بالفيديو.. عميد حقوق طنطا: جرائم الحرب ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
قال الدكتور مصطفى أحمد أبو عمرو، عميد كلية حقوق بجامعة طنطا، إن إسرائيل ارتكبت جميع جرائم الحرب، المنصوص عليها في المادة 5، من ميثاق أو نظام روما للمحكمة الجناية الدولية، بما فيها من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وكأن إسرائيل درست هذه الجرائم، وطبقتها بلا استثناء.
وأضاف "مصطفى" في حواره لبرنامج "صباح الخير يا مصر" على فضائية "مصر الأولى" اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل ارتكبت كافة الجرائم المنصوص عليها، ويمكن توثيقها من خلال الصور، وشهادات الضحايا وشهادات الشهود، وتقارير الأطباء الذين يعالجون الجرحى، وتوثيق التقارير بالصور اللازمة.
وتابع، أن المادة 29 من نظام روما، تنص على أن جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، لا تسقط بالتقادم، ومن ثم فإن جرائم إسرائيل التي ترتكبها في غزة، وارتكبتها من قبل في لبنان، لا تسقط ويمكن تحري إجراءات ضد إسرائيل، مهما طال الزمن، وهناك اتفاقية بذلك في عام 1968، ودخلت حيز النفاذ عام 1970.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جامعة طنطا إسرائيل جرائم الحرب صباح الخير يا مصر جرائم الحرب
إقرأ أيضاً:
رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.