رحلة في معالم حمص القديمة.. ضمن جولات فريق مدى الثقافي
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
حمص-سانا
اصطحب فريق مدى الثقافي في جولته السياحية العاشرة ضمن فعالية “اكتشف سورية – حمص الحجار السود” عدداً من المهتمين بالتاريخ والمعالم السياحية والأثرية.
وشملت الجولة عدة محطات تعرف خلالها الزوار على بعض الأسواق الأثرية في حمص والمهن الموجودة فيها، وتاريخ كنيسة أم الزنار، إضافة إلى تاريخ قصر الزهراوي وتطوره المعماري عبر الزمن لتختتم الجولة بزيارة قصر مفيد الأمين والتعرف على دوره التاريخي في مدينة حمص.
مدير مشروع مدى الثقافي رامز الحسين أشار في تصريح لمراسلة سانا إلى أن الجولة تأتي ضمن خطة المشروع في تنظيم فعاليات سياحية تهدف إلى التعرف على الأماكن التاريخية والأثرية في مختلف أنحاء سورية، ضمن جولات سياحية متعددة تشمل المدن السورية والأرياف بإشراف اختصاصيين أكاديميين في مجال السياحة والآثار، لافتا إلى أن الجولة تميزت بالتنوع والغنى ومشاركة فئات عمرية مختلفة جمعها الشغف المعرفي بآثار وتاريخ حمص القديمة.
الدليل السياحي فداء عكاري أشارت إلى أهمية الجولة في التعرف على التراث اللامادي وتعزيز الشعور والانتماء لدى الأفراد للتراث والهوية الوطنية والتاريخ الذي يبرز حضوره في حياتنا رغم الصورة العصرية المختلفة لأنماطنا الحياتية، لافتة إلى أن الأسواق القديمة لا تزال
تحتفظ بطابع معين بأرجائها من بساطة ونكهة مميزة وخصوصية تاريخية عبر الزمن.
من جهته بين الدليل السياحي موسى فليح أنه تم التعرف خلال الجولة على بعض الأسواق القديمة كأسواق ” المعرض والخياطين والنحاسين والحرير ” والمهن الممارسة ضمنها، حيث تعرف المشاركون على تراث فريد وحضارة خاصة بالمجتمع وجزء من معالم مدينة حمص الأثرية وأهمية الحفاظ على تراثها وآثارها كونها تعبر عن هوية البلد والأفراد وحضارتهم وجذورهم.
رشا محرز
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
أجواء العيد تملأ أسواق القدس القديمة
القدس - "رويترز": تزدحم أسواق البلدة القديمة في القدس استعدادا لاستقبال عيد الفطر المبارك، حيث توافد المتسوقون لشراء مستلزمات العيد وسط أجواء روحانية مميزة تعكس فرحة الختام لشهر رمضان المبارك.
وفي مشهد يعكس تقاليد العيد المتوارثة، يتزداد حركة بائعي الحلويات التقليدية وهم يحملون صواني مختلف الأصناف من معامل الانتاج إلى طاولات الأسواق، وتعتبر الحلويات التقليدية الفلسطينية جزءًا أساسيًا من بهجة العيد، فيما تتزين المحال التجارية بالبضائع والحلويات التي تجذب الزبائن، استعدادًا لهذه المناسبة السعيدة.
وتحمل هذه المشاهد روح العيد وفرحة الفلسطينيين رغم التحديات التي يواجهونها، حيث يبقى عيد الفطر مناسبة تجمع العائلات وتُعزز من روابط المحبة والتواصل بينهم.