قال الدكتور خالد زايد، رئيس فرع الهلال الأحمر في العريش، إن هناك نوعيات مختلفة من التبرعات والتطوعات، وهناك سائقين عمرهم أكثر من الخمسين عامًا طلبوا التطوع في نقل المساعدات لقطاع غزة.

وأشار زايد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا»، المذاع على فضائية «cbc»، إلى أن هناك العديد من التحديات التي واجهت الهلال الأحمر أهمها صعوبة دخول الشاحنات، موضحا أنه عند فتح المعبر غمرت السعادة الشباب وسجدوا لله شكرًا على دخول الشاحنات إلى قطاع غزة.

تواصل على مدار الساعة مع الهلال الأحمر الفلسطيني لتحديد الأولويات

وأضاف أن هناك تواصلا على مدار الساعة مع الهلال الأحمر الفلسطيني لتحديد الأولويات، ومع كل ساعة تظهر مستجدات في المتطلبات، ولكن يبقى القطاع الصحي التحدي الأكبر في قطاع غزة وذلك نتيجة تضرر المراكز الصحية والمستشفيات، ولذلك فأن المستلزمات الطبية والأدوية على رأس المتطلبات والمساعدات التي لا بد من تقديمها.

وأوضح أن إجمالي المساعدات القادمة من منظمات المجتمع المدني كالهلال الأحمر وحياة كريمة أكبر من كم المساعدات القادمة من الدول إلى مطار العريش الدولي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الهلال الأحمر المصري الهلال الأحمر الفلسطيني غزة الأدوية الهلال الأحمر

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف”

#سواليف

رفضت #الأمم_المتحدة بشدة ادعاء #إسرائيل بأن #مخزون_الغذاء في قطاع #غزة يكفي “لفترة طويلة”.

وكانت الهيئة الإسرائيلية للشؤون الفلسطينية (كوجات) أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أن “هناك ما يكفي من الغذاء لفترة طويلة من الزمن، إذا سمحت حركة #حماس للمدنيين بالحصول عليه”.

ووصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك هذا الادعاء بأنه ” #سخيف “.

مقالات ذات صلة أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي 2025/04/02

وقال دوجاريك في مؤتمر صحفي في نيويورك: “إننا في نهاية إمداداتنا، إمدادات الأمم المتحدة والإمدادات التي جاءت عبر الممر الإنساني”.

وأضاف دوجاريك أن برنامج الأغذية العالمي “لا يغلق مخابزه من أجل المتعة إذا لم يكن هناك دقيق وإذا لم يكن هناك غاز للطهي لا يمكن للمخابز أن تفتح أبوابها”.

وذكر برنامج الأغذية العالمي أمس الثلاثاء أن جميع المخابز الـ 25 التي يدعمها في قطاع غزة “أغلقت بسبب نقص الوقود والدقيق”

وقال برنامج الأغذية العالمي”إنه بسبب نقص المساعدات الإنسانية التي لم تدخل غزة منذ 2 مارس الماضي، فإن إمدادات الدقيق والمواد

الأساسية الأخرى على وشك النفاد.

وأوضح أن البرنامج كان يوزع يوميا أكثر من 306,000 كيلوغرام من دقيق القمح لتشغيل المخابز في جميع أنحاء القطاع، بالإضافة إلى الخميرة والسكر والملح.

وأشار إلى أنه مع استمرار إغلاق الحدود ومنع دخول المساعدات نفدت الإمدادات اللازمة مما أدى إلى وقف دعم إنتاج الخبز في جميع المخابز المدعومة من البرنامج.

وتلوح بوادر مجاعة حقيقية في قطاع غزة جراء الحصار الذي تفرضه القوات الإسرائيلية ومنعها إدخال المواد الغذائية والوقود للقطاع.

وأغلقت السلطات الإسرائيلية معابر قطاع غزة وأهمها معبر كرم أبو سالم وأوقفت إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية صباح الثاني من مارس الماضي، حيث انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، التي استمرت 42 يوما.

مقالات مشابهة

  • نصف غزة تحت التهديد بالإخلاء ومنظمات تحذر من خطر الجوع
  • مستشار ألمانيا: نحتاج لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات
  • الجيش الإسرائيلي يحقق بمقتل مسعفين في غزة بعد تنديد دولي
  • أدلة تكشف تنفيذ جيش الاحتلال إعدامات ميدانية لمسعفين فلسطينيين جنوب قطاع غزة
  • الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف”
  • منظمة بريطانية تدين العنف الصهيوني في غزة
  • حرب التجويع تدُقُّ طبولَها مع توقف عمل المخابز في غزة
  • إسرائيل قصفت 60 تكية طعام ودمرت 1000 مسجد و3 كنائس في غزة
  • “الأورومتوسطي”: إسرائيل تنفذ برفح أكبر إعدام جماعي للإغاثيين
  • صدمة دولية لمقتل مسعفين وعاملين إنسانيين في غزة