الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالإصابة بـ «الجلوكوما»
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
سان فرانسيسكو ـ د ب أ: توصلت دراسة علمية نشرت في بريطانيا إلى إمكانية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ باحتمالات الإصابة بمرض المياه الزرقاء في العين (الجلوكوما)، وتحديد الأشخاص الذين تتزايد احتمالات إصابتهم بهذا المرض الذي يمكن أن يؤدي إلى فقد البصر. وبحسب الدراسة التي نشرتها الدورة العلمية البريطانية Journal of Ophthalmology المتخصصة في طب العيون، نجح فريق بحثي من مستشفى جامعة سول الوطنية في كوريا الجنوبية في تطوير ثلاث معادلات خوارزمية خاصة بالذكاء الاصطناعي تستطيع رصد أي مؤشرات مبكرة على احتمالات الإصابة بالمياه الزرقاء التي تؤدي إلى تلف العصب البصري.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.
وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.
وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.
وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.
كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.