العدو الصهيوني يشن حملة اعتقالات طالت 55 فلسطينياً من الضفة الغربية
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
يمانيون../ شنّت قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات طالت (55) مواطنًا فلسطينياً على الأقل من الضّفة، بينهم الأسيرة السابقة ربى عاصي، وصحفيين.
وبحسب وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء، يأتي ذلك مع استمرار عمليات الاعتقال الممنهجة والعدوان الشامل، الذي يشّنه العدو بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي: الخليل، ورام الله، وتوزعت بقية الاعتقالات على غالبية محافظات الضّفة.
وبذلك فإن حصيلة حملات الاعتقال التي نفذها العدو بعد السابع من أكتوبر المنصرم، بلغت أكثر من (2200) حالة اعتقال، مع التأكيد مجددًا على أنّ هذه الحصيلة لا تشمل المعتقلين من غزة، بما فيهم العمال المحتجزين حتى اليوم، ومن جرى اعتقالهم من الضفة لاحقًا، وشملت حملات الاعتقال المتواصلة، كافة الفئات بما فيهم الأطفال، وكبار السّن والنساء، والمئات من الأسرى السابقين الذين أمضوا سنوات في سجون العدو الصهيوني.
وأكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ العدو الصهيوني نفّذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقّ الأسرى عن سبق إصرار، وذلك في ظل ارتقاء أربعة معتقلين في سجون العدو، من الذين جرى اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر المنصرم، جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل التي طالت الأسرى، والآلاف من العمال الذين جرى اعتقالهم، والشهداء هم: عرفات حمدان، وعمر دراغمة، وماجد زقول، ومعتقل من عمال غزة لم تعرف هويته بعد.
ويذكر أنّ عدد الأسرى في سجون العدو بلغ حتى نهاية شهر أكتوبر نحو (7000) أسير، من بينهم (62) أسيرة، وبلغ عدد المعتقلين الإداريين (2070). #فلسطين المحتلةالعدو الصهيونيحملة اعتقالات
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: العدو الصهیونی
إقرأ أيضاً:
“أوتشا” يحذر من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، من تصاعد عنف المستوطنين في بعض مناطق الضفة المحتلة، مما يُسبب خسائر بشرية وأضرارًا في الممتلكات ويُعرّض المجتمعات لخطر التهجير.
وأشار المكتب في تقريره اليومي، إلى أن عائلتين تم تهجيرهما في منطقة نابلس، بينهما رضيع وطفل صغير، بعد أن أشعل مستعمرون النار في منزليهما.
وقال المكتب، إنه وعلى مدار العامين الماضيين، وثّق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تهجير أكثر من 2000 فلسطيني في جميع أنحاء الضفة الغربية بسبب تصاعد عنف المستوطنين والقيود المفروضة على التنقل والوصول.
وفي شمال الضفة الغربية، دخل عدوان الاحتلال أسبوعه الثامن، حيث لا يزال المواطنون يُهجّرون، كما داهمت، في الأسبوع الماضي قوات العدو الإسرائيلية ما لا يقل عن 10 مساجد في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
وفي جنين، تكثف ومنذ الاثنين، عدوان الاحتلال، حيث نزح أكثر من 500 شخص من ثلاثة أحياء في الجزء الشرقي من المدينة، وفقًا للبلدية.
وحذّرت الأمم المتحدة وشركاؤها من تزايد انعدام الأمن الغذائي، حيث يحدّ عدوان الاحتلال، والنزوح، والقيود المفروضة على الحركة من الوصول إلى الغذاء.
وفي هذا السياق، قال برنامج الغذاء العالمي إنه يدعم أكثر من 190 ألف شخص بقسائم نقدية شهرية، كما قدم مساعدة لمرة واحدة لآلاف من الأكثر احتياجًا.
وقال “أوتشا”، إن القيود التي تفرضها سلطات العدو لا تزال تمنع آلاف المصلين الفلسطينيين من الوصول إلى الأماكن المقدسة، للجمعة الثانية من شهر رمضان وأوضح: “للأسبوع الثاني، راقبت الفرق حركة الأشخاص عبر نقاط التفتيش لتحديد مخاطر الحماية المحتملة والتدابير الممكنة للفلسطينيين الذين يسعون إلى العبور، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات الأكثر ضعفًا، مثل الأطفال والنساء الحوامل وكبار السن، حيث لاحظ الموظفون، أن عدد الأشخاص الذين عبروا أقل مقارنة بالعام الماضي”.
وأعلن المكتب أنه “لاحظ زيادة حادة في هدم المباني المملوكة للفلسطينيين في الضفة الغربية خلال الأسبوع والنصف الماضيين”.