البوابة نيوز:
2025-03-29@18:25:36 GMT
برلماني: لقاء الرئيس بمدير وكالة المخابرات الأمريكية يعكس دور مصر المحوري في المنطقة
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، على أهمية اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، ب "وليام بيرنز" مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد لحدة الجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين داخل قطاع غزة، كما أنه يعكس الدور المحوري الذي تقوم به مصر من أجل وقف آلة الحرب الإسرائيلية التي تراعي أبسط قواعد القانون الدولي.
وأشار "محسب"، إلي أن اللقاء شهد تأكيد قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، ودورها المحوري في الحفاظ على الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، بالإضافة إلى تأكيد الحرص المتبادل على تدعيم وتعزيز التعاون الراسخ بين البلدين في مختلف المجالات، خاصةً على الصعيد الأمني والاستخباراتي، بهدف دعم جهود استعادة الاستقرار في المنطقة ومواجهة التحديات المتعددة في هذا الصدد، بالإضافة إلى التباحث حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وخاصة التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقال عضو مجلس النواب، إن الرئيس كان حريصا علي توضيح محددات محددات الموقف المصري مما يحدث داخل قطاع غزة ، والتأكيد علي ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار لحماية المدنيين، وتسهيل نفاذ المساعدات الإنسانية وعدم إعاقة تدفقها،مشيرا إلي أن مدير المخابرات الأمريكية أكد حرصه على مواصلة التنسيق المكثف مع الجانب المصري بهدف حل الأزمة الحالية، وهو ما يؤكد الدور المحوري الذي تقوم به مصر من أجل وقف الجرائم البشعة التي يقوم بها الاحتلال.
وشدد " محسب"، أن مصر تقوم بملحمة حقيقة من أجل الضغط علي إسرائيل للسماح بنافذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة المحاصر، والذي يواجه قصف صاروخي غير مسبوق منذ ٧ أكتوبر الماضي، حيث سجلت بيانات حركة استقبال المساعدات بمحافظة شمال سيناء وصول 600 شاحنة تحمل 9000 طنًا من المساعدات مقدمة من مصر و19 دولة و14 منظمة دولية منذ بداية العدوان، فيما تتواصل بلا توقف الجهود لخدمة الأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة، وتقديم الدعم اللازم لهم، من خلال توفير الأطقم الطبية على بوابة معبر رفح انتظارا لوصول المصابين الذين يتم الكشف عليهم وتحديد نقلهم بسيارات إسعاف للمستشفيات لعلاجهم وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.
وثمن النائب أيمن محسب، الدور البارز للدبلوماسية المصرية، في تعزيز دورها الإنساني إقليميا ودوليا، لافتا إلي ان مصر حاضرة بقوة في جميع الأزمات الإنسانية التي تتعرض لها الدول الإقليمية وكان أبرزها، زلزالى سوريا وتركيا، مرورا بالصراع السوداني، وزلزال المغرب، وإعصار دانيال في ليبيا، وصولا إلي العدوان الوحشى الذى تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلى على قطاع غزة، والذي أقل ما يوصف به بأنه جرائم حرب ترتكب تحت مرأي ومسمع من العالم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
صنعاء : لن نخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
وأشار الوزير باجعالة، خلال ترؤسه اليوم اجتماعا لشركاء المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من المنظمات المحلية الفاعلة والعاملة في مجال النازحين، وكذا المكتب التنفيذي لاتحاد عمَّال اليمن، إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها اليمن بسبب العدوان والسياسية الأمريكية المجحفة.
ولفت إلى أن المنظمات المحلية، ممن هم على شراكة في العمل الإنساني مع المفوضية السامية، يجب أن يكون لها موقفها الخاص في التغلب على التحديات التي فرضتها القرارات الأمريكية، بوقف الدعم والمخصصات الممنوحة لليمن وذلك في السعي لنقل المعاناة للنازحين والمحتاجين وايجاد مصادر تمويل بديله.
وأوضح أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ملتزمة بواجباتها تجاه العاملين لدى المنظمات، الذين باتوا الآن بدون عمل جراء هذه القرارات، فضلا عن توقف المشاريع ونقض الاتفاقات المبرمة بينها وبين المنظمات الاممية والدولية، التي ستكون لها تداعيات كارثية.
وأشار إلى دعم واهتمام قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى والحكومة بكل قضايا المجتمع.. لافتا إلى أنه تم تشكيل لجان خاصة لمواجهة تداعيات الأوضاع الراهنة، جراء توقف أعمال المنظمات والاستغناء عن العاملين فيها.
وأكد الوزير باجعالة أن قطاع العمل في الوزارة سوف يتلقى كل الشكاوى والتظلمات والطلبات الخاصة بحقوق العاملين لدى المنظمات، لما فيه العمل على استعادتها بكل السبل القانونية.
وبيَّن أن الوزارة، عملت خلال الفترة الماضية، على أكثر من صعيد في المجال الإنساني؛ ومنها صرف ما يصل إلى ملياري ريال، لصالح مشاريع إنسانية؛ دعما للمحتاجين والتمكين الاقتصادي للفئات الأشد فقرا في مختلف المناطق والمحافظات اليمنية.
وكان عدد من ممثلي المنظمات قدموا مداخلات حول الوضع الراهن، وما تقدمه المفوضية من ذرائع بشأن تقليص وتوقف الدّعم المقدَّم للمنظمات العاملة في المجال الإنساني.
كما قدموا مقترحات لاستمرار العمل الإنساني لهذه المنظمات، من خلال البحث عن مصادر تمويل لأعمالها، وكل ما من شأنه استمرار مساعدة المتضررين من الكوارث، سواء الطبيعة، أو غيرها.