أكد خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية، أن تكريم اللاعبين المجيدين المتوجين بالميداليات الملونة في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة، يأتي في إطار تفعيل المبادرات الواردة بالمحور الرابع من محاور العمل الأساسية للجنة الأولمبية العُمانية وهو المحور المتعلق بدعم الرياضيين العُمانيين والمعتمد من قِبل مجلس الإدارة، بهدف تحقيق النتائج المشرفة واعتلاء منصات التتويج، وتحفيز بقية الرياضيين والمنتخبات الوطنية لبذل المزيد من الجهود لبلوغ المستويات المتقدمة في مختلف المحافل القارية والدولية.

جاء ذلك في الحفل التي أقامته اللجنة الأولمبية العُمانية ظهر اليوم الثلاثاء وذلك لتكريم الأبطال المتوجين بالميداليات الملونة في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة التي أقيمت بمدينة هانغتشو الصينية خلال الفترة من 23 سبتمبر ولغاية 8 أكتوبر الماضيين، بمشاركة 12 ألف رياضي من 45 دولة تنافسوا في 40 لعبة توزعت في 5 قرى أولمبية متكاملة لمختلف الفعاليات الرياضية، وكذلك المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الرابعة التي أقيمت منافساتها خلال الفترة من 22 - 28 أكتوبر الماضي بالصين، وذلك في إطار تفعيل المبادرات الواردة بالمحور الرابع من محاور العمل الأساسية للجنة الأولمبية العُمانية وهو المحور المتعلق بدعم الرياضيين العمانيين، وفي ضوء الالتزام الدائم للجنة بالاحتفاء والإشادة بإنجازات اللاعبين والمنتخبات الوطنية البارزة على المستويين الإقليمي والدولي.

مواصلة دعم الرياضيين

وأشاد رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية، بالإنجازات التي حصدها لاعبو منتخباتنا الوطنية في الدورتين الآسيويتين معربا عن فخره واعتزازه بما تحقق وعن أمله بتحقيق المزيد من النجاحات في الاستحقاقات القادمة، كما قدم شكره وتقديره لمجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى واللجنة العمانية للرياضات البحرية واللجنة البارالمبية العُمانية ولكافة الأجهزة الفنية والإدارية والطبية على مساعيهم المستمرة وجهودهم المبذولة والعمل الجاد والدؤوب الذي قاموا به وكان ثمرة ونتاج النجاح الذي تحقق، مؤكدا على مواصلة اللجنة الأولمبية العُمانية دعمها للرياضيين والاحتفاء بالجهود الكبيرة التي يبذلونها من أجل تحقيق النتائج الإيجابية ورفع علم سلطنة عُمان عاليا في المحافل الدولية.

وقال رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية: نفخر ونعتز جميعاً بالإنجازات التي حصدها لاعبي منتخباتنا الوطنية في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة، ودورة الألعاب الآسيوية البارالمبية الرابعة واللتان أقيمتا مؤخراً في مدينة هانغتشو الصينية، حيث أثمرت مشاركة سلطنة عُمان عن تحقيق 6 ميداليات ملونة في الدورتين الآسيويتين منها ذهبيتين اثنتين في منافسات دفع الجلة والصولجان، و3 فضيات في منافسات دفع الجلة والصولجان وقوارب 49، وبرونزية واحدة في سباق 800م.

وقدم خالد الزبير شكره وتقديره لجميع الجهات التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى واللجنة العمانية للرياضات البحرية واللجنة البارالمبية العُمانية ولكافة الأجهزة الفنية والإدارية والطبية على مساعيهم المستمرة وجهودهم المبذولة والعمل الجاد والدؤوب الذي قاموا به وتهيئة البيئة المحفزة للرياضيين والتي أثمرت في تحقيق 6 ميداليات ملونة في الدورتين الآسيويتين.

وأكد الزبير على مواصلة مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية اهتمامه ومتابعته الحثيثة وتقديم الدعم اللازم لجميع المنتخبات الوطنية وحثهم على تقديم أفضل الإمكانيات والمستويات المشرفة ورفع علم سلطنة عُمان عاليا في المحافل الدولية، وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهود ومواصلة العطاء للوصول لمنصات التتويج في الاستحقاقات القادمة، متطلعاً إلى مستقبل مشرق للرياضة العُمانية في ظل ما يحظى به قطاع الشباب والرياضة من رعاية سامية ودعم كريم من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه-، ومتطلعاً إلى زيادة تعزيز التعاون المشترك مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومختلف الهيئات الرياضية ومؤسسات القطاع الخاص والعمل معاً على إيجاد شراكة حقيقية من أجل إعداد الرياضيين الإعداد الأمثل وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لهم لضمان التمثيل الفاعل للمنتخبات الوطنية والرياضيين والارتقاء بمستوى أدائهم في البطولات والدورات الرياضية.

تكريم الأبطال

بعد ذلك قام رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية خالد بن محمد الزبير بتكريم المنتخبات الوطنية وهي: منتخب الإبحار الشراعي الحاصل على الميدالية الفضية في منافسات قوارب 49 بدورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة والمكون من البحارَيْن مصعب الهادي ووليد الكندي، والفني هاشم الراشدي، والإداري سيف البرواني، ومنتخب ألعاب القوى الحاصل على الميدالية البرونزية في منافسات 800م ممثلا في العداء حسين الفارسي، والمدرب فهد بن أحمد، وأخصائي العلاج الطبيعي كراسيمير بيتروف، والإداري محمد البلوشي، بالإضافة إلى تكريم منتخب ألعاب القوى البارالمبية المتوج بأربع ميداليات ملونة ( ذهبيتان، وفضيتان) في منافسات دفع الجلة والصولجان بدورة الألعاب الآسيوية البارالمبية والمكون من اللاعِبيَن محمد المشايخي ومحمد القاسمي، والجهاز الفني: سنية مصطفى وعوف المعمري وأسعد القرني بالإضافة إلى أخصائي العلاج الطبيعي هاني الشماخي.

7 ألعاب رياضية

حضر حفل التكريم الأمين العام للجنة الأولمبية طه بن سليمان الكشري، وأعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية والمكرمين ووسائل الإعلام المختلفة. وشاركت سلطنة عُمان ممثلة في اللجنة الأولمبية العُمانية في دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة التي استضافتها مدينة هانجتشو الصينية خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 8 أكتوبر الماضيين، بـ 7 ألعاب رياضية وهي ألعاب القوى، ورفع الأثقال، والرياضات المائية، والرماية، والإبحار الشراعي، والطائرة الشاطئية، والهوكي، وببعثة مؤلفة من 75 فردا منهم «44» رياضيا ورياضية، وحققت سلطنة عُمان ميداليتين (فضية وبرونزية) في هذه النسخة من الدورة، حيث تمكن منتخب الإبحار الشراعي المكون من البحّارين مصعب بن محمد الهادي ووليد بن عيسى الكندي من الحصول على المركز الثاني والميدالية الفضية ضمن منافسات سباقات قوارب 49 الأولمبية، بينما توج العداء حسين الفارسي بالميدالية البرونزية في نهائي سباق 800 متر جريا.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی دورة الألعاب الآسیویة التاسعة عشرة ألعاب القوى فی منافسات

إقرأ أيضاً:

الإمارات تحتفي باليوم العالمي للتوحد

تحتفي دولة الإمارات غدا باليوم العالمي للتوحد الذي يصادف 2 أبريل من كل عام بهدف تسليط الضوء على حاجة ذوي اضطراب طيف التوحد إلى بيئة واعية بقدراتهم وداعمة لدمجهم في مجالات الحياة المختلفة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
وتحرص دولة الإمارات على تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع الإماراتي لترسيخ التماسك ودفع النمو المستدام لتمكين الأفراد من أصحاب الهمم المصابين بالتوحد من تطوير مهاراتهم وضمان مستقبل أكثر جودة وأمان لهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المجتمع.
وتقدم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة لعدد 522 من طلبة التوحد بمراكز الرعاية والتأهيل التابعة لها في إمارة أبوظبي، منهم 221 طالبا وطالبة بمركز أبوظبي للتوحد، و167 بمركز العين، و26 بمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، و91 طالباً بمركز غياثي، و5 طلاب بمركز السلع، و4 طلاب بمركز القوع، و3 طلاب بمركز المرفأ، و5 طلاب بمركز الوقن.
وقالت عائشة المنصوري مديرة مركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسسة إن من الضرورة تكاتف الجهات والأفراد والعمل يدا بيد من أجل ذوي التوحد، موضحة أن وسائل دمجهم في المجتمع متعددة لكن الخطوة الأولى هي التوعية بكل ما يتعلق بإعاقة التوحد في المجتمع بشكل عام وفي المجتمع المدرسي بشكل خاص.
وأكدت أهمية الكشف المبكر الأمر الذي يسهل عملية الإدماج قبل فوات الأوان، مضيفة: "كلما كان التدخل مبكرا كلما كان تطوير قدرات الطالب أسهل من خلال التركيز على التعليم وتطوير مهاراته الأكاديمية والتفاعلية".
وأضافت أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم تعمل من خلال برامجها ومبادراتها العديدة على تطوير المهارات الوظيفية لهذه الفئة حسب ظروف كل حالة، حيث يتم تصميم برنامج تدريبي خاص بهم وتنظيم زيارات لميدان عملهم لمتابعة أدائهم مهامهم بشكل مستقل، وضمان أن تكون المهام الوظيفية متناسبة مع نوع الإعاقة في كل حالة.
ويستقبل مركز أبوظبي للتوحد طلبة اضطراب طيف التوحد المواطنين وأبناء المواطنات من عمر 3 إلى 5 سنوات في قسم التدخل المبكر، ومن سن 5 إلى 15 سنة في قسم طيف التوحد وما فوق سن 15 سنة في قسم التأهيل.
وتستخدم في المركز طرق علاجية استراتيجية لتعديل السلوك واستخدام التكنولوجيا المساعدة إلى جانب اختيار برامج تعليمية متخصصة، واستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة في التعليم ومنها اللوحات الذكية.

 

كما تقدم في المركز 7خدمات معتمدة للمصابين باضطراب التوحد هي التقييم والتشخيص، والتدخل المبكر، والتعليم،والتدريب والتأهيل، والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، والدمج، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والتوظيف.

 

وتختلف البرامج العلاجية المخصصة حسب كل فئة عمرية أوشريحة مرضية وهي برامج عالمية معتمدة وموحدة، ومنها برنامج تيتش، وبرنامج لوفاس، وبرنامج بيكس، وبرنامج تحليل السلوك.

 

من جانب آخر تقدم زايد العليا برنامج "جسور الأمل"، وهوبرنامج إرشادي جمعي لتدريب أولياء الأمور وأسر أصحاب الهمم يشمل معلومات أساسية، وتدريبات عملية، بالإضافة إلى الاستشارات النفسية والاجتماعية لتوعية وتمكين وتثقيف المشاركين من الأسر وأولياء الأمور بالمهارات الأساسية لإدارة السلوكيات الصعبة لأطفالهم، تم تنفيذ عدة دورات منه على المستوى المحلي، وعلى المستوى العربي لأولياء أمور وأمهات أصحاب الهمم، ويتم التدريب فيه من قبل فريق متعدد التخصصات من الكوادر المتخصصة بالمؤسسة ومن بينها التعليم، وتعديل السلوك والتهيئة البيئة المنزلية والعلاج الطبيعي.

 

وعلى الصعيد الخارجي، نفذت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عدة دورات من برنامج "جسور الأمل"، لأمهات وأولياء أمور وأسر أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية واضطراب طيف التوحد في جمهورية مصر العربية.

 

أخبار ذات صلة قرعة كأس دبي العالمي للخيول 2025 بميدان ركنة تسجل أقل درجة حرارة في الدولة

وفي سياق متصل، أشاد عدد من أمهات ذوي التوحد بجهود مركز أبوظبي للتوحد لتأهيلهن وتوعيتهن.

 

وقالت والدة حمدان راشد العامري، إن ابنها التحق بالمركز منذ 6 سنوات وكان يعاني من مشكلات في النطق وبعض الاضطرابات السلوكية، وأصبح حاليا أكثر تفاعلا واندماجا مع محيطه وقادرا على التعبير عن احتياجاته، وذلك بفضل التدخل المبكر واهتمام الأخصائيين بالمركز بتطوير مهاراته السلوكية وعلاج النطق الوظيفي واستخدام السباحة في علاج حالات اضطراب طيف التوحد.

 

من جانبها أكدت والدة ميثاء وليد المالود، أنها استفادت كثيرا من تجربة علاج ابنتها في المركز بعد الكثير من التجارب غير الناجحة في أماكن أخرى، مشيدة بمهارات وقدرات الكوادر المواطنة المتخصصة التي يضمها المركز.

بدوره قال زايد الجابر، أول خريج إماراتي من كلية التربية الخاصة بجامعة الإمارات ضمن مبادرة زايد العليا لتوطين مهنة معلم تربية خاصة، إن شباب الإمارات يحملون على عاتقهم واجبا وطنيا للعمل يدا بيد لدعم ذوي التوحد، والإسهام في توفير بيئة داعمة لتنمية قدراتهم.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • بطل الكاراتيه عبدالله شعبان يتأهل إلى دورة الألعاب العالمية 2025 في الصين
  • مشاركة واسعة في مهرجان عيد الفطر للفروسية والفنون العُمانية المغناة بولاية بدية
  • الصين تكشف عن هجمات سيبرانية أمريكية تستهدف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2025
  • رسوم ترامب الجمركية..انخفاض أسعار النفط في التعاملات الآسيوية اليوم بنسبة 3%
  • «حرب تجارية عالمية».. انهيار الأسواق الآسيوية بعد فرض رسوم ترامب الجمركية
  • تراجعات حادة للبورصات الآسيوية بعد رسوم ترامب الجمركية
  • منتخب الناشئين تميُّز إقليمي وتألق عالمي في البطولات الآسيوية
  • اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تجتمع بالأرشيف والمكتبة الوطنية
  • اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تعقد اجتماعها بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية
  • الإمارات تحتفي باليوم العالمي للتوحد