صدى البلد:
2025-05-01@09:33:09 GMT

نصائح لتنظيف المصابيح الأمامية للسيارة | تفاصيل

تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT

الإضاءة الأمامية للسيارة من أهم عوامل السلامة التي يجب تحققها من أجل السير علي الطرق السريعة ليلا بدون أي مشكلة ، ودائما يتعرض أصحاب السيارات لضعف الإضاءة الأمامية بالسيارة وذلك نتيجة ترك الأتربة علي المصابيح الأمامية التي تفقدها لإمعانها ، وبالتالي لا تخرج الإضاءة من المصابيح بالشكل المطلوب وتكون ضعيفة .

نصائح لتنظيف المصابيح الأمامية للسيارة لا مثيل لها .. سيارات تظهر لأول مرة بمعرض طوكيو سيارات مستعملة بحالة جيدة بسعر أقل من 350 ألف جنيه - يعرض موقع صدى البلد الإخباري  نصائح لتنظيف المصابيح الأمامية للسيارة :نصائح لتنظيف المصابيح الأمامية للسيارة1- الكشف علي المصابيح الأمامية :

تنطفئ المصابيح الأمامية ولا تعطي الإضاءة الأزمة عند تراكم الأتربة والأوساخ عليها وبالتالي ، يجب الكشف علي المصابيح في النهار ومعرفة ما اذا كانت تحتاج الي تلميع أو تغير .

نصائح لتنظيف المصابيح الأمامية للسيارة

وان كانت تحتاج الي تلميع فيجب غسلها بشكل جيد ، ومن ثم يقوم فني متخصص في تلميع المصابيح الأمامية .

2- ضعف الإضاءة الأمامية :نصائح لتنظيف المصابيح الأمامية للسيارة

عند تآكل الطبقة الصلبة بأكملها من المصابيح الأمامية تضعف إضاءة المصابيح ، وينكشف البولي كربونات الناعم، ويبدأ في امتصاص الخدوش التي تسبب الضبابية ، وبالتالي لا تصدر السيارة الضوء المطلوب للسير علي الطرق السريعة .

3- تغير المصابيح الأمامية :نصائح لتنظيف المصابيح الأمامية للسيارة

من الممكن بعد تلميع مصابيح السيارة إلا تصدر الضوء الازم لعملية السير ، وذلك لان المصابيح عادتنا ما تصنع من البلاستيك الذى يظهر عليه أعراض التلف بعد فترة معينة ، وفي هذه الحالة يمكن أن تحتاج الي تغير مصابيح سياراتك الأمامية للحصول علي ضوء قوي بالسيارة .

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المصابيح الأمامية

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم المخاطر على الأنظمة الغذائية

تشير دراسات حديثة إلى أن أنظمة الغذاء في العالم تشهد تحولا خطيرا بسبب تغير المناخ، حيث تؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى خلق بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والجراثيم في الإمدادات الغذائية.

وكشفت دراسة نشرت في مجلة "إي بيو ميديسين" (eBiomedicine) أن كل ارتفاع في الحرارة بدرجة واحدة تزيد معدل الإصابة بعدوى"السالمونيلا" و"الكامبيلوباكتر" (عدوى العطيفة) وترفع خطر الإصابة بالتسمم الغذائي بنسبة 5%.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4دراسة تحذر: نحو 17% من الأراضي الزراعية بالعالم ملوثة بالمعادن السامةlist 2 of 4البلاستيك النانوي الخطر الخفي على التربة والبيئةlist 3 of 4الاحتباس الحراري يهدد "غابات البحر".. 84% من الشعاب المرجانية تضررتlist 4 of 4تغير المناخ يهدد حمية البحر المتوسطend of list

وتتعدد الآليات التي يجعل فيها تغير المناخ الغذاء أكثر عرضة للتلوث، حيث تسرع موجات الحر الشديد من نمو البكتيريا مثل "السالمونيلا" و"العصوية الشمعية" في الأطعمة، خاصة تلك المخزنة بعد الطهي.

كما تؤدي الفيضانات المتكررة إلى تلوث المحاصيل بمياه الصرف الصحي، بينما تؤدي مستويات الرطوبة المرتفعة إلى وجود بيئة خصبة لتكاثر الميكروبات على الخضروات الورقية التي تستهلك نيئة مثل الخس.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن الأمراض المنقولة بالغذاء تصيب نحو 600 مليون شخص سنويا، وتتسبب في 420 ألف حالة وفاة، ويتأثر الأطفال دون سن الخامسة بشكل خاص، حيث يسجل 125 ألف حالة وفاة بينهم سنويا بسبب هذه الأمراض.

وسهّل الاحتباس الحراري تلويث مصادر الغذاء بالبكتيريا والجراثيم الأخرى، كما تتعرّض إمدادات الغذاء لقدر أكبر من التلف بسبب ازدياد وتيرة الحرارة الشديدة والفيضانات والجفاف، مما يزيد من خطر التلوث وتفشي الأمراض المنقولة بالغذاء.

إعلان

وحسب الدراسة، فإن إن الحرارة الشديدة قد تُسرّع من تلف الغذاء من خلال السماح للبكتيريا بالتكاثر بشكل أسرع، كما أن ارتفاع منسوب المياه الناجم عن الفيضانات الشديدة قد يلوث المحاصيل بمياه الصرف الصحي أو غيرها من النفايات غير المرغوب فيها، بينما قد تعزز الرطوبة العالية نمو بكتيريا "السالمونيلا" على الخضر والمنتجات التي تُؤكل نيئة.

عدوى السالمونيلا تزيد مع موجات الحر الشديد وتلف المنتجات (شترستوك) آثار غير مباشرة

وفي درجات الحرارة الشديدة، تشكل المنتجات الجاهزة للأكل خطرا أكبر للتسبب في الأمراض المنقولة بالغذاء، إذ يمكن أن يرتفع مستوى الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض في هذه المنتجات بشكل كبير ويصل إلى مستوى كافٍ للتسبب في المرض لأنها لا تتطلب أي خطوة نهائية للقتل الحراري، حسب الدراسة.

كما تسبب الفيضانات في جريان السماد من المراعي الحيوانية المجاورة إلى الأراضي الزراعية، مما يؤدي إلى تلويث المنتجات الزراعية بما في ذلك الفواكه والخضروات وخاصة الورقية المخصصة للاستهلاك النيء.

وحذرت الدراسة أيضا من تلوث المنتجات بسبب مسببات الأمراض التي تدخل المحاصيل من خلال الجذور وتصبح داخلية ويصعب التخلص منها.

ومن الآثار المباشرة الأخرى للأمطار الغزيرة الناجمة عن التغير المناخي فيضان شبكات الصرف الصحي الذي قد يُلوث المحاصيل ومصادر المياه بمسببات أمراض ضارة مثل "السالمونيلا" و"الإشريكية القولونية" و"النوروفيروس"، كما قد تُدخل الفيضانات مسببات الأمراض إلى أنظمة الري، مما يزيد من خطر تلوث المحاصيل.

كما يمكن أن تؤدي الآثار غير المباشرة لتغير المناخ أيضا إلى تفشي الأمراض المنقولة بالغذاء، إذ مع ندرة المياه العذبة، قد تُستخدم مياه الصرف الصحي المعالجة لري المحاصيل، مما قد يحمل مسببات الأمراض من براز الحيوانات أو البشر. وهذا قد يزيد من خطر التلوث.

وتشير الدراسة إلى أن كثيرين يرون أن تغير المناخ قضية بيئية بحتة، دون أن يدركوا آثاره العميقة والمتفاقمة على الصحة العامة، بما في ذلك زيادة مخاطر الأمراض المنقولة بالغذاء.

مقالات مشابهة

  • تشقق الأرض تحت طهران بسبب تغير المناخ يقلق الإيرانيين
  • حيلة منزلية ذكية تخفض فاتورة الكهرباء إلى النصف..  لا تكلفك شيئًا
  • حرس الحدود.. مبادرة تطوعية لتنظيف شاطئ كورنيش المحيسنيات بالقطيف
  • حرس الحدود ينفذ مبادرة تطوعية لتنظيف شاطئ القطيف
  • تغير المناخ يفاقم المخاطر على الأنظمة الغذائية
  • الطاقة الزرقاء.. حل واعد لمواجهة تحديات تغير المناخ
  • ما هي أسرار الحصول على صور مذهلة بالجوال؟
  • أول 100 يوم من عهد ترامب.. إليكم 100 تغير حدث حتى الآن
  • القبض على سائق سمح لشحص بالجلوس على الجزء الأمامي للسيارة
  • الرخامة الزرقاء.. كيف غيّر نصف قرن من تغير المناخ وجه الأرض؟