مستشفى العريش العام يستقبل 64 حالة جراحية من أحداث غزة
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
استقبلت المستشفيات العامة والمركزية والتخصصية بمحافظة شمال سيناء، عدد من الحالات الجراحية من المصابين الفلسطينيين في أحداث غزة منذ بداية وصول الجرحى هن طريق معبر رفح البرى للعلاج في المستشفيات المصرية والمعاهد الطبية بالقاهرة..حيث بلغ اجمالي الحرحي113 حالة.، موزعين على مستشفيات العريش وبئر العبد والشيخ زويد
64 حالة جراحية:
بلغ عدد الجرحى والمصابين الفلسطينيين الذين استقبلتهم مستشفى العريش العامحتى الآن وصل إلى 64 حالة، مشيرا إلى أنه تم تزويد المستشفيات فى شمال سيناء بكوادر وأطقم طبية مدربة تابعة لوزارة الصحة للتعامل مع مثل هذه الأنواع من الإصابات.
وقالت المصادر الطبية ، أن معظم الحالات الجراحية من المصابين الفلسطينيين من النساء والأطفال، معظمها تعاني من كسور ومضاعفات، وحروق بعد تهدم البيوت على رؤوس قاطنيها بسبب قصفها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلى.
وتم تحويل نحو 12حالة إلى بورسعيد والإسماعيلية ومعهد ناصر ومستشفى 57 بالقاهرة.لوجود تخصصات تسمح بعمليات العلاج وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العريش جرحى فلسطينيين غزة المستشفيات
إقرأ أيضاً:
«أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن موظفيها في قاعدتهم في إقليم شمال كيفو تقطعت بهم السبل، وسط تدهور متزايد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مجددة دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي.
وذكرت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء- أن الاشتباكات تصاعدت بين المجموعات المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة حركة 23 مارس/AFC، إلى جانب حلفائهم، في إقليم شمال كيفو، ما أدى إلى وصول القتال إلى مدينة واليكالي في 19 مارس، حيث تقطعت السبل بموظفي منظمة أطباء بلا حدود في قاعدتهم هناك وفي المستشفى المحلي.
وخلال الأيام الأخيرة، استمرت الأوضاع في التدهور، مما أثر بشكل خطير على إمكانية حصول السكان على الرعاية الصحية، حيث فرّ 80% من سكان المدينة بعد سماعهم دوي القصف المدفعي وخشيتهم من اندلاع مزيد من المواجهات. كما لجأ أكثر من 700 نازح إلى المستشفى العام في واليكالي، مما زاد من الضغط على الموارد الطبية المحدودة أصلًا.
وقالت ناتاليا تورنت، رئيسة برامج أطباء بلا حدود في شمال كيفو: "فرقنا على الأرض تضطر إلى تعليق أنشطتها الطبية عندما تندلع الاشتباكات، كما أنها غير قادرة على التحرك بأمان. سلامة موظفينا ومرضانا تظل أولويتنا القصوى".
وتم سماع إطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة المنظمة، مما يؤكد المخاطر الكبيرة التي يواجهها كل من العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية. وقبل أسبوعين، أصاب تبادل إطلاق النار قاعدة الخدمات اللوجستية التابعة للمنظمة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية وبعض المركبات.
كما وقعت انفجارات ضخمة بالقرب من المستشفى العام في المدينة، حيث تقدم أطباء بلا حدود الدعم لوزارة الصحة في تقديم الرعاية الطبية.
وحاليًا، تمثل التحديات اللوجستية عقبة رئيسية، حيث لا توجد طرق برية أو جوية صالحة لنقل الإمدادات أو الكوادر الطبية. وكانت آخر شحنة إمدادات وصلت جوًا إلى المنطقة في 17 يناير، ومع استمرار تعطل المطار، بات إيصال المساعدات الإنسانية أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت تورنت: "في غضون أسبوعين، ستواجه فرقنا على الأرض نقصًا في الأدوية الأساسية، مما سيعقّد قدرتنا على تقديم المساعدات الطبية العاجلة."
وتجدد أطباء بلا حدود دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي، إضافةً إلى تسهيل إيصال الإمدادات الطبية إلى المنطقة. كما تطالب المنظمة بتوفير ممر آمن ومضمون للوصول إلى الرعاية الصحية لجميع المتضررين من النزاع بشكل عاجل.