البيت الأبيض: تعليق مشاركتنا بمعاهدة القوات المسلحة في أوروبا يعزز قدرات الناتو
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
أكدت الإدارة الأمريكية أن تعليق مشاركة الولايات المتحدة في معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا يعزز قدرات وإمكانيات حلف الناتو.
وقال البيت الأبيض في بيان: "تعليق الالتزامات في إطار معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا يعزز إمكانيات الناتو الدفاعية وقدراته على الردع من خلال إزالة القيود التي أثرت على التخطيط والانتشار والتدريبات والمناورات.
وأعلن حلف الناتو، اليوم الثلاثاء، تأيده قرار الحلفاء تعليق المشاركة في معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا بعد انسحاب روسيا منها.
وانسحبت روسيا بشكل نهائي من معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا في 7 نوفمبر. وأعلنت الولايات المتحدة تعليق التزاماتها بموجب المعاهدة اعتبارا من 7 ديسمبر.
وتؤكد موسكو أن هذه المعاهدة "أصبحت ضربا من الماضي بعد تدهور الوضع في أوروبا، على خلفية ممارسات الغرب".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الإدارة الأمريكية أوروبا البيت الأبيض معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا معاهدة القوات المسلحة التقلیدیة فی أوروبا
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: إعفاء واردات الطاقة من الرسوم المتبادلة
أعلن البيت الأبيض أن واردات النفط والغاز والمنتجات المكررة ستخضع لإعفاء من الرسوم المتبادلة التي كشف عنها الرئيس دونالد ترمب.
سيُشكّل هذا الإعفاء مصدر ارتياح لصناعة النفط الأميركية، التي أعربت عن مخاوفها من أن الرسوم الجديدة قد تعرقل تدفقات الإمدادات، وترفع التكاليف على كل شيء، من النفط الخام الكندي الذي يزوّد مصافي الغرب الأوسط، إلى شحنات البنزين والديزل الأوروبية المتجهة إلى الساحل الشرقي.
وكان ترمب أعلن الأربعاء أنه سيفرض رسوماً جمركية بـ10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى رسوم أعلى على عشرات من أكبر شركاء البلاد التجاريين، مما يُعمّق الحرب التجارية التي أطلقها بعد عودته إلى البيت الأبيض.
إعفاء المكسيك وكندا من الرسوم الجديدة
ولكن الإعلان لم يشمل كندا والمكسيك، وهما معفيتان بموجب اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، والتي أقرت في الولاية الأولى لترمب.
كذلك فإن واردات الطاقة من أي دولة أخرى لن تطالها الرسوم الجمركية، وفقاً لما نقلته "رويترز" عن مسؤول في البيت الأبيض.
تُعد كندا والمكسيك أكبر مصدرين للنفط الخام المستورد إلى الولايات المتحدة، في حين تُعد أوروبا مصدراً مهماً للوقود المستورد إلى الساحل الشرقي الأميركي، الذي يعاني من نقص في مصافي النف