هل سقوط المواقع والانسحابات البتحصل والجرجرة والمياته بتاعت الجيش دى حاجه جديده؟ وهل سببا البرهان ولا دا شى اساسي ملازم الجيش؟ ولا ياها طبيعته بس الناس بتحب تغش نفسها وتخلق تصورات بطولية ووهمية للكيان الاسمه الجيش؟
حلايب من سقطت ليها كم سنه شفتو جيش استرداها؟
الفشقة وقت سقطت تانى الجيش ما استرداها الا بعد انسحاب الاثيوبيين براااهم وانشغالم فى معارك التقراى قبل سنتين.
طيب سيبك من دا فى شرق السودان وقت سقطت قرورة وعيتربا وعقيق وعقيتاى ومرافيت وقربت تسقط طوكر السقوط دا تم خلال ايام بسيييطه جدا الجيش من قرورة ما وقف تانى الا فى طوكر.. والجيش احتاج سنوات عشان بس من مرافيت يصل عقيق وكلها ما تامه ٢٠ كيلو
همشكوريب الجيش استرداها بعد كم من الزمن وكيف؟
طيب .. اكتر مرحلة شهدت تسليط اعلامى وتشجيع واظهار لبطولات الجيش كانت ايام حرب الجنوب وكتايب ومتحركات وجوووطه شى الاهوال والقعقاع وحق اليقين وخيبر ما خلو اسم معركة ولا صحابى الا عملوا متحرك او كتيبة.. الجيش كان بيزحف (بالسنين) عشان يكسب ليه كم ميل او يدخل مدينه..
فى ايام بس. اكرر ايام معدودة الربحو الجيش فى سنين فقده فى ايام من نمولى حتى قربوا يوصلوا جوبا لولا تدمير كبرى كيت يعنى جريه واااحده من نمولى ما وقفوا الا فى جوبا..
وياهو العملو خليل ابراهيم من اخر الدنيا لقوه حااايم بي جيشه جوووه الخرطوم..
ياهو دا الجيش ما شى جديد.. بيتحرك ببطء جدا وبينهار بي سرعة شديدة..
حتى فى وحدات فى الجيش مشهورة بمقولة (خزنه ثبات و خزنه شتات) يعنى بيقيف يضرب اول خزنه من سلاحه والتانيه بيضربا بي ورا ضهرو وهو جاري عكس.
الحروب زمان كانت فى الاطراف ومافى اعلام ومافى فيس وموبايلات تصور عشان كدا الناس قايلا الجيش خطيييير ورهييييب
فدا ياهو الجيش فى زمن البرهان وزمن ابنعوف وزمن اللمبي وزمن بشه وطوال تاريخو ما فى شى جديد اى فى ضباط خطيرين وشجعان وبيجازفو لكن ياها دى طبيعة المؤسسة دى ما حاجه اتعلموها جديد..
علا المعركة الان فى الخرطوم والمدن وقدام الناس والناس بقت شاااايفه الكانت ما بتشوفو.
فمشكلتك ما فى البرهان لو بتظن كدا تبقى زول ساااى زلنطحى ماااكن
مشكلتك فى المؤسسة دى كللللها ومهنيتا وقدرتا العسكرية
سيبك من قصص الانقلابات والتآمر
الجيش ما بيعرف يشتغل شغل الجيش.
#حرب_عبثية
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
مسرحية القصر: وخزعبلات البرهان والكيزان !!
(العيد مبارك) على السودانيين الأحرار داخل السودان وخارجه..أنصار ثورة ديسمبر وشبابها الباسل ولجان المقاومة الغراء الفرعاء..!
ثم نقول إن كل مَنْ خرج فرحاً مهللاً للمهزلة التي حدثت في القصر الجمهوري واعتبرها انتصاراً؛ عليه أن يراجع عقله قبل ضميره.. إلا إذا كان يريد أن يكون مقوداً من أذنيه مثل العنزة تطبيقاً للحكمة الهندية التي تقول "شد العنز من أذنيها وسيتبعك رأسها..!
هذه هي الحكمة التي أوردها الشاعر أحمد شوقي عندما لجأ بعض قادة روما المهزومين للكذب على الشعب وأوهموه بالانتصار ..قال شوقي على لسان "حابي" مخاطباً "ديون":
أنظر الشعب "ديون"..كيف يوحون إليه..؟
ملأ الجوّ هتافاً..بحياتيّ قاتليه
أثر البهتان فيه..وانطلى الزور عليه
يا له من ببغاء..عقله في أذنيه..!
ولكن الشعب السوداني ليس من السوائم حتى تنطلي عليه هذه الألاعيب الهزلية؛ إنما تكمن الأزمة المستحكمة في جانب الذين هللوا لتمثيلية البرهان الذي ظهر مثل السلطان بهلول في (برنيطة مشرشحة) من ابتكار هزليات شارلي شابلن..ومعه تابعون أشبه بفرقة حسب الله التي تجوب الأرياف..؟!
المشكلة في الذين قاموا بالترويج لهذه المسرحية البائرة و(البايخة) البائرة..وهم بعض الإعلاميين المكريين وأشباه الصحفيين و(بعض المثقفاتية) أصحاب الأغراض الملتوية والأمراض العصابية..الذين يحبون مستحضرات تلميع البشرة أكثر من واجب تنوير شعبهم..!
لهؤلاء وأولئك نقول (جيد لي أماتكم) اللائي أرضعنكم لبن السترة فخرجتم إلي الدنيا بهذا العقوق ولم توفوا بحق الأمومة والرضاعة والالتزام إلى جانب الحقيقة والشعب الذي علمّكم من قوت كادحيه؛ فأصبحتم تصطفون مع الانقلابيين والقتلة وتسممون وعي الناس وتطبلون للإرهابيين ومجرمي مليشيات البراء وكرتي والبرهان وجبريل ومناوي وطمبور واحمد هارون وعلي عثمان..!
أين الانتصار مع هذا الموت الزؤام ومع هذا الخراب و(الخبوب والسجم والرماد) الذي كال كل بقاع هذا الوطن الكليم..؟!
قبل عامين سلم عسكر البرهان والكيزان مليشيات الدعم السريع القصر الجمهوري والقيادة العامة والمواقع الإستراتيجية والسلاح والعتاد ثم بعد عامين (حدس فيهما ما حدس) وأصبح الفريق القومي لكرة القدم يستجدي ميادين ليبيا وموريتانيا لأنه بلا وطن ..يعود البرهان ويقول للشعب: أفرحوا لقد استولينا على القصر الجمهوري..!!
ما هو هذا القصر الذي يعدونه رمزاً للسيادة..؟ هل هو ذلك المبنى الذي جلس على أرائكه من سنوات الاستقلال المحدودة؛ الفريق عبود 6 أعوام وجعفر نميري 16 عاماً والمخلوع البشير 30 عاماً والبرهان 5 أعوام..؟!!
ما هي رمزية القصر ومدينة الخرطوم كلها محطمة مدمّرة ينعم في شوارعها وخرائبها البوم والغربان..؟!
ما هو الانتصار لرجل انقلابي دمر بانقلابه الكيزاني الوطن ونشر ألوية الموت والخراب في كل مكان..؟!
أي انتصار في هذا ومعظم السودانيين الآن أما تحت القصف والقتل أو بين الخرائب أو مشردون في مهانة النزوح واللجوء..؟!
ما هو معني انتصار رجل مثل البرهان.. جاء بمليشيا الدعم السريع وسلّمها مفاتيح البلد وخزائنها ومواردها وأعطاها "إبر الدبابات" وأفضل ما لدى الجيش من أسلحة وجعلها قبض على مفاصل العاصمة والمدن..ثم هو يريد الآن أن يهلل له الشعب بالانتصار عليها في معركة وهمية ..؟!
أين الانتصار؟ وما ذنب الشعب عندما يأتي قادة الجيش بمليشيات يسجدون تحت قدميها ويلاحقون ويقتلون كل من يطالب بحلها...ثم عندما تنقلب عليهم يريدون أن يحتفل الشعب معهم بالانتصار عليها..؟! (أنظر إلى الصورة التي ينحني فيها ياسر العطا وهو بالملابس العسكرية الرسمية لقائد مليشيات الدعم السريع وهو في زي مدني)..!
هل يمكن انتظار أي انتصار أو خير ممن انقلبوا على الحكم المدني وأشعلوا الحرب للقضاء على الثورة وأداروا مذبحة ميدان الاعتصام وقاموا بكل المجازر التي وقعت في بلادنا..؟!
(العيد مبارك) حربة سلام وعدالة..والمجد لثورة ديسمبر العظمى وشهدائها الأبرار والهزيمة لقوى الظلام والنهب واللصوصية ولأنصار الانقلابات والإرهاب..الله لا كسّبكم..!
مرتضى الغالي
murtadamore@yahoo.com