وزير الدفاع الإسرائيلي: هذه أهداف الحرب على غزة
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم الثلاثاء، أنه من المتوقع أن تستمر الحرب في قطاع غزة لفترة طويلة، كاشفا النقاب عن ثلاثة أهداف أساسية لهذه الحرب خلال لقائه مع أعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست.
اقرأ ايضاًوقال غالانت: "سنستمر في هذه الحرب لفترة طويلة، وستتحقق في النهاية ثلاثة أهداف رئيسية: إنهاء وجود حماس كقوة عسكرية وحاكمة في غزة، والقضاء على التهديد الأمني الذي تشكله غزة على مواطني إسرائيل، وضمان حرية حركة الجيش الإسرائيلي داخل القطاع دون قيود في استخدام القوة.
وقدم غالانت تقريرًا مفصلًا لأعضاء الكنيست حول التقدم الذي حققته القوات الإسرائيلية في تدمير البنية التحتية التابعة لحماس في مدينة غزة، كما أوضح تفاصيل العمليات القتالية والجهود التي يجري تركيزها في مختلف القطاعات.
ودعا غالانت أعضاء الكنيست إلى دعمهم ووحدتهم، وشدد على أهمية شراكتهم مع جميع فئات المجتمع الإسرائيلي في هذه الفترة الصعبة.
السيطرة الأمنية على غزةوكشف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، النقاب عن رؤيته لكيفية الأوضاع التي سيكون عليها قطاع غزة من الناحية الأمنية، في حال تمكن الجيش الاسرائيلي من الانتصار على حركة حماس.
ويرى لابيد، أن السيطرة الأمنية على غزة يجب أن تكون بيد الجيش، مع تأكيده على فكرة أن تتولى السلطة الفلسطينية السيطرة على القطاع.
وقال: لا يمكننا مطالبة سكان مستوطنات غلاف غزة بالعودة إلى مساكنهم، من دون أن يكون هناك سيطرة أمنية للجيش الاسرائيلي على القطاع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن يوم أمس الاثنين، عزم بلاده على تولي "المسؤولية الأمنية الكاملة" في قطاع غزة بصورة غير محددة في أعقاب الحرب على غزة.
وفي مقابلة تلفزيونية، أشار نتنياهو إلى أن عدم تحمل إسرائيل لهذه المسؤولية الأمنية سيؤدي إلى تصاعد الأنشطة "الإرهابية" التي يمكن أن تصل إلى مستويات غير مسبوقة، حسب قوله.
اقرأ ايضاًويشن الجيش الاسرائيلي هجوما دمويا على قطاع غزة، منذ إطلاق حماس عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر الماضي، بهدف وقف الانتهاكات الاسرائيلية بحق المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني.
وتبرر "إسرائيل" حربها على غزة بأنها استجابة لعملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حماس ضد المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 1400 إسرائيلي وأسر نحو 240 آخرين.
القصف الإسرائيلي على غزة أسفر عن سقوط أكثر من 10,000 شهيد وأكثر من 25,000 جريح، في حين أسفرت المواجهات في الضفة الغربية عن استشهاد أكثر من 153 فلسطينيًا وإصابة نحو 2200 آخرين.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ قطاع غزة على غزة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو أمام اختبار آخر.. ماذا لو ثبت أن الرهائن قد قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي كما تقول حماس؟
تداعيات خطيرة على نتنياهو إذا أثبتت فحوصات الحمض النووي مقتل رهائن غزة بنيران إسرائيلية، قد تبدأ من الداخل ولا تتوقف عند حد الاحتجاجات.
في تطور قد يؤثر بشدة على ملامح الساحة السياسية والأمنية في الدولة العبرية، يترقب الإسرائيليون نتائج فحوصات الحمض النووي لجثث أربعة رهائن سلمتهم حماس للصليب الأحمر في 20 فبراير 2025. وإذا ما أكدت النتائج أن هؤلاء الرهائن – أم وطفلاها بالإضافة إلى رهينة رابعة – لقوا حتفهم بنيران إسرائيلية خلال الحرب في غزة، فإن هذا الكشف سيُحدث زلزالًا سياسيًا وأخلاقيًا قد يعصف بمكانة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الرازح أصلا تحت وطأة انتقادات بسبب طريقة إدارته للحرب ناهيك عن ملفات الفساد التي تكبّله.
صدمة داخلية وتشكيك في الرواية الرسميةفمن شأن تأكيد هذه الفرضية أن يُحدث صدمة كبيرة في المجتمع الإسرائيلي الذي أبدى تعاطفًا عميقًا مع قضية الرهائن ودعمًا قويًا للحرب على غزة حتى تحريرهم. وإثبات أن الجيش الإسرائيلي هو المسؤول عن مقتلهم سيُفند السردية الرسمية التي استندت إليها حكومة نتنياهو.
كما قد يُثير هذا الاكتشاف تساؤلات حادة حول إدارة الأزمة من قبل القيادة السياسية والعسكرية، وسيهدد بإضعاف الثقة في أكثر الحكومات يمينية في تاريخ الدولة العبرية، مُحدثًا انقسامًا داخليًا عميقًا قد يُؤدي إلى اتهامات بتضليل الرأي العام واستغلال مشاعر الإسرائيليين لتحقيق مكاسب سياسية.
ضغط إعلامي ومعارضة سياسية شرسةوإذا ما صدق هذا السيناريو، فإنه من المتوقع أن تواجه حكومة نتنياهو حملة إعلامية شرسة من الصحافة المحلية والدولية، خاصة من صحف المعارضة التي ستعتبر هذا التطور دليلًا على سوء الإدارة والاستهتار بحياة المدنيين. وستُثار دعوات قوية لإجراء تحقيق مستقل في ملابسات مقتل الرهائن، ما قد يُعزز موقف المعارضة ويُضعف حكومة نتنياهو.
في الكنيست، قد تجد المعارضة بقيادة يائير لابيد وبيني غانتس فرصة سانحة لتوجيه انتقادات لاذعة ضد نتنياهو، والدعوة إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية. كما قد تستغل الأحزاب اليمينية المتطرفة هذا الموقف للضغط من أجل تغييرات جذرية في السياسات الأمنية.
تداعيات دولية ومواقف دبلوماسية محرجةعلى الصعيد الدولي، قد تواجه إسرائيل انتقادات حادة من المنظمات الحقوقية والدول الداعمة للقضية الفلسطينية، مما سيؤثر سلبًا على صورتها في المحافل الدولية. وسيضع هذا الكشف نتنياهو في موقف دفاعي حرج أمام الدول التي دعمت العمليات العسكرية الإسرائيلية باعتبارها "دفاعًا مشروعًا عن الرهائن".
Relatedنتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لـ"تغيير وجه الشرق الأوسط" مع تعيين قائد جديد للجيشنتنياهو يتحدث للإسرائيليين عن "يوم صادم" تسلم فيه حماس أربع رهائننتنياهو يرفض إدخال مساعدات إعادة إعمار غزة رغم الاتفاق..هل تفشل جهود التهدئة؟وفي الاتجاه نفسه، قد تُمارس ضغوط دبلوماسية على إسرائيل لإعادة النظر في سياساتها العسكرية، كما قد تُعقّد هذه الحادثة جهود بنيامين نتنياهو في تعزيز العلاقات مع بعض الدول العربية، خاصة إذا ما تم استغلالها كورقة ضغط من قبل حماس والفصائل الفلسطينية.
سيناريوهات مستقبلية: خيارات صعبة أمام نتنياهوإذا تأكدت مسؤولية إسرائيل عن مقتل الرهائن، فإن نتنياهو سيواجه تحديات سياسية غير مسبوقة، بما في ذلك:
- دعوات للاستقالة: قد تتعالى الأصوات المطالبة بتنحيه عن منصبه، سواء من المعارضة أو حتى من داخل ائتلافه الحاكم.
- تظاهرات شعبية: قد تشهد إسرائيل عودة للاحتجاجات الشعبية الواسعة للتنديد بالإدارة السياسية والعسكرية للحرب.
وفي حال تدحرجت الأمور أكثر، وتفاقمت الأزمة، وفق هذا السيناريو، فقد يضطر نتنياهو إلى الدعوة لانتخابات مبكرة في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي وإعادة ترتيب المشهد السياسي.
وعليه فإن الكشف عن ملابسات وظروف مقتل الرهائن وإذا تأكد أنهم قُتلوا بنيران إسرائيلية، فسيكون هذا بمثابة هزة سياسية وأخلاقية عنيفة في إسرائيل، وسيضع نتنياهو أمام اختبار تاريخي في إدارة الأزمة وتحمل المسؤولية.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية صفقة التبادل بين التململ الإسرائيلي وخطة ترامب وتصعيد حماس.. فهل تندلع الحرب مجددا في غزة؟ شاهد لحظة تسليم حماس 3 رهائن إسرائيليين للصليب الأحمر ضمن الدفعة الخامسة لصفقة التبادل ضوء أخضر إسرائيلي لإتمام صفقة تبادل أسرى مع "حماس" حركة حماسغزةأسرىبنيامين نتنياهو