لن تتوقع .. ماذا يحدث لجسم الرجل عند تناول عصير الجوافة
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
عند تناول عصير الجوافة، يحدث العديد من التأثيرات في جسم الرجل إليك بعض الآثار التي قد تحدث وفقا لما نشره موقع هيلثي :
تعزيز الجهاز المناعي: يحتوي عصير الجوافة على نسبة عالية من فيتامين C، وهو مضاد للأكسدة القوي ويعزز جهاز المناعة.
تعزيز هضم الطعام: يحتوي عصير الجوافة على إنزيمات هاضمة تساعد في تحسين عملية الهضم. قد يكون له تأثير إيجابي على الجهاز الهضمي ويساعد في الحد من الانتفاخ والغازات.
تعزيز صحة القلب: يحتوي عصير الجوافة على مضادات الأكسدة والألياف، والتي يمكن أن تساعد في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب. قد يكون له تأثير إيجابي على صحة الأوعية الدموية والحد من خطر أمراض القلب.
تحسين صحة الجلد: تحتوي الجوافة على مضادات الأكسدة وفيتامين C، والتي تعزز إشراقة البشرة وتحسن صحتها. قد يساعد تناول عصير الجوافة في تقليل التجاعيد وتحسين مرونة الجلد.
زيادة مستويات الطاقة: يحتوي عصير الجوافة على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن التي يمكن أن تعزز مستويات الطاقة والحيوية. قد يشعر الرجل بالنشاط والحيوية بعد تناول عصير الجوافة.
يجب أن نلاحظ أن هذه الآثار تعتمد على تناول الجوافة بشكل عام وليس فقط على تناول عصيرها. كما يجب أن يكون التوازن العام للنظام الغذائي ونمط الحياة هو العامل المحدد للصحة والعافية العامة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفيتامينات والمعادن الفيتامين الجهاز الهضمي الأمراض مكافحة الأمراض
إقرأ أيضاً:
بنسبة 94%.. دواء «واعد» يحدث ثورة بعلاج «أمراض القلب»
كشفت دراسة جديدة عن “دواء واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة 94%”.
وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “فالدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط”.
ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن “الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني”.
هذا “ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته، ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان”.