لجريدة عمان:
2025-04-06@21:27:15 GMT

بول ريكور.. الـلاهوت واستقلالية الفلسفة

تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT

بول ريكور.. الـلاهوت واستقلالية الفلسفة

قبل وفاته عام 2005، كان الفيلسوف الفرنسي بول ريكور (مواليد عام 1913)، قد أوصى بـ «توريث» مكتبته ومحفوظاته إلى مكتبة «كليّة اللاهوت البروتستانتية» في باريس.

هذه «المادة» التي تركها، شكلّت لاحقا ما عُرف باسم «صندوق ريكور»، الذي وهبه الفيلسوف، بإرادته، إلى لجنة مسؤولة عن مراقبة مصيرها التحريري النهائي؛ لكي تُنشر تباعا بعد وفاته.

جمع مع ناشره الرئيسي «لو سوي» ثلاثة مجلدات من النصوص من مصادر مختلفة بعنوان «قراءات». وبنفس المنطق، بدأت «لو سوي»، بتوجيه من لجنة التحرير هذه، عام 2008 سلسلة جديدة من المجلدات، تحت اسم «كتابات ومحاضرات»؛ التي أصبحت في كتابها الخامس، حيث تمحور «الإصدار» الأخير (الصادر لغاية الآن) حول الدين.

لا تكرر هذه السلسلة بالضبط بنيّة الــ«قراءات»، التي بدأت بالسؤال السياسي، ومن ثم «غامرت» بالترحّل في «أصقاع الفلاسفة» وانتهى بها الأمر أن تكون على هامش الفلسفة: أي أن تصل فعلا على حدود العلاقات بين الفلسفة وما «تبعها»، ولا سيما اللاهوت.

من هنا جاءت «كتابات ومحاضرات»؛ لتفتح أفقها، في البداية، على سؤال لطالما شغف به ريكور، وهو سؤال التحليل النفسي «حول التحليل النفسي» 2008.

أما المجلد الثاني فقد تمّ تخصيصه لموضوع مركزي حول فكر الفيلسوف، وهو التأويل («التأويل»، 2010). عام 2013 صدر مجلد «الأنثروبولوجيا الفلسفية»؛ وفي عام 2019، صدرت نصوص تلتفت بشكل أكبر نحو الأخبار السياسية والاجتماعية («السياسة والاقتصاد والمجتمع»).

من الواضح أن عنوان هذا المجلد الخامس، «الدين من أجل التفكير»، ليس من وضع ريكور، ولكنه يتماشى إلى حدّ كبير مع روح المؤلف؛ إذ يأتي انطلاقا من عبارة العنوان الشهيرة لمقالة تعود إلى عام 1959، «الرمز يدفع إلى التفكير». من هنا يمكن أن نفهم الأمر بطرق مختلفة: التفكير في الدين (كما قد يكون الشعر مثلا لدى آخرين) أو الحاجة (تستخدم عبارة «الاعتماد على») إلى الدين للتفكير.

انطلاقا من ذلك يمكننا إعادة صوغ ما كتبه ريكور في ذاك المقال: الدين يعطي معنى، وما يعطيه، «التفكير، شيء للتفكير فيه. انطلاقا من الهبة، من الموضع».

يتشكل هذا الجزء الجديد من السلسلة من العديد من عدّة أوراق بحثية كانت قد قُدمت في «مؤتمرات كاستيلي» في روما. إذ كان إنريكو كاستيلي (1900-1977) قد شغل في تلك المدينة الإيطالية منصب رئيس فلسفة الدين في جامعة روما المرموقة سابينزا، وقد افتتح لقاءات فلسفة الدين منذ عام 1961.

من هنا تمّت دعوة بول ريكور إلى هناك مرارا (22 مرة)، وهذا ما جعله الفيلسوف الفرنسي الأكثر حضورا لهذه المؤتمرات، التي تشكلت إحدى موضوعاتها الأساسية من شروط وظروف إمكانية «الديني» في العالم الحديث.

من دون شك، هي تيمة تناسب تماما ريكور، هذا الفيلسوف الذي وضع مسألة الفهم الذاتي - في صميم فكره - للذات البشرية، من خلال قيامه بذلك الانعطاف عبر حوار وثيق مع العلوم الإنسانية واللغويات والتحليل النفسي والتاريخ والعلوم والأديان.

بمعنى آخر، نعرف جيدا، أن الاستقلالية الفلسفية، بالنسبة إلى ريكور، هي ممكنة فقط، من خلال «استعادة» غير الفلسفي». وبما أنه غير فلسفي بامتياز، فقد شكل الدين بالنسبة إلى ريكور، بؤرة من اللغات والمعتنقات التي قدمت له مادة للتفكير على ما يقرب الربع قرن.

من هنا، نجد أن 12محاضرة (تمتدّ من العام 1953 - إلى العام 2003) المقدمة هنا في هذا الكتاب، تشهد على تناسق وغنى وتنوع مقتربه العلماني والفلسفي للدين. فمن مسألة الشرّ إلى مشكلة الطبيعة الشعرية للغة الدينية، مرورا بتقييم صحة - أو عدم - الانتقادات (الفرويدية والماركسية، إلى ما هنالك) للعلاقة بين التجربة واللغة في الخطاب الديني دراسات محدّدة للتأويل الكتابي من خلال تأملات في التضحية والديون والعطاء، يعتمد ريكور على الدين للتفكير، بينما يفكر باستمرار في الدين لنفسه.

ثمة نصان يشهدان في هذا الكتاب على مشاركة ريكور النشطة في مؤتمرات كاستيلي وتوافقها مع اهتماماته الخاصة: «تأويلات العلمنة» و»الخضوع و/ أو الاستقلالية». في النص الأول، يبين لنا كيف يساهم الإيمان أيضا في الأيديولوجيا واليوتوبيا، أي في تقليد (أغنى وأكثر تعقيدًا من «الهوية») كما يساهم في الأمل؛ أما في الثاني، فيناقش أحدث مذاهب الاستقلالية البشرية (هابرماس، كارل أوتو أبيل) من خلال العودة إلى كانط وإلى التأكيد المتناقض لاستقلال الإنسان الذي يحتاج إلى عملية إعادة تأهيل في قدراته.

يشير هذا المصطلح الأخير إلى اهتمام آخر بهذا العمل، ألا وهو الطريقة التي يُجدد بها ريكور الفكرة القديمة في لاهوت الإنسان Capax Dei (جدير بالله)، أي عن انفتاح الإنسان على الاحتمالات التي تتجاوز حدوده المحدودة. إنه لا يتعامل معها على أنها لاهوت، ولكن في إطار أنثروبولوجيته الفلسفية، وهي طريقة لعدم التخلي عمّا كان عليه موضوع أعماله الأولى (فلسفة الإرادة، 1950-1960)؛ إنه لا يقترب منها بشكل مباشر إذ أن انتباهه توقف، إذا جاز التعبير، عند الحدّ الأقصى عن طريق حذف Dei، من دون تحديها ولكن في رغبته في أن يبقى فيلسوفا. السؤال هنا هو ما إذا كان ريكور قد اتخذ المقياس لظهور مفهوم جديد للمحدودية روج له مفكرون مثل هيدغر، فوكو، كما أيضا باتاي وجان لوك نانسي، لم يعد يُعرَّف فيما يتعلق باللانهاية، ويتوقف تفسيره على أنه حد، بل على العكس من ذلك على أنه فتح. في مواجهة هذه المحدودية الجديدة، يرد ريكور، بلغة كانط المخلص، بأنه يتجاهل أو يتظاهر بجرأة أنه يتجاهل مسألة الشرّ الجذري الذي يفصلنا عن قدرتنا الحقيقية على التصرف وفقا للخير ولا يقول شيئًا عن إمكانية جماعية «لتقديم هذا الصلاح».

لكن هل تمسك ريكور حقًا باللاإدرية؟ يمكننا أن نشك في ذلك بشكل شرعي: المراجع الكتابية عديدة بالفعل في مقالاته الفلسفية. يبدو أنها في بعض الأحيان، توجه تفكيره. ومع ذلك، لا يوجد تناقض بالنسبة إلى بول ريكور: إذا كان يجب عدم استخدام الدين في إطار التفكير، فيمكن مع ذلك أن يلعب دورا في الكشف عن المشكلات الفلسفية البحتة.

بشرط اعتباره مجالا شعريا. «الوظيفة الأسطورية الشعرية» هي أداة استثنائية لاستكشاف الوجود. يلقي الضوء على أبعاد معينة من حياة الإنسان. من عمله على الشر والبراءة، والخطأ والذنب، والإرادة واللاإرادية، يسترشد كل انعكاس ريكور بهذه المعالم الرمزية، التي تجعل الواقع يظهر في ضوء جديد.

سيكون من الخطأ إذا، بالنسبة إلى ريكور، حرمان نفسه من هذا الثراء المقدم للتفسير تماما كما سيكون، بلا شك، قطع الفلسفة عن الأدب. وينطبق الشيء نفسه أيضا على النقاش العام. إنها مساحة لمناقشة عقلانية، لكنها مع ذلك تتغذى من تعدّد وجهات النظر حول العالم. لهذا السبب، إلى تجاوزات «علمانية الامتناع» التي تخلو كليا من القناعات، ينادي ريكور بـ «علمانية المواجهة،...» ديناميكية، نشطة، جدلية، روحها مرتبطة بروح المناقشة العامة. دعوة ترحيبية للتصالح مع «الاختلافات غير القابلة للحلّ» التي تحدد أوقاتنا بشكل فريد بدلا من التظاهر بعدم وجود هذه الاختلافات.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: بالنسبة إلى من خلال من هنا

إقرأ أيضاً:

الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»

اجابت دار الافتاء المصرية، عن سؤال ورد اليها عبر موقعها الرسمي مضمونة: "المراد بالنصيحة في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»؟".

لترد دار الافتاء موضحة: ان المراد بالنصيحة في حديث النبي عليه السلام «الدِّينُ النَّصِيحَةُ»، التَّناصُح بين الناس من الأمور المهمَّة التي حرص الإسلامُ على ترسيخها بين أفراد المجتمع، فهو ضرورةٌ اجتماعيةٌ لما فيه من الحرص على الإصلاح، ولا سيما إذا كان نابع من حرصٍ وإخلاصٍ؛ فالنَّاصِح يُخلِص القولَ لمن يَنْصحُه ويسعى في هدايتِه وصلاحِه، جاء عن سيدنا تميم الدَّاريِّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ» قلنا -أي الصحابة-: لِمَنْ؟ قال: «للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ» أخرجه الإمام مسلم في "صحيحه"، وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ" متفق عليه.

8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنهادعاء العودة للعمل بعد إجازة عيد الفطر.. ردده يوفقك الله ويرزقك

ولعظم شأن النصيحة في الإسلام؛ كانت محل اهتمام العلماء ببيان حقيقتها وسعة مدلولها، فهي تعني إرادة الخير للمنصوح له.

قال الإمام الخطابي في "معالم السنن" (4/ 125-126، ط. المطبعة العلمية): [النصيحة كلمة يعبر بها عن جملةٍ: هي إرادة الخير للمنصوح له، وليس يمكن أن يعبر هذا المعنى بكلمةٍ واحدةٍ تحصرها وتجمع معناها غيرها، وأصل النصح في اللغة: الخلوص، يقال: نصحت العسل إذا خلصته من الشمع] اهـ.

كما أنَّها تعني أيضًا: صحة إخلاص القول والفعل والاجتهاد بتقديم ما فيه الخير والمصلحة للمنصوح له، وذلك بإرشاده لكل صالح، ونَهْيه عن كلِّ طالح.

ولزوم أدائها على المسلم: مقيدٌ بقدر جهده واستطاعته، وذلك لا يكون إلا بأمنه على نفسه من وقوع ما يؤذيه، وتيقنه بالطاعة فيما يقول من نُصْحٍ، وأما إن خشي أن يَجُرَّ عليه ذلك مكروهًا؛ فحينها يُرفع عنه لزومها. يُنظر: "سبل السلام" للصنعاني (2/ 696، ط. دار الحديث).

والنصيحة لكتابه: الإيمانُ به وتعظيمه وتنزيهه، وتلاوته حقَّ تلاوتِه والوقوف مع أوامره ونواهيه، وتفهُّم علومِه وأمثالِه، وتدبر آياته، والدعاء إليه، وذَبُّ تحريف الغالين وطعنِ الملحدين عنه. والنصيحة لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم قريب من ذلك: الإيمان به وبما جاء به وتوقيره وتبجيله، والتمسك بطاعته، وإحياء سنته واستثارة علومها ونشرها ومعاداة من عاداه وعاداها، وموالاة من والاه ووالاها، والتخلق بأخلاقه، والتأدُّب بآدابه، ومحبة آله وصحابته، ونحو ذلك.

والنصيحة لأئمة المسلمين: معاونتهم على الحقِّ، وطاعتهم فيه، وتذكيرهم به، وتنبيههم في رفق ولطف، ومجانبة الوثوب عليهم، والدعاء لهم بالتوفيق وحث الأغيار على ذلك.

والنصيحة لعامة المسلمين: إرشادهم إلى مصالحهم، وتعليمهم أمور دينهم ودنياهم، وستر عوراتهم، وسد خلَّاتهم، ونصرتهم على أعدائهم، والذب عنهم، ومجانبة الغش، والحسد لهم، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكرهه لنفسه، وما شابه ذلك] اهـ. وينظر أيضًا: "شرح صحيح مسلم" للإمام النووي (2/ 38-39، ط. دار إحياء التراث العربي)، و "تعظيم قدر الصلاة" للإمام المروزي (2/ 691-694، ط. مكتبة الدار)، و "معالم السنن" للإمام الخطابي (4/ 126)، و"النصيحة الكافية" للشيخ زروق (ص: 15-16، ط. مكتبة الظلال).

الضوابط والآداب التي  ينبغي مراعاتها عند إرداة النصح
للنصيحة ضوابط ينبغي مراعتها، منها: ألا تكون على الملأ، وإنما من أدب النصيحة أن تكون على انفرادٍ؛ لكيلا تورث العداوة والبغضاء بين المنصوح والناصح، إلا أن يكون المنصوح لا يفهم إلَّا بالتصريح والجهر، فيجوز ذلك ما لم يترتب عليه ضرر للناصح، مع الأخذ في الاعتبار ألَّا يكون النصح على شرط القبول للنصيحة.

قال الإمام ابن حزم في "الأخلاق والسير في مداواة النفوس" (ص: 45، ط. دار الآفاق الجديدة): [وإذا نصحتَ فانصح سرًّا لا جهرًا، وبتعريضٍ لا تصريحٍ، إلا أنْ لا يفهم المنصوح تعريضك فلا بد من التصريح، ولا تنصح على شرط القبول منك، فإن تعديت هذه الوجوه فأنت ظالمٌ لا ناصحٌ، وطالب طاعةٍ وملكٍ لا مؤدي حق أمانةٍ وأخوةٍ، وليس هذا حكم العقل ولا حكم الصداقة] اهـ. وينظر أيضًا: "جامع العلوم والحكم" ابن رجب الحنبلي (1/ 225، ط. مؤسسة الرسالة).

ومن الضوابط أيضًا: أن تكون النصيحة بغير تعيينٍ؛ اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في قوله: «ما بال أقوام»؛ ومن ذلك ما جاء عن أمِّ المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: أتتها بريرة تسألها في كتابتها، فقالت: إن شئت أعطيت أهلك ويكون الولاء لي، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكَّرته ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اشْتَرِيهَا، فَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر، فقال: «مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ، مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَهُوَ بَاطِلٌ شَرْطُ اللَّهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ» متفق عليه.

كذلك من ضوابط النصيحة: ألَّا تؤدي إلى مفسدة أعظم أو إلى منكر أشد، وقد أصَّل لهذا المعنى الإمام القرافي في "الفروق" (4/ 257، ط. عالم الكتب) حيث قال: [شرط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ما لم يؤد إلى مفسدة هي أعظم، هذه المفسدة قسمان: تارة تكون إذا نهاه عن منكرٍ؛ فَعَلَ ما هو أعظم منه في غير الناهي، وتارة يفعله في الناهي بأن ينهاه عن الزنا فيقتله -أعني الناهي، يقتله المُلابِسُ للمنكر-، والقسم الأول: اتفق الناس عليه أنه يحرم النهي عن المنكر، والقسم الثاني: اختلف الناس فيه، فمنهم من سواه بالأول، نَظَرًا لعظم المفسدة، ومنهم من فَرَّق] اهـ.

الخلاصة
بناءً على ذلك: فالنصيحة بها قوام الدين، وحديثها من جوامع كَلِم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومعناها يختلف باختلاف المنصوح، وبيان معناها واسع باتساع الحقوق الواجبة على المكلف تجاه الخالق سبحانه وتعالى، وكتابه العظيم، ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وعامة الأمة وخاصتهم، مع ضرورة مراعاة أن تكون النصيحة بالتعريض لا التصريح، وبالتعميم لا التعيين، وألَّا تؤدي إلى مفسدةٍ أو منكرٍ أشد.

مقالات مشابهة

  • قطينة يطمئن على صحة العلامة القاضي شرف الدين
  • ضياء الدين بلال: لم أُخْفِ يوماً إعجابي بالسياسي مولانا أحمد هارون
  • صفي الدين متولي: زيادة الإنتاج الزراعي 17% نجاح لرؤية مصر للتنمية المستدامة
  • صلاح الدين عووضة يكتب.. معليش الإعيسر !!
  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • إلى المسؤولين العراقيين وحلفاءهم من رجال الدين !
  • صلاح الدين عووضه.. البنت الخطيرة !!
  • وزير الخزانة الأمريكي يعلق على ضخامة الدين الوطني لبلاده وإمكانية تخلفها عن السداد
  • ميرنا نور الدين: العوضي ضربني في "فهد البطل".. والدليل إصابة وجهي
  • اللواء ركن نصر الدين عبدالفتاح .. الجنرال الملهم