الجيش الإسرائيلي يدعو السكان للتحرك إلى جنوب وادي غزة
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه "فتح شارع صلاح الدين ليكون ممرًا إنسانيًا لعبور المدنيين" في شمال قطاع غزة نحو الجنوب، مُحذرًا من عدوانه المستمر على القطاع.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا): "يا سكان غزة، انضموا إلى الكثيرين الذين يتوجهون إلى جنوب وادي غزة في هذه الساعة! أود أن أعلمكم أنه على الرغم من أن حماس تواصل المساس بالجهود الإنسانية الجارية لمصلحتكم وتستخدمكم كدروع بشرية، إلا أن جيش الدفاع الإسرائيلي سيسمح مرة أخرى اليوم بالمرور على طريق صلاح الدين بين الساعة العاشرة 10:00 صباحا والثانية 14:00 بعد الظهر".
وأضاف: "من أجل سلامتكم، انتهزوا هذه الفرصة القادمة للتحرك جنوبا إلى ما بعد وادي غزة. إذا كنتم تهتمون بأنفسكم وبأحبائكم، فاتجهوا جنوبا وفقا لتعليماتنا. تأكدوا من أن قادة حماس قد أصبحوا بالفعل يعتنون بالدفاع عن أنفسهم".
وأرفق فيديو بالتغريدة يظهر عددا من النازحين بالطريق، مع خريطة للطريق الآمن لنقل النازحين، بحسب زعمه.
وتدخل الحرب بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة، يومها الحادي والثلاثين، الثلاثاء، فيما لا تظهر أي بادرة لوقف النار أو تطبيق هدنة إنسانية مؤقتة، بينما تزداد أعداد الضحايا من المدنيين جراء القصف الإسرائيلي، ويزداد الأمر سوءا إزاء أوضاع في القطاع وصفتها الأمم المتحدة بأنها "كارثية".
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن 10328 فلسطينيا بينهم 4237 طفلا قتلوا في الضربات الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة إسرائيل الجيش الإسرائيلي شارع صلاح الدين جنوب غزة الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
تجمع قوى تحرير السودان يدعو للاصطفاف خلف الجيش وتعزيز الجبهة الداخلية
دعا نائب رئيس تجمع قوى تحرير السودان صلاح حامد الولي، القوى السياسية إلى تعزيز تماسك الجبهة الداخلية واستثمارها سياسياً ودبلوماسياً لدعم القوات المسلحة في تحقيق الانتصار وفرض النظام والسلام بقوة الدولة وإرادة الشعب.وأكد الولي، في بيان صحفي، أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين اجتماعات نيروبي حول الحكومة الموازية وخطاب عبد الله حمدوك الأخير، معتبراً أنها محاولات متجددة للضغط على السيادة الوطنية الشرعية من أجل فرض واقع تفاوضي يُمهد لتسوية سياسية تجلب حلفاء من الخارج، والذين كان لهم دور في التدمير الذي طال مدن وبلدات السودان، إلى جانب ارتكاب انتهاكات وجرائم حرب ضد الشعب السوداني.وأضاف أن هذه المحاولات تفتقد لأي أرضية سياسية أو اجتماعية أو أخلاقية داخل السودان، وهو ما جعل مجلس الأمن يرفض مساعي تشكيل حكومة موازية، محذراً من أن مثل هذه الخطوات تهدف إلى تمزيق البلاد ونشر الإرهاب والفوضى.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب