تدشين فعاليات أسبوع السلامة الدوائية بمحافظة مأرب
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
مأرب (عدن الغد) سبانت
دشن وكيل محافظة مأرب للشؤون الادارية عبدالله الباكري، اليوم، فعاليات أسبوع السلامة الدوائية الذي ينظمه المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية بفرع الهيئة العليا للأدوية بالمحافظة بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بسلامة الأدوية والتيقظ الدوائي.
وأكد الوكيل الباكري، على أهمية تفعيل الرقابة الدورية على شركات استيراد وتوزيع الادوية والصيدليات التي تبيعها في الأسواق، والعمل على مكافحة الأدوية المهربة والمغشوشة لحماية الناس من أضرارها، و توعية المجتمع بالمضاعفات التي قد يتعرض لها المريض عند تناولها.
من جانبه أشار رئيس هيئة مستشفى مأرب العام الدكتور عبدالعزيز الشدادي، إلى أهمية الابلاغ عن الأدوية التي تسبب مضاعفات وآثار جانبية واهمية العمل على تعريف جميع فئات المجتمع بالأضرار الناجمة عن الأدوية المهربة، ورفع المستوى المعرفي بالتعامل السليم مع الدواء سواء من المجتمع الصحي أو عامة المجتمع.
من جانبه أوضح رئيس فرع الهيئة العليا للأدوية بالمحافظة الدكتور عادل القردعي، ان فعاليات الأسبوع تتضمن نزول ميداني لتوعية العاملين في المنشآت والمرافق الصحية، وتنفيذ محاضرات توعوية، وتوزيع برشورات إرشادية تشرح طرق التبليغ عن الأدوية المهربة والمغشوشة عبر التطبيق الإلكتروني المخصص لذلك وإرسالها إلى المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
“تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشارك مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في فعاليات اليوم العالمي للتوحد تحت شعار:
"تعزيز التنوع العصبي وأهداف التنمية المستدامة".
وجهت "مدير المديرية" بإضاءة مبنى المديرية وجميع الإدارات التعليمية ومدارس القاهرة باللون الأزرق، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام.
كما أكدت على تنظيم ندوات توعوية وبرامج إذاعية خلال الأسبوع المقبل بجميع مدارس التربية الخاصة، بهدف رفع الوعي حول مرض التوحد، وتوضيح طرق التعامل مع الأشخاص المصابين به، لضمان دعمهم وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت بالإجماع يوم 2 أبريل يومًا عالميًا للتوحد، بهدف تسليط الضوء على أهمية تحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بالتوحد، ليتمكنوا من العيش حياة متكاملة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
ويُشار إلى أن مرض التوحد يعد من اضطرابات الإعاقة الاجتماعية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل 88 طفلًا يُصاب به. وتكمن أبرز تحدياته في صعوبة التواصل والتفاعل الاجتماعي، مما يستدعي زيادة الوعي المجتمعي بأعراضه وأساليب التعامل معه، لتعزيز فرص اندماج المصابين بالتوحد في المجتمع.