قال الدكتور عبدالمهدي مطاوع، المتخصص في الشأن الإسرائيلي، إنَّ غزة تشهد دمارًا، وسلطات الاحتلال تستمر في منهج الإبادة الجماعية، فهذه الحكومة المتطرفة لن يكون لها مكانًا في إسرائيل بمجرد انتهاء الحرب.

روسيا وبريطانيا واليابان يدعون لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة إسرائيل تأمر بإخلاء مستشفى للأطفال في غزة تمهيدًا لقصفه دولة الاحتلال ستدفع ثمن الإخفاق في يوم 7 أكتوبر

وأضاف “مطاوع” خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “إكسترا ينوز”، أنَّ دولة الاحتلال ستدفع ثمن الإخفاق في يوم 7 أكتوبر وستدفع ثمن الانقسام داخل اليهود، وستفعل كل ما يمكن أن يعرقل أي مسار لانتهاء الحرب.

انتهاء الحرب

ونوه المتخصص في الشأن الإسرائيلي، إلى أنَّ الجزء الأساسي لإيجاد مسار سياسي أن يبتعد “نتنياهو” عن الحكم، فالوضع السياسي لا يشهد أي تحرك فعلي حقيقي الآن، لأن أي حلول سياسية، لن تحدث إلا بعد انتهاء الحرب.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة الاحتلال فلسطين بوابة الوفد الوفد

إقرأ أيضاً:

رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.

وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".

74 شهيدا في خان يونس ومدينة غزة خلال الساعات الأخيرةدعاء الأزهر لأهل غزة.. اللهم اكْسُهُم وأَشْبِعْهُم وانصرهم على عدوهمحماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن هدنة غزةفلسطين: إعلان نتنياهو عزمه فصل رفح عن خان يونس مؤشر على نواياه لاستدامة احتلال غزة

وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.

أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.

ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.

وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.

مقالات مشابهة

  • آخر التطورات في غزة - شهداء وإصابات إثر تواصل القصف الإسرائيلي
  • برلماني: مجزرة الاحتلال برفح الفلسطينية استكمال لسيناريو الإبادة الجماعية
  • نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
  • إسرائيل تواصل عدوانها على جنين ومخيمها لليوم الـ 74
  • بارزاني: الإبادة الجماعية بحق الكورد الفيليين جزء من المخطط الممنهج للنظام السابق
  • إسرائيل تواصل عدوانها على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الـ 68 على التوالي
  • نيكاراغوا تسحب دعمها لقضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل
  • حماس تدعو لجمعة غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة
  • مجلس حقوق الإنسان يدين عدوان إسرائيل على غزة ويحملها مسؤولية الإبادة
  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة