قصف إسرائيل مكثف لمناطق بالجنوب اللبناني والجيش يغلق طريقا عاما لحماية المواطنين
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
عرضت مناطق متفرقة بالقطاع الغربي من الحدود اللبنانية الجنوبية لقصف إسرائيلي مكثف مما دفع الجيش اللبناني لإغلاق الطريق العام من النبطية إلى مرجعيون عند بلدة الخردلي بسبب شدة القصف وحماية للمدنيين من الاستهداف.
وفي المقابل، خرجت رشقات صاروخية من الأراضي اللبنانية تجاه أهداف للجيش الإسرائيلي بالقرب من الحدود المشتركة مع لبنان، وذلك في ظل التوتر والتصعيد العسكري المستمر على الحدود اللبنانية الجنوبية منذ الثامن من شهر أكتوبر الماضي.
وفي سياق متصل أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة، أنّ الأردن يسير بقاعدة التدرج بالكثير من الإجراءات والوسائل التي يملكها والمطروحة على الطاولة عند المساس بالحق الفلسطيني وقبل ذلك الأمن القومي الأردني ومرتكزاته، مشددا على أن بلاده ترفض خلق أي ظروف تفرض أو تشجع الهجرة القسرية للفلسطينيين، معتبرا ذلك خطا أحمر بالنسبة للأردن.
وقال الخصاونة خلال لقائه رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز وأعضاء المكتب الدائم ورؤساء اللجان في المجلس اليوم الثلاثاء - إن الأردن لن يسمح بتجاوزه لأنه "يذيب القضية الفلسطينية ويهدد الأمن القومي الأردني"، رافضا الاعتداءات التي يمارسها المستوطنون في الضفة الغربية تجاه الفلسطينيين، وقد لاقت رفضاً وإدانة واسعة من المجتمع الدولي.
وشدد على أن جهود الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني تركز على رفض أي محاولة للفصل بين الضفة الغربية وغزة، وتأكيد الترابط بينهما يشكل امتداداً للدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط 4 يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار إلى أنه يجب أن تنتهي الحصانة الممنوحة لإسرائيل في انتهاكها للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي واعتداءاتها الآثمة والمستمرة على المدنيين الفلسطينيين؛ فالقانون الدولي والإنساني والقيم الأخلاقية تحرّم وتجرّم استهداف المدنيين، وحياة الفلسطيني لا تقل أهمية عن حياة عن أي إنسان في أي مكان آخر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصف إسرائيل حماية المواطنين
إقرأ أيضاً:
أمن العاصمة يُسطر مخططاً خاصا لحماية المواطنين تحسباً لشهر رمضان
سطّرت مصالح أمن ولاية الجزائر مخططا أمنيا خاصا بشهر رمضان المعظّم، تضمن جملة من التدابير والإجراءات لتأمين المواطنين وممتلكاتهم.
وحسب بيان المصالح ذاتها، تم إتخاذ إجراءات وتدابير أمنية تحسُّباً لشهر رمضان المبارك.
وستعمل التشكيلات الأمنية على ضمان تغطية أمنية بمختلف قطاع الاختصاص بدءاً بالأسواق والمساجد، الفضاءات والساحات العمومية، أماكن التسلية والترفيه، وصولاً إلى محطّات نقل المسافرين (البرية، السكّة الحديدية، الميترو والترامواي) التي تعرف حركة دائمة طوال الشهر المبارك.
وتزامناً مع الشهر الفضيل، تم وضع تشكيل أمني خاص لتأمين المصلين بجامع الجزائر.
وستكون للمصالح العملياتية مهام خاصة لتأمين مختلف التظاهرات الثقافية والفنية والرياضية التي ستقام بقطاع الاختصاص. من خلال اتّخاذ وضعيات ثابتة ودوريات راكبة وأخرى راجلة، لتنظيم هذه التظاهرات، وستعمل أيضاً على تسهيل انسيابية حركة المرور بمختلف الأحياء والشوارع.
كما تقوم بالتوعية والتحسييس لمختلف سواق المركبات من أخطار حوادت المرور وعدم احترام قانون المرور، كالسرعة المفرطة، خاصة قبيل الإفطار.
وستعمل أفواج ميدانية من شرطة العمران وحماية البيئة، مدعّمة بتشكيلات أخرى، على تطهير محيط الأسواق والمساحات العمومية من الباعة غير الشرعيين.
وتضمّن المخطط تكثيف الدوريات لمحاربة ظاهرة الحظائر غير الشرعية، وكذا ردع المخالفين بخصوص التجاوزات المتعلّقة بالصحة والبيئة.
فيما ستقوم مختلف فرق الشرطة القضائية، من خلال تكثيف الدوريات الراكبة والراجلة، بتجسيد الوجود الدائم في الميدان، والمستمر لمواجهة جرائم المساس بالأشخاص والممتلكات وحفظ الأمن والسكينة العامة.