قامت الحملة الرسمية للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، بزيارة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم الثلاثاء، الموافق ٧ نوفمبر ٢٠٢٣، وخلال الزيارة، التقى المستشار محمود فوزي رئيس الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي بقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة.

عبر المستشار محمود فوزي، رئيس الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، عن تقديره العميق للدور الوطني العظيم للكنيسة في نجاح ثورة ٣٠ يونيو، التي اتخذت موقفًا واضحًا في الدفاع عن الوطن، وبث روح الوحدة ومحاربة الاستقطاب، واستعادة روح الوطن الذي سرق، فساهمت بذلك في تثبيت أركان الدولة، واستقراراها، مثمنًا الدور الوطني البارز الذي يقوم به قداسة البابا في نشر المعلومات والتوعية بتطور أوضاع الأقباط في مصر بعد عام 2013 فضلًا عن تصريحات قداسة البابا المنحازة دائمًا للوطن داخليًا وخارجيًا، مثنيًا كذلك على دوره الوطني الكبير في الحفاظ على الدولة من الانزلاق إلى حالة من الاستقطاب الطائفي، وتحييد أي محاولة لإثارة الفتن في مصر.

كما أكد رئيس الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، على أن السيد المرشح عبد الفتاح السيسي يؤمن إيمانًا كاملًا بالمواطنة وبالحقوق المتكافئة للمصريين جميعًا، وكان سيادته الرئيس المصري الأول الذي يحرص سنويًا على حضور احتفالات الأقباط بعيد الميلاد المجيد، فقد زار الرئيس ١٠ مرات الكنيسة لنشر رسالة السلام والمحبة انعكاسًا لرؤية الاقباط بأنهم عنصر أصيل في المكون المصري، وتقديرًا لهم.

وثمن المستشار محمود فوزي الدور الهام الذي تقوم به الكنيسة في تنمية المجتمع والتركيز على النشء وبناء الإنسان وخاصة تطوير مهارات الشباب، فضلًا عن الدور المجتمعي الهام الذي تقوم به الكنيسة مع رعاياها من الإخوة الأقباط في الداخل والخارج، سواء من ناحية الرعاية الصحية أو التعليم أو التنمية الاقتصادية، وكذلك برامج السلام المجتمعي وحماية الفئات الأولى بالرعاية. مؤكدًا أن هذا يتسق مع ما يقدمه المرشح عبد الفتاح السيسي على قائمة أولوياته كركيزة أساسية لبناء الجمهورية الجديدة، مشيراً إلى أن دستور ٢٠١٤ أولت مواده اهتمامًا خاصًا بحقوق الأخوة الأقباط، فأشارت المادة (٢٣٥) إلى التزام الدولة بإصدار قانون بناء الكنائس بما يكفل حرية المسيحين في ممارسة شعائرهم الدينية، وجعلت تعديلات الدستور عام ٢٠١٩، تمثيل الاقباط في المجالس النيابية تمثيلًا دائمًا مستمرًا، حيث حصل الاقباط في الانتخابات البرلمانية عام ٢٠١٥ على ٣٨ مقعدًا نيابيًا. وفي انتخابات ٢٠٢٠؛ حصل الاقباط على ٣٧ مقعدًا، كما حصل الأقباط على ٢٤ مقعدًا بمجلس الشيوخ، الذي شهد لأول مرة انتخاب سيدة قبطية في منصب وكيل مجلس الشيوخ. هذا إلى جانب؛ تزايد نصيب الأخوة الأقباط في المناصب العليا في الدولة، فضلًا عن الهيئة الاستشارية الخاصة برئيس الجمهورية تضم نخبة ممتازة من العلماء والخبراء الأقباط.

من جانبه؛ أكد قداسة البابا تواضروس الثاني أن الدولة المصرية تتجه بصورة قوية نحو تحقيق المساواة الكاملة والتقدم التنموي الذي يدفع الدولة إلى الأمام. مثمناً دور القيادة السياسية وكافة الجهات الحكومية في مصر بما في ذلك القوات المسلحة، والشرطة المصرية وجميع الوزارات العاملة بالدولة، مشيدًا بالإنجازات البارزة التي تحققت في جميع المجالات وفي جميع أنحاء مصر ولاسيما فيما يتعلق بالتقدم في قطاع الصحة والجهود المبذولة في القضاء تمامًا على الالتهاب الكبدي فيروس "سي".

كما ثمن قداسة البابا موقف القيادة السياسية في الوقوف بوضوح شديد ضد تصفية القضية الفلسطينية، وكذا موقف القيادة السياسية في فتح المعابر وتقديم المساعدات الإنسانية والطبية لأشقائنا الفلسطينيين هناك بصورة عاقله وحكيمة فضلًا عن كل ما يتم من مفاوضات واتصالات مع قادة العالم لحفظ حق الفلسطينيين

وشدد على ان الانتخابات استحقاق دستوري لكل مصري، مستعرضًا تاريخًا بسيطًا ومختصرًا  للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، التي ولدت على أرض مصر، والتي تُعد واحدة من أقدم كنائس العالم، مؤكدًا على أن للكنيسة دورين أساسيين؛ دورها الروحي الذي يتمثل في خدمة المؤمنين بالمسيح، ودورها الاجتماعي الذي يظهر في خدمتها للمجتمع، ويعتبر الدور الاجتماعي للكنيسة بمثابة مسؤولية هامة توضح دورها في العمل وخدمة الوطن.  مشيرَا إلى أنه يؤمن بأن "إله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني"، مشددًا على دور أبناء الوطن في بناءه، وأهمية المشاركة الجماعية في الانتخابات.

وفي ختام اللقاء؛ أهدي البابا تواضروس الثاني لأعضاء الحملة الانتخابية هدية رمزية، مكتوب عليها "مبارك شعبي مصر" مشيرًا إلى أن بلاد العالم كلها في يد الله إلا مصر في قلب الله.   

399018202_122114540528062457_364949872231659392_n 399025545_122114540348062457_5207781973434020393_n 399026209_122114540468062457_1425584550120418287_n 399028887_122114540492062457_186136409432976529_n 399029378_122114540504062457_4217812321655985251_n 399033633_122114540540062457_206792845599711341_n 399068974_122114540408062457_8682286052072389811_n 399333080_122114540240062457_543955640650881282_n 399546125_122114540516062457_2726844133823417009_n 399557002_122114540444062457_7894905774805988366_n 399559161_122114540552062457_6094644632929645093_n

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حملة السيسي حملة السيسي الانتخابية انتخابات الرئاسة البابا تواضروس الثاني عاجل للمرشح الرئاسی عبد الفتاح السیسی الحملة الانتخابیة قداسة البابا فضل ا عن

إقرأ أيضاً:

إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة

دعا التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الأوضاع الاقتصادية، والعمل على وقف انهيار العملة، وإيجاد حلول عملية للأزمة المعيشية التي يعاني منها المواطنون، محذرًا من انعكاساتها السلبية على السكينة العامة والأمن الاجتماعي.

 

وفي بيان أصدره بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، هنأ الإصلاح أبناء تعز والشعب اليمني كافة بالشهر الفضيل، مؤكدًا أن المحافظة تواصل صمودها منذ عقد من الزمن في مواجهة مليشيا الحوثي، مقدمةً التضحيات الجسام في سبيل الكرامة والوطن.

 

وأكد البيان أن محافظة تعز، كسائر المحافظات اليمنية، تقف في جبهة واحدة مع كل الأحرار لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

 

وأشار البيان إلى الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهها المواطنون جراء انهيار العملة وارتفاع الأسعار، مما أثر على كافة الأسر والموظفين والعمال، مشددًا على ضرورة أن تتحمل القيادة السياسية مسؤولياتها الوطنية في التصدي لهذه الأزمة، إلى جانب معركتها العسكرية ضد المشروع الحوثي المدعوم من إيران.

 

وجدد التجمع اليمني للإصلاح تأكيده على استمرار النضال لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مشيرًا إلى أن تعزيز الدور الشعبي يستوجب أن تتخذ القيادة السياسية خطوات استراتيجية لرفع المعاناة عن المواطنين.

 

كما شدد البيان على عدة مطالب، منها ترشيد الإنفاق في السلطة المحلية، وتعزيز الفرص الاقتصادية في المحافظة، خاصة في مجالات الزراعة والثروة السمكية وميناء ومطار المخا، إضافة إلى تحسين الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والطرق، ومحاربة الفساد وإحالة المتورطين فيه إلى نيابة الأموال العامة وفقًا لتقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.

 

كما طالب الإصلاح بتشكيل لجنة تضم ممثلي القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني وجامعة تعز والنقابات والجهات المعنية لدراسة الحلول الممكنة لقضية المعلمين، مؤكدًا أهمية إيجاد حلول مستعجلة للتخفيف عن موظفي الدولة، وعلى رأسهم المعلمون.

 

ودعا البيان رجال الأعمال والتجار إلى تعزيز التكافل الاجتماعي خلال الشهر الفضيل لمساعدة الأسر الفقيرة، مشددًا على ضرورة التكاتف بين أبناء المحافظة لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية وتعزيز الوحدة والتعاون لما فيه مصلحة تعز واليمن عمومًا.

 

وفي ختام البيان، شدد الإصلاح على أهمية استشعار اللحظة التاريخية التي تمر بها البلاد، وضرورة رفع مستوى الوعي والتكاتف لتجاوز التحديات الراهنة، داعيًا إلى مواصلة الجهود لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

 

مارب برس يعيد نش نص البيان:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أيها الشعب اليمني العظيم:

 

يا أبناء محافظة تعز الأبية:

 

ونحن نستقبل الشهر الفضيل؛ شهر رمضان المبارك بنفحاته وبركاته، وفضائله التي أودعها الله فيه، يسعدنا في التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز ومن قلب بهجة السرور التي يضفيها هذا الشهر الكريم أن نهنئكم بشهر الصيام والقيام والقرآن والإحسان.

 

يأتي شهر رمضان الجهاد والفتوحات هذا العام، ومحافظة تعز بحاضنتها الأبية بقواها واحزابها وعلمائها وشخصياتها الوطنية. 

 

وبكل أبنائها الأوفياء تواصل صمودها وتصديها منذ عقد من الزمن لمليشيا الحوثي، بذلت خلاله أرواحا طاهرة، وأنفقت الغالي والثمين، مسترخصة كل نفيس في سبيل الله، ودفعا عن الكرامة والوطن.

 

واليوم، وتعز تقف شأنها في ذلك شأن كل المحافظات اليمنية، في مواقف الشرف والتضحيات مقاومةً، ومتصديةً لمليشيا الحوثي في جبهة واحدة مع كل أحرار اليمن؛ لاستعادة الدولة وتخليص وإنقاذ البلاد من العصابة الحوثية المتمردة، فإنها في الوقت نفسه؛ يواجه أبناؤها، وكل الشعب اليمني ظروفا معيشية صعبة، وغلاء موجعا، جراء تدهور مستمر لقيمة العملة الوطنية، وقد طال هذا الغلاء الفاحش كل الأسر والأفراد، وكل الموظفين والمعلمين، والعمال.. وغيرهم؛ مما قد يعكس أثره وسلبياته على السكينة العامة، والأمن الاجتماعي، ويتيح فرصا لذوي الاغراض السيئة من المتربصين.

 

وهو مايوجب على القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة أن يعملوا بكل طاقاتهم وجهودهم في كلا الواجبين: جبهات الشرف والمواجهة لإسقاط مشروع الحوثي المرتهن لإيران، و الواجب الثاني مواجهة الوضع المعيشي للناس بحلول عملية عاجلة، وهو الوضع الذي تسببت به كارثة 21 سبتمبر و ما انتجه هذا الانقلاب من حروب شاملة وحصار جرت البلاد إلى هذا النفق المظلم.

 

إن التجمع اليمني للإصلاح، وكل أبناء محافظة تعز على عهدهم وعهودهم في النفير للدفاع عن الهوية والوطن، ووقوفهم الثابت مع الشرعية منذ اللحظات الأولى، في سبيل استعادة الدولة وانهاء حالة الانقلاب وتعزيز مبادئ الثورة والنظام الجمهوري، وسيمضي قدما في ذلك حيث لم يحدث أن تخلت المحافظة يوما، أو الإصلاح عن

مقالات مشابهة

  • ياسر إدريس يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
  • البابا تواضروس يستقبل فوجا سياحيا من الكنيسة الرومانية
  • نائبة: مكتسبات المرأة المصرية في عهد السيسي نقلة تاريخية
  • بطريرك الأقباط الكاثوليك يهنئ الرئيس السيسي وقيادات الدولة بحلول رمضان
  • السيسي يوافق على اتفاقية بمبلغ 500 مليون دولار لصالح وزارة المالية
  • البابا تواضروس يهنئ أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة الصوم الكبير
  • إنهيار العملة الوطنية تخرج حزب الإصلاح بمحافظة تعز عن صمته ويوجه رسائله للمجلس الرئاسي والحكومة
  • رئيس «الشيوخ» يهنئ السيسي بمناسبة قرب حلول شهر رمضان
  • السيسي: استمرار تطوير سياسات الحماية الاجتماعية لتلبية احتياجات الأسر المصرية
  • الكنيسة الكاثوليكية في مصر: رسالة الرئيس السيسي لقداسة بابا الفاتيكان تؤكد علاقات المحبة والأخوة