حول مطربة مشهورة، ولم يكن عمري أو سني يعطي بوضوح إن روبي تبقى بنتي، لكن لم يكن هناك عقبة، وكان ما يقوله لي يوسف شاهين أطبقه، كما قال لي توجد مشاهد لا تضعي فيها مساحيق التجميل، وكان يوضح لخبيرة التجميل الفرنسية بأن لا تتركني أقف في المشهد جميلة، وأنا كل ما كان يقوله أنفذه".
وأكدت لطيفة أنها "رفضت مشهد جريء في فيلم "سكوت هنصور"، كان مطلوب مني عمل وأنا رفضت من الأول فجاء يوسف شاهين بعدها، والمشهد الجريء لم يكن موضح في السيناريو، وتم استحداثه أمام الكاميرا وقتها قلت: توقف لن أعمله... وخرجت من مكان التصوير وجاء عندي خالد يوسف، وقلت له: لن أعمل المشهد وسوف أنسحب من العمل.. بعدها جاء الأستاذ يوسف وقال لي: أنت تعلمين أني أصريت بأنك أنت من تعمل المشهد لأنك فنانة لم أرها منذ سنوات.. في الآخر لم أعمل المشهد وكان بجانبي في الموقف الفنان أحمد وفيق، وقال لهم هي قالت لكم من الأول أنها لن تعمل مشهد القبلات وفعلا عملنا الفيلم من غير القبلات".
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أفلام
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
#سواليف
كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.
تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.
وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.
مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.
وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.
وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.
وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.
ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.
وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان
وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.
وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.
وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.