الوزير صديقي: المغرب بحاجة إلى "سنة عادية من الأمطار" لتعافي القطاع الفلاحي
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
قال محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري، إنه لعودة الأمور إلى مجاريها في القطاع الفلاحي، “نحتاج سنة عادية في الأمطار”.
وأوضح صديقي خلال مناقشة ميزانية وزارته في مجلس النواب، الثلاثاء، أن تسجيل سنة ممطرة سيجنب الحكومة تقديم دعم إضافي للفلاحين بالحجم الذي يتم في ظل الجفاف.
وتحدث المسؤول الحكومي، عن “وجود صعوبة بالنسبة للفلاحين الصغار، للولوج إلى التمويل والاستفادة من الدعم”.
المسؤول الحكومي ذاته، قال إن القطاع الفلاحي أظهر “صمودا ومرونة”، مما جعل السنوات الماضية “اختبارا جديا لسلاسل الإنتاج، في ظل الوضع العالمي عقب جائحة كورونا”.
ويرى الوزير أنه لا يوجد بلد في العالم لم يتضرر من الجائحة وتواجهه صعوبات في تأمين تموين حاجيات مواطنيه.
كلمات دلالية المغرب حكومة فلاحةالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المغرب حكومة فلاحة
إقرأ أيضاً:
تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن
نقلت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، الجمعة، تصريحات عن مسؤول إسرائيلي تحدث فيها عن خطط إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتأثير العمليات العسكرية الجارية على حياة الرهائن الإسرائيليين.
ووفق الصحيفة فقد قال المسؤول الإسرائيلي بشأن خطورة العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة على حياة الرهائن المحتجزين بالقطاع: "لا يهم إن ماتوا ".
لكنه استدرك بالقول بعد ذلك:" بل يهم، إنه أمر فظيع، لكنهم يعانون".
وتابع المسؤول: "نحن حذرون للغاية، على حد علمنا، من التقدم نحو المواقع التي يحتجزون فيها. معاناتهم كافية نحن نعرف حجمها".
مستقبل غزة
وأضاف المسؤول أن إسرائيل "جادة للغاية" في تنفيذ خطط ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) لنقل سكان غزة إلى دول أخرى، مضيفا أن عدة دول مستعدة لاستقبال الفلسطينيين، لكن لديها مطالب: "إنهم يريدون شيئا في المقابل - ليس بالضرورة المال، بل شيئا استراتيجيا أيضا".
وتحدث المسؤول عن خطة إسرائيل الأوسع نطاقا بشأن غزة: "ما نرغب في رؤيته هو إنقاذ الرهائن، والقضاء على حماس، وإتاحة فرصة واسعة للهجرة الطوعية".
واستشهد باستطلاعات رأي أجريت قبل الحرب تشير إلى أن 60 بالمئة من سكان غزة - أي أكثر من مليون شخص - يرغبون في المغادرة، مضيفا: "هناك أنقاض هناك بسبب حماس، وليس بسببنا. نحن نعمل على هذه الخطة".
وأكد المسؤول أن إسرائيل لا تسعى إلى سيطرة دائمة على غزة، بل تهدف بدلا من ذلك إلى نقل الحكم إلى "ائتلاف من الدول العربية"، مضيفا أنه :بغض النظر عن ذلك، ستحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على القطاع".
فرص الصفقة
فيما يتعلق بصفقة محتملة لإطلاق سراح الرهائن، قال المسؤول إن التركيز في هذه المرحلة منصبّ على الضغط العسكري.
ورفض التعليق على إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت قبل عيد الفصح، لكنه رفض فكرة إبرام صفقة لإعادة الرهائن ثم استئناف الحرب بعد ذلك.
وقال: "حماس ليسوا بهذا الغباء"، مشيرا إلى أن حماس تطالب بضمانات جدية، بما في ذلك من مجلس الأمن الدولي."
وأضاف المسؤول أنه من الممكن إنقاذ الرهائن مع استمرار العمليات العسكرية: "من قال إن العدو لن ينهار؟ قد يرغب بعض الخاطفين في الهرب، مما يسمح لنا بإخراجهم".