"غرفة القاهرة التجارية": حملات المقاطعة تؤدي إلى إهدار العمالة وإحداث خسائر هائلة للاقتصاد
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
أكد أيمن العشرى، رئيس غرفة القاهرة التجارية، أن الشركات الأجنبية الكبرى والتى يدعو البعض إلى مقاطعتها من خلال فروعها تتبع نظام الـفرنشايز و الذي يقوم من خلاله رجال الأعمال المصريين، بإبرام عقود مع أصحاب العلامات التجارية العالمية لشراء اسم العلامة فى السوق المحلى، لافتًا إلى أن صاحب الامتياز المصري يتلقى المدفوعات و العمولة الدورية المتفق عليها، كما أنه له الحق فى بعض الأحيان في إدارة العلامة المحلية وبالتالي فان من يدير هو مستثمر مصرى.
وتابع العشري في تصريحات صحفية اليوم ، أن العمالة في هذه الفروع المصرية مصريين، بالإضافة إلى أنه عندما تحقق الشركة أرباح تقوم بدفع ضرائب للحكومة المصرية.
وأضاف أيمن العشري، ليس من مصلحة أحد المشاركة في هذه الحملات، لأنها ستؤدي إلى إهدار العمالة وإحداث خسائر هائلة للاقتصاد المصري.
ولفت رئيس غرفة القاهرة التجارية، إلى أن هذه العلامات ستتأثر بدعوات حملات المقاطعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ستؤدي لانخفاض المبيعات، وبالتالي ستضطر إدارة الشركة المصرية بتخفيف العمالة لتقليل الخسائر.
وأشار العشري، إلى أنه في حال استمرار المقاطعة قد يؤدي ذلك لإغلاق الفروع، مما يضر الاقتصاد المصري.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس غرفة القاهرة التجارية
إقرأ أيضاً:
القاهرة الإخبارية: غارات أمريكية توقع خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين
قال إياد الموسمي، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من عدن، إن الغارات الجوية الأمريكية الأخيرة على مواقع الحوثيين في اليمن أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، مشيراً إلى أن هناك ما لا يقل عن 30 قتيلاً وأكثر من 100 مصاب، فيما لم يتم الكشف حتى اللحظة عن هويات القتلى.
وأوضح الموسمي، خلال رسالته على الهواء، أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية حساسة، شملت مخازن أسلحة، ورادارات، ومراكز تجمع لمقاتلي الحوثيين، كما تعرض أحد المعسكرات في منطقة البيضاء وسط البلاد لتدمير كامل، وفق المعلومات الأولية، مؤكدًا أن جماعة الحوثي تفرض تعتيماً إعلامياً كبيراً على حجم خسائرها، مكتفية بالإعلان عن سقوط ضحايا مدنيين دون التطرق إلى خسائرها العسكرية.
شخصيات قياديةوأشار المراسل إلى أن بعض الغارات استهدفت منازل شخصيات قيادية في الجماعة، بينها منزل شخصية يُعتقد أنها تدير الملف المالي واستيراد الوقود للحوثيين، كما طالت الغارات محافظات صنعاء، تعز، ذمار، مأرب، وصعدة، فيما تحدثت تقارير عن وقوع أضرار في الأحياء السكنية المجاورة لأماكن القصف، مثل منطقة عطان في صنعاء، حيث أدى القصف إلى دمار جزئي في بعض المباني وانهيار زجاج النوافذ في المنازل القريبة.
وعن ردود الفعل المحلية، أوضح الموسمي أن اليمنيين يرفضون أي ضربات تستهدف بلادهم، سواء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أو تلك التابعة للحكومة الشرعية، ومع ذلك، يرى العديد منهم أن الحوثيين هم من دفعوا نحو هذا التصعيد من خلال استهدافهم للملاحة الدولية واستدعائهم التدخل العسكري الأمريكي والبريطاني.
وأضاف أن هناك استياءً واسعاً في اليمن بسبب الحصار المفروض على البلاد، لا سيما على ميناء الحديدة، الذي تفرض عليه الولايات المتحدة قيوداً على دخول الوقود، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، كما يرى كثير من اليمنيين أن الحوثيين يقامرون بمستقبل البلاد عبر مواقفهم التصعيدية، رغم دعمهم للقضية الفلسطينية.
أما بشأن احتمال قيام الحوثيين بشن هجمات مضادة، فأشار الموسمي إلى أن الجماعة لم تعلن حتى الآن عن رد عسكري مباشر، لكن التوقعات تشير إلى إمكانية استمرار التصعيد، في ظل الوضع المتوتر بين الأطراف المعنية.