اعتداء دام على شاب مغربي يتحول إلى قضية رأي عام ببلجيكا
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
زنقة 20 | الرباط
تعرض شاب مغربي يدعى سفيان و يبلغ من العمر 19 عامًا ، لهجوم خطير من طرف مجموعة مكونة من 30 شخصا في محطة ميترو بالعاصمة البلجيكية بروكسيل.
ونقلت وسائل إعلام إسبانية و بلجيكية، أن الشاب المغربي كان يقيم في إسبانيا و تعرض للإعتداء ببروكسيل ، وتحديدا بمخرج ميترو الأنفاق Beekkant في حي مولنبيك المعروف بالكثافة السكانية المغربية.
و نقلت ذات المصادر، أن الشاب الذي يحمل الجنسية الإسبانية يوجد حاليا بين الحياة و الموت ، بعد أن تعرض للضرب المبرح من طرف مجموعة تضم حوالي 30 شخصا ، استعملوا مضارب البيسبول و أشياء معدنية في تعنيفه ، وهي الحادثة التي تحولت الى قضية رأي عام في بلجيكا.
وقال عم الضحية لوسائل الإعلام إن الشاب سفيان خرج بعد الظهر للعب كرة القدم مع أصدقائه، لكنه لم يعد بعد ذلك ، مؤكدا أن الاعتداء الذي تعرض له لا يمكن تفسيره، إذ أنه شخص اجتماعي و الجميع يحبه و يقدره.
ولا يزال التحقيق مفتوحا لتحديد الملابسات الدقيقة للحادث المأساوي، في الوقت الذي أكد مكتب المدعي العام أنه لن يدلي بأي تعليق أخر على هذه القضية.
أسرة الضحية تقدمت بشكوى بشأن ما حدث، وقالت في تصريحات لتلفزيون الباسك أن الشاب يعيش في بروكسيل مع عمه وأنه يعمل في بلجيكا منذ ما يزيد عن عام.
وكان والدا الضحية، وهما مغربيا الأصل، قد انتقلا من منطقة “زماراغا” في الباسك بإسبانيا إلى بروكسل ، بعدما عاشا في إسبانيا حوالي 14 عامًا.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
لا للتهجير.. كورنيش النيل في المنيا يتحول لساحة للتضامن مع فلسطين في صلاة العيد
شهد كورنيش النيل في محافظة المنيا مشهداً مهيباً خلال صلاة عيد الفطر المبارك، حيث تحول إلى ساحة واسعة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ورفضاً للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. وتجمع آلاف المصلين على امتداد الكورنيش لمسافة تصل إلى كيلومتر، حاملين لافتات تضامنية كتب عليها "غزة ليست للبيع" و"فلسطين في القلب"، بالإضافة إلى شعارات تؤكد دعمهم لموقف الدولة المصرية.
وجاء هذا التجمع الكبير في ظل استمرار المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة، حيث عبر المصلون عن رفضهم المطلق لهذه الانتهاكات، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والعدالة.
يذكر أن محافظة المنيا قد خصصت 200 ساحة لصلاة العيد هذا العام، في إطار تسهيل المشاركة الجماعية للاحتفال بالمناسبة، مع الحفاظ على التنظيم وتوفير التيسيرات اللازمة للمواطنين.
هذا المشهد المهيب لم يكن مجرد احتفال ديني، بل تحول إلى رسالة قوية تعبر عن وحدة الصف المصري والدعم اللامحدود لفلسطين في مواجهة العدوان.