شاعرة كندية ترفض دعوة من الرئاسة الأميركية احتجاجا على دعم الإبادة الجماعية
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
قالت الشاعرة الكندية البارزة، روبي كور، إنها رفضت دعوة لحضور "حفل ديوالي" (عيد الأنوار الديني للسيخ والهندوس) في مقر إقامة كامالا هاريس نائبة الرئيس الأميركي بسبب دعم إدارة الرئيس جو بايدن للحرب الإسرائيلية على غزة.
واعتبرت كور -التي توصف بأنها "شاعرة إنستغرام" في بيان أمس الاثنين- أن سلوك إسرائيل يرقى إلى وصف "إبادة جماعية"، ونددت الشاعرة بإدارة بايدن لرفضها الدعوات لوقف فوري لإطلاق النار.
وكتبت كور (ولدت 1992 في البنجاب بالهند) على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي إكس: "أرفض أي دعوة من مؤسسة تدعم العقاب الجماعي للسكان المدنيين المحاصرين ونصفهم من الأطفال".
I received an invite from the Biden administration for a Diwali event being held by the VP on nov 8. I decline any invitation from an institution that supports the collective punishment of a trapped civilian population—50% of whom are children. pic.twitter.com/J3V5om89Se
— rupi kaur (@rupikaur_) November 6, 2023
عيد ديواليوأضافت كور في بيان "أنا مندهشة من أن هذه الإدارة تجد الاحتفال بعيد ديوالي مقبولا في الوقت نفسه الذي يمثل دعمهم للفظائع الحالية ضد الفلسطينيين العكس تماما مما تعنيه هذه المناسبة".
وِأشارت الشاعرة الكندية الشابة إلى أن عيد ديوالي يحتفل به في جنوب آسيا وشتى أنحاء العالم ضمن التقاليد الدينية كمناسبة للاحتفاء بقيم الصلاح في مواجهة الفساد، والمعرفة ضد الجهل، وبالنسبة للسيخ تشير هذه المناسبة لذكرى مساعدة المعلم السادس جورو هار جوبيند في تحرير 52 من زملائه الذين كانوا مسجونين سياسيا في سجن ظالم، ولهذا فهو يمثل مناسبة للتفكير في ما يعنيه النضال في سبيل الحرية ضد الظلم، وفق ما ذكرت كور.
واستنكرت الشاعرة التي دخلت عالم الشهرة بفضل إنستغرام، موقف الإدارة الأميركية من الحرب الإسرائيلية على غزة، وقالت "اليوم، لا تقوم الحكومة الأميركية بتمويل قصف غزة فحسب، بل تستمر في تبرير هذه الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين بغض النظر عن واقع مخيمات اللاجئين والمرافق الصحية ودور العبادة التي تم تدميرها..".
وأضافت الشاعرة والمصورة والرسامة الكندية أن الإدارة الأميركية ترفض وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، معتبرة أنه "الإجراء الأساسي الذي تطالب به الأمم المتحدة ومنظمات مثل أطباء بلا حدود والصليب الأحمر وأغلبية بلدان العالم، بعد مقتل أكثر من 10 آلاف فلسطيني 70% منهم من النساء والأطفال بحسب الأمم المتحدة".
وتابعت "رأينا إسرائيل تستخدم قنابل الفوسفور الأبيض، والتي تقول منظمة العفو الدولية إنه يجب التحقيق في استخدامه كجريمة حرب، كما شاهدنا لقطات على شبكة سي إن إن للمستوطنين الإسرائيليين وهم يطردون ويحتلون منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية".
Rupi Kaur has more courage than many Muslim leaders, both in the US and abroad. https://t.co/TmW6m7lD9h
— Ermin Sinanović (@SinanovicErmin) November 6, 2023
Rupi Kaur supported the anti-CAA protests & farmers protests in India in 2019-20. She is also the only diaspora celebrity to publicly identify Narendra Modi as a tyrant (as I wrote for @bethejuggernaut: https://t.co/BzWniuo2AW). Good on her for taking a clear, unwavering stand. https://t.co/BJ0N9weLRt
— Meher (@meherness) November 7, 2023
دعوة للمقاطعة
ودعت الشاعرة الشابة مجتمع جنوب آسيا إلى مقاطعة فعالية الرئاسة الأميركية التي ستقام في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، وقالت "أناشد مجتمعي في جنوب آسيا محاسبة هذه الإدارة. كامرأة من السيخ، لن أسمح باستخدام صورتي في تحسين صورة مواقف هذه الإدارة.."
ورفضت الصمت حيال الحرب الإسرائيلية على غزة، مضيفة "كمجتمع، لا يمكننا أن نبقى صامتين أو موافقين لمجرد الحصول على مقعد على الطاولة رغم ما يترتب على ذلك من تكلفة باهظة للغاية بالنسبة لحياة الإنسان". وتابعت "أخبرني العديد من زملائي على انفراد أن ما يحدث في غزة أمر فظيع، لكنهم لن يخاطروا بحياتهم أو "بفرصة إحداث تغيير من الداخل". لا يوجد تغيير سحري سيحدث من الداخل. يجب أن نتحلى بالشجاعة.."
وفي محاولة لتشجيع زملائها على التحدث، أضافت "إن الامتياز الذي نخسره من التحدث بصوت عالٍ لا يقارن بما يخسره الفلسطينيون كل يوم لأن هذه الإدارة ترفض وقف إطلاق النار. عندما تؤدي مواقف الحكومة إلى تجريد الناس من إنسانيتهم في أي مكان في العالم، فمن واجبنا الأخلاقي أن نطالب بالعدالة، ولا نخاف..".
ودعت الشاعرة متابعيها للتحدث عما يجري في غزة والتوقيع على الالتماسات وحضور الاحتجاجات المنددة بالحرب، وكذلك الاتصال بالمسؤولين المنتخبين لحثهم على وقف "الإبادة الجماعية".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: هذه الإدارة
إقرأ أيضاً:
نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، عن إدانتها واستنكارها الشديد للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهوينية خلال شهر أبريل الجاري.
وقالت النقابة في بيان، إنها فوجئت بهذه الخطوة التي تأتي في ظل الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة منذ ما يزيد عن عام ونصف، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء من أطفال ونساء وشيوخ، وتدمير مُمنهج للبنية التحتية وللمستشفيات والمدارس والجامعات؛
وأشارت النقابة إلى أن الأيام التكوينية مقررة بشراكة مع منظمة صهيونية تسمى « كالتيفايد » (CultivAid) خلال الفترة من 7 إلى 10 أبريل 2025؛
وأكدت النقابة أن برنامج « كالتيفايد » يندرج ضمن ما يُسمى بالدبلوماسية الزراعية التي تهدف إلى تعزيز التطبيع من خلال شعارات زائفة تدّعي تبادل الخبرات والتجارب في المجال الزراعي، بينما تُخفي في حقيقتها طموحات هيمنة واختراق للسيادة الوطنية؛
وسجلت أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً صارخاً بالشعب المغربي، وهو الذي عبّر بوضوح عن رفضه للتطبيع من خلال مظاهرات حاشدة اجتاحت كبرى المدن وشارك فيها عشرات، بل مئات الآلاف من المواطنين المغاربة؛
وذكرت النقابة بموقفها المبدئي والثابت الرافض لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو العلمي أو الثقافي.
وطالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية مع المنظمة الصهيونية المذكورة. محملة إدارة المعهد الزراعي مسؤولية تغاضيها عن الانحرافات الخطيرة التي يعرفها مركب البستنة بأكادير، وتدعو إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة، والالتزام بالمواقف التاريخية للشعب المغربي الرافضة للتطبيع.
وشددت على ضرورة وقف كامل وشامل لأي شكل من أشكال التعاون العلمي والأكاديمي مع مؤسسات الكيان الصهيوني، خاصة في المجال الزراعي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني كواجهة للتغلغل في دول المنطقة.
ودعت الأساتذة الباحثين والطلبة وكافة العاملين بالمعهد إلى مقاطعة هذه الفعالية تعبيراً عن رفضهم المطلق للتطبيع مع المحتل الصهيوني.