تباين مؤشرات الأسهم الأوروبية بعد دعم قطاع الخدمات المالية
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
تباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 7 -11-2023، إذ محت مكاسب قطاع الخدمات المالية أثر تراجع أسهم الطاقة، في حين قفز سهم شركة "Watches Of Switzerland" إلى أعلى مستوى في أكثر من شهر بعد نتائج قوية.
وبحلول الساعة 9:35 بتوقيت غرينتش، تراجع مؤشر STOXX 600 الأوروبي بنسبة 0.
وارتفع المؤشر بأكثر من ثلاثة بالمئة الأسبوع الماضي وسط نتائج أعمال قوية ومؤشرات من بنوك مركزية كبرى على نهاية رفع أسعار الفائدة.
وتراجع مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.25 بالمئة، ومؤشر CAC40 الفرنسي بنسبة 0.37 بالمئة، ومؤشر FTSE100 البريطاني بنسبة 0.08 بالمئة.
أسهم شركات الطاقةوقادت أسهم شركات الطاقة خسائر القطاعات وهبطت 1.2 بالمئة، مقتفية أثر أسعار النفط الخام التي تراجعت بأكثر من واحد بالمئة.
وقفز سهم "Watches Of Switzerland" بنسبة 12.2 بالمئة إلى قمة المؤشر ستوكس 600 بدعم من توقعات بصعود أرباحها السنوية بأكثر من الضعف بحلول 2028.
وتكبدت مجموعة "UBS" غروب خسارة قدرها 785 مليون دولار في الربع الثالث، إلا أنها أشارت إلى استقرار أعمالها الأساسية لإدارة الثروات.
وارتفع سهمها 4.3 بالمئة مما دعم صعود مؤشر قطاع الخدمات المالية بواحد في المئة.
البورصة المصرية تربح 8 مليارات جنيه في مستهل تعاملات اليومارتفعت مؤشرات البورصة المصرية في مستهل جلسة تعاملات اليوم الثلاثاء بصورة جماعية.
ربح رأس المال السوقي للأسهم 8 مليارات جنيه، ووصل إلى مستوى 1.565.2 تريليون جنيه.
ارتفع مؤشر إيجي أكس 30 الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة بنسبة 0.6% ليصل إلى مستوى 23193 نقطة.
ارتفع مؤشر إيجي إكس 70 الذي يقيس أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.63% .
صعد مؤشر إيجي إكس 100 الأوسع نطاقا والذي يضم الشركات المكونة لمؤشري إيجي إكس 30 وإيجي إكس 70 بنسبة 0.7%.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم مؤشرات الأسهم الأوروبية الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم قطاع الخدمات المالية أسهم الطاقة اسعار الفائدة
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية تمحو 2.5 تريليون دولار من سوق الأسهم الأمريكية
الولايات المتحدة – خسرت الشركات المدرجة على مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” نحو 2.5 تريليون دولار من قيمتها السوقية وسط مخاوف من ركود الاقتصاد العالمي بسبب الرسوم الأمريكية الجديدة.
وسجلت الشركات التي تعتمد سلاسل توريدها بشكل كبير على التصنيع الخارجي أكبر الخسائر، حيث انخفضت أسهم شركة “آبل” بنسبة 9.3%، كما تراجعت أسهم شركتي “لولوليمون أثليتيكا” و”نايكي”، اللتين تربطهما علاقات تصنيع بفيتنام، بأكثر من 9%.
ولم تسلم سوى أسهم قليلة في الولايات المتحدة من التداعيات السلبية، حيث سجل مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” أكبر انخفاض له منذ يونيو 2020. وتراجعت أكثر من 80% من الشركات المدرجة في المؤشر مع تراجع أكثر من ثلثيها بنسبة 2% على الأقل.
وقال غاريت ميلسون استراتيجي المحافظ الاستثمارية في “ناتيكسيس إنفستمنت مانجرز سوليوشنز” للاستثمار: “في الواقع، لا أحد بمنأى عن المخاطر بشكل مطلق”. وأضاف: “لقد انتهينا، اليوم على الأقل، من عملية تخفيض المخاطر على نطاق واسع، ما يعني أن الأمر أشبه بسحب جميع الاستثمارات من على الطاولة”.
وفاق نطاق وشدة الرسوم الجديدة تلك التي فرضها ترامب خلال ولايته الأولى، مما هدد بزعزعة سلاسل التوريد العالمية، وتفاقم التباطؤ الاقتصادي، وزيادة التضخم. كما ترك المستثمرين في حيرة من أمرهم بشأن تأثير الرسوم على أرباح الشركات.
فعلى سبيل المثال، إذا استوعبت شركة “آبل” الارتفاع في التكاليف نتيجة للرسوم الجمركية على الصين، فإن هامش الربح الإجمالي لصانع “آيفون” قد يتأثر بما يصل إلى 9%، وفقا لمحللي “سيتي غروب”.
فيما أشار الخبير الاقتصادي في “جي بي مورغان” مايكل فيرولي إلى أن الخطة تعادل أكبر زيادة ضريبية منذ عام 1968، وقد تضيف ما يصل إلى 1.5% إلى الأسعار هذا العام.
وقال فيرولي: “هذا التأثير وحده قد يدفع الاقتصاد نحو الركود بشكل خطير، وهذا قبل احتساب الأضرار الإضافية التي لحقت بإجمالي الصادرات والإنفاق الاستثماري”.
وفي الأسواق العالمية كانت الأصول الأمريكية أكبر الخاسرين بعد الإعلان. حيث انخفض “مؤشر ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 4.8%. وكان التأثير في أسواق أخرى أقل مقارنة بالسوق الأمريكية فقد انخفض مؤشر الأسهم الآسيوية العام بأقل من 1%، وانخفض مؤشر “ستوكس أوروبا 600” بنسبة 2.6%، بينما ارتفع اليورو بنحو 1.6% مقابل الدولار.
المصدر: بلومبرغ