قال كريستيان لاندميير المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، إن ما معدله 160 طفلا فلسطينيا يقتلون كل يوم في قطاع غزة وذلك استنادا إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.

واشار المتحدث إلى أنه لا شيء يبرر الرعب الذى يعاني منه المدنيون في غزة حيث يموتون بالآلاف بينما يعاني من هم على قيد الحياة من الصدمات النفسية والمرض ونقص الغذاء والماء وشدد لاندميير على أن سكان غزة بحاجة الى الماء والوقود والغذاء والوصول الآمن إلى الرعاية الصحية من أجل البقاء.

وأضاف المتحدث باسم منظمة الصحة أنه من الصعب فهم مستوى الموت والمعاناة فى غزة خاصة وأن مايقل قليلا عن 0.5% من سكان غزة أى 10 آلاف شخص قد سقطوا قتلى وذلك من أصل 2.1 مليون نسمة.

وأعرب المتحدث عن تقدير المنظمة الدولية لشجاعة العاملين الصحيين المستمرين فى عملهم فى غزة مما يجعل النظام الصحي يسير رغم كل الصعاب مع عدم وجود وقود تقريبا لتشغيل المولدات وتضاؤل مخزون الامدادات وممرات مرافقهم مكتظة بالجرحى والأشخاص الذين يبحثون عن المأوى والعمل تحت ضغط مستمر دون راحة.

وأشار الى أن هؤلاء الاشخاص الذين يحافظون على استمرارية النظام الصحي في غزة ومن خلال تفانيهم وجدوا بطريقة ما طريقة للحفاظ على استمرار مستوى معين من الخدمة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية قطاع غزة وزارة الصحة الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

«الصحة العالمية»: قلقون بشأن اعتقال 160 من العاملين بالقطاع الطبي في غزة

أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها العميق بشأن سلامة العاملين في القطاع الصحي بغزة، خاصة مع وجود ما لا يقل عن 160 عاملاً في مجال الرعاية الصحية من غزة، بما فيهم أكثر من 20 طبيبا، ما زالوا معتقلين في السجون الإسرائيلية.

162 عاملا في المجال الطبي بالسجون الإسرائيلية

ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن منظمة مراقبة العاملين في المجال الطبي، وهي منظمة فلسطينية غير حكومية، وجود 162 من العاملين في المجال الطبي في المعتقلات والسجون الإسرائيلية، بما في ذلك بعض من كبار الأطباء في غزة، كما أن 24 شخصا في عداد المفقودين بعد نقلهم من المستشفيات أثناء الصراع.

وقال معاذ السر، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن اعتقال أعداد كبيرة من الأطباء والممرضات والمسعفين وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية من غزة أمر غير قانوني بموجب القانون الدولي، ويزيد من معاناة المدنيين من خلال حرمانهم من الخبرة الطبية والرعاية.

احتجاز 297 عاملا في مجال الرعاية الصحية

وأكدت منظمة الصحة العالمية احتجاز جيش الاحتلال الإسرائيلي 297 عاملا في مجال الرعاية الصحية من غزة منذ بدء الحرب في قطاع غزة، لكن المنظمة ليس لديها بيانات محدثة عن عدد الذين تم إطلاق سراحهم أو ظلوا قيد الاحتجاز، مشيرة أنها تشعر بقلق عميق إزاء سلامة العاملين الصحيين الفلسطينيين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، وذلك بعد ورود تقارير تفيد بأن المعتقلين في مرافق السجون الإسرائيلية يتعرضون للعنف.

وقال محامي الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، الذي وجد اعتقاله من قبل القوات الإسرائيلية في ديسمبر الماضي، إدانة دولية، إنه سُمح له بزيارة أبو صفية في معتقله في سجن عوفر في رام الله لأول مرة، وقال إنه تعرض للتعذيب والضرب وحُرم من العلاج الطبي.

وذكر الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء بقطاع غزة، والذي اعتقل لمدة سبعة أشهر في السجون الإسرائيلية قبل إطلاق سراحه دون توجيه تهمة إليه شهادته قائلًا «بصراحة، مهما تحدثت عما شهدته أثناء الاعتقال، فهو جزء بسيط فقط من ما حدث بالفعل، أنا أتحدث عن الضرب بالهراوات والضرب بأعقاب البنادق والهجوم من قبل الكلاب، لم يكن هناك سوى القليل من الطعام أو لا يوجد أي نظافة شخصية أو صابون داخل الزنازين أو ماء أو مرحاض، لقد رأيت أشخاصًا يموتون هناك، لقد تعرضت للضرب المبرح لدرجة أنني لم أتمكن من استخدام ساقي أو المشي، لا يمر يوم دون تعذيب».

مقالات مشابهة

  • منظمة الصحة العالمية تبقي التحذير من وباء "إمبوكس" عند أعلى مستوى
  • منظمة الصحة‭ ‬العالمية: جدري القردة ما زال حالة طوارئ صحية
  • الصحة‭ ‬العالمية: جدري القردة ما زال حالة طوارئ
  • الصحة العالمية تصدر تحذيرا بشأن جدري القردة
  • هل يمكن للدول الانسحاب من منظمة الصحة العالمية؟ الأمر ليس بهذه البساطة
  • الصحة العالمية قلقة من تأثير العنف بالضفة الغربية على الرعاية الصحية
  • “الصحة العالمية”: 7 مليارات دولار خسائر القطاع الصحي في غزة والضفة
  • «الصحة العالمية»: قلقون بشأن اعتقال 160 من العاملين بالقطاع الطبي في غزة
  • «الصحة العالمية»: 548 ألف طفل تلقوا لقاح شلل الأطفال في قطاع غزة
  • الصحة العالمية: 548 ألف طفل تلقوا لقاح شلل الأطفال بغزة في آخر جولة تطعيم