استمرارًا لدعمه للأهالي الفلسطينيين، وسعيه لتقديم كل أوجه المساعدة والإغاثات العاجلة، أعلن بنك الطعام المصري، عن انطلاق القافلة الثانية من المساعدات الموجهة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح ضمن جسر الإغاثة البري من مصر إلى غزة، والتي تتضمن 120 حافلة كأكبر قوافل بنك الطعام المصري وتحتوي على 2000 طن من المساعدات، لخدمة 150 ألف أسرة من الفلسطينيين.

بنك الطعام المصري يشارك جهوده في إغاثة غزة وتطورات برامجه المختلفة 120 حافلة تنقل 2000 طن من المساعدات والمواد الغذائية إلى قطاع غزة

يأتي انطلاق القافلة الثانية، إيمانا من بنك الطعام المصري بتقديم الدعم والمساندة وقت الشدائد والأزمات، وتوفير المساعدات اللازمة، وقد أقام بنك الطعام أيضا مطبخا بمدينة العريش لتوفير 3000 وجبة ساخنة يوميا للمرابطين للإغاثة والمستشفى الميداني بمدينة رفح، بالإضافة الى توفير البنك لقسائم اليكترونية بقيمة 1000 جنيه شهريا بالشراكة مع مؤسسة "علشانك يا بلدي" لـ 2000 طالب فلسطيني وافد متواجد في مصر.

كان بنك الطعام المصري قد أعلن رفع حالة التأهب والاستعداد القصوى من خلال الجمعيات المتعاونة معه والمتطوعين لنجدة الأشقاء الفلسطينيين، تنفيذا لتوجهات الدولة المصرية تحت مظلة  التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وموقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، وقام بإرسال القافلة الأولى، والتي تضمنت 41 حافلة تحتوي على 50 ألف كرتونة من المواد الغذائية بما يعادل  500 طن، من خلال تجهيز كراتين المواد الغذائية التي تكفي لمدة أسبوعين لأسرة مكونة من 5 أفراد، وذلك ضمن  المحور الاستراتيجي الحماية برنامج الاغاثة، الذي يعد من أهم وأقوى برامج بنك الطعام، الذي يهدف لرفع المعاناة عن المتضررين في الأزمات.

 بنك الطعام المصري

أنشئ بنك الطعام عام 2004 كمؤسسة غير حكومية تهدف لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، وعلى مدار تسعة  عشر عاما استمر بنك الطعام في دعم الأسر الأكثر احتياجا في مصر التي تواجه صعوبات وتحديات في الحصول على غذاء كاف وآمن ومغذي مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف حدة المعاناة من الجوع على المستوي الوطني.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بنك الطعام المصرى الفلسطينيين غزة معبر رفح بنک الطعام المصری

إقرأ أيضاً:

الخرطوم تتعافى.. حسم المتفلتين.. وانخفاض كبير في أسعار السلع الغذائية

متابعات ــ تاق برس   بدأت العاصمة الخرطوم تتعافى قليلا بعد أيام من استعادة الجيش السوداني السيطرة على المدينة.

وأسهمت الحملات الأمنية في وضع حد السرقات والانفلات الأمني بعد أن أشرف قائد سلاح المدرعات اللواء نصر الدين عبد الفتاح بنفسه على الحملات المكثفة لضبط المتفلتين ووضع حد السرقات. وكشف المتحدث باسم طواريء جنوب الحزام، محمد عبد الله عن انخفاض غير مسبوق في أسعار السلع الغذائية بعد حصار خانق على المنطقة المأهولة بالسكان. ووصلت العديد من سيارات النقل التي تحمل مختلف السلع الغذائية إلى منطقة السوق المركزي بالخرطوم الأمر الذي أدى لتراجع كبير في أسعار السلع التي وصلت إلى أسعار قياسية الشهر الماضي. الخرطوم تتعافىالسلع الغذائية

مقالات مشابهة

  • إيليزي.. انحراف حافلة لنقل المسافرين وإرتطامها بمشروع بناء 
  • بعد مسيرة حافلة.. «هوميلز» يعتزل كرة القدم
  • استجابة للأهالي.. شن حملة نظافة موسعة بحي ثالث في الإسماعيلية
  • المغرب التطواني يخصص لجمهور الوداد الرياضي 2000 تذكرة
  • «السلامة الغذائية» تدعو للمشاركة في استبيان لتقييم حملتها لمنع هدر الغذاء
  • أصبح مصدر دخل للمواطنين الأتراك! الكيلو بـ 35 ليرة ويحقق البعض 2000 ليرة يوميًا
  • 2000 جنيه غرامة مخالفة تركيب زجاج فاميه للسيارة بقانون المرور
  • «الأغذية العالمي»: حرمان 1.3 مليون يمني من المساعدات الغذائية
  • بعد موافقة البرلمان الأوروبي على دعم الاقتصاد المصري.. الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي تقدر بـ4 مليارات يورو.. ومحللون: تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين
  • الخرطوم تتعافى.. حسم المتفلتين.. وانخفاض كبير في أسعار السلع الغذائية