علق الفنان الفلسطيني محمد عساف على الأوضاع فى غزة، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع التغريدات العالمي “ أكس" .

وقال محمد عساف : في ثلاثين يومًا ذبحت إسرائيل أكثر من 10000 إنسان في غزة وفلسطين منهم أكثر من 4000 طفل.. ودمرت البيوت والمساجد والكنائس والجامعات والمستشفيات.. ولايزال العالم المنافق واقفًا يتفرج على المذبحة.

حقيقة حذف أغنية محمد عساف أنا دمي فلسطيني

كشف المتحدث باسم منصة Spotify في تصريح خاص لصدى البلد حقيقة حذف أغنية" أنا دمي فلسطيني " للنجم محمد عساف.

 

وقال المتحدث باسم المنصة" يهدف Spotify إلى تقديم مكتبة موسيقية متوسعة على المنصة وقد يختلف توفر المحتوى بحسب الوقت والبلد".

 

وتابع : " نؤكد أنه لم تتم إزالة أي أغنية تخص محمد عساف من قبل Spotify، ولكن من حذفها هو الموزع الموسيقى لإحدى أغنياته. نأمل عودتها في المستقبل القريب.

محمد عساف

حذفت عدد من المنصات العالمية أغنية “ أنا دمي فلسطيني ” للفنان محمد عساف ، وهو ما اثار جدلاً واسعاً بين محبيه .

وصرح محمد عساف، لإحدى الصحف العربية قائلاً: هذا الاتهام يزيدني شرفًا وانتماءً لوطني فلسطين وقضيّتي العادلة”.

وأضاف محمد عساف : حتى لو حذفوا هذه  الأغنية ستظلّ في ذاكرة ووجدان كلّ فلسطيني وكلّ شريف يدافع عن حقّ الشعب الفلسطيني في الحصول على حرّيته واستقلاله .

فيما دفع هذا الهجوم بعض القائمين على إحدى المنصات إلى الرد على الأمر، قائلين:  المحتوى فُقد من قائمة أغاني الفنان محمد عساف بسبب خطأ ما.

وتابعوا : "لقد كنا ومازلنا ندعم أعمال وفن الفنان محبوب العرب محمد عساف، ونتطلع إلى أن نستعيد محتواه المفقود على منصتنا قريبًا، لنستمتع ببعض من أفضل أعماله معًا على قائمة This is Mohammad Assaf".

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد عساف الشعب الفلسطيني الفنان محمد عساف أنا دمي فلسطيني حق الشعب الفلسطيني محمد عساف

إقرأ أيضاً:

رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل

بقلم / عمر الحويج

في تعليق لي في صفحة الصديق د/حسن الجزولي في الفيس بوك ، وكتابته العميقة في الذكرى الأولى لرحيل شاعر الشعب والإنسانية حبيبنا محجوب شريف ، رأيت بإعادة هذه المشاركة في ذكرى رحيله الحادي عشر ، مع قليل تصرف .
الراحل محجوب شريف إنسان منذ مولده إنسان طيلة حياته إنسان بعد رحيله مجسداً في شعره ومساره ، كان هو الإنسان الخالد في ضمير الشعب أبداً ، مجد إسم ورسم مخلداً .
حكاية قديمة في حوالي منتصف السبعينات ، جعلتني أفكر حينها ودائماً ، أن الراحل
بحساسيته الانسانية المفرطة والمتدفقة ، دائماً ما يحس أنه شخصياً ( أكيد وليس قد يكون ) ، مسؤولاً وبشكل مباشر عن اﻵلام واﻷحزان التي يعانيها اﻷخرون مهما صغرت في نظرنا نحن العاديين .
جاءني صباح جمعة هو والصديق د/عبد القادر الرفاعي والشاعر الراحل عمر الدوش وطلبوا مفتاح سيارتي الفيات ، العتيقة ، منتهية الصلاحية ، آكلة عمرها الإفتراضي بلا حياء ، كما الكيزان في زماننا هذا ، بلا حياء انتهى بهم العمر الإفتراضي ، يريدون كعربتي الكركوبة يصرون على السير في الطرق المسلفتة دون تدبر أو تدبر في العواقب التي جلبوها للوطن والمواطن .
لأن لديهم مشوار مهم ، وكان هذا شيئاً عادياً بين الأصدقاء ، وعند الغروب عادوا ، وقبل وصولنا ديوان المنزل اعتذر لي د/عبدالقادر الرفاعي بوصفه السائق ، أن مساعد الياي الأمامي قد إنكسر وبما أن عربتي قابلة لتلقى اﻷعطال في أي لحظة وأي وقت ، ومتى شاءت ، وانا اعرف خطاياه ومقالب خطاها ، فهي معي يوماً بكامله ، ويومين مع المكانيكي بأكمله .
فأخذت الموضوع برد فعل عادي ، ومتجاوز ، خاصة وأن الميكانيكي جاري ، وسعر اصلاحه للعطل عيني وليس نقدي ، إلا أني لاحظت أن الراحل محجوب شريف ، طيلة مدة جلوسنا للضيافة ، وهو ظل في حالة أعتذار متكرر لي ، بتأثر شديد ، وفي كل مرة بكلمات أكثر تأثرا من سابقتها ، وحين أبديت تعحبي من هذه اﻹعتذارات الغير عادية ، في أمر لا يستحق اﻹعتذار أصلاً ، حينها فاجأتني ضحكات عبد القادر الرفاعي والراحل عمر الدوش ، وعرفت منهما السبب أن هذا المشوار المهم كان يخص الراحل محجوب ، وحكيا لي ، أنه ظل يكرر ، مع كل صوت "طقطقة" تصدره العربة ، تطقطق حينها نبضات ضميره الحي ، ويردد لهم "هسي حنعتذر لى عمر كيف ونقول ليه شنو" .. وضحكت معهم لهذا السبب الذي لا يشبه غير محجوب شريف .
رحمك الله أيها البطل الاسطوري في إنسانيتك
في حساسيتك في ضميرك في أدبك ، وبعده وقبله في شعرك الذي سيخلده شعبنا والوطن والتاريخ .
وستظل فينا ، وفي ذكرياتنا وذواكرنا نحن الذين جايلناك وعايشناك ما حيينا .
وسيظل شعرك مستودع أحزان وأتراح وآلام شعبنا ومن ثم في أفراح شعبنا القادمات .
ورحم الله الفرسان الثلاثة محجوب شريف وعمر الدوش "وقد دونت هذه الذكرى قبل رحيل د/عبدالقادر الرفاعي" ولهم المغفرة بقدر ما قدموا من فكر وثقافة وأدب وشعر .. وتمثلت حياتهم بحق ، المثقف العضوي الملتزم في أنقي تجليه .
وهو القائل عند الموت عن ضميره :
[ أموت لا أخاف
كيفما يشاء لي مصيري
قدر ما أخاف
أن يموت لحظة ضميري ] .

[ لا للحرب .. لا "لموت الضمير" .. نعم للسلام .. والدولة مدنية ]
***
omeralhiwaig441@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا
  • تمارس ضدهم كل أنواع الجرائم.. أكثر من 350 طفلاً فلسطينيًا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي
  • استشهاد أكثر من 17 ألف طفل فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023
  • هند صبري تتعرض لموقف محرج بسبب أغنية
  • مواساة على موسيقى أغنية.. هند صبري تعتذر بسبب نعي زوجة نضال الشافعي| تفاصيل
  • اعتقال أكثر من 100 فلسطيني في الضفة خلال أسبوع
  • الاحتلال الإسرائيلي اعتقل أكثر من 100 فلسطيني من الضفة الغربية خلال أسبوع
  • رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل
  • محمد رمضان يطرح أغنية جديدة.. ما علاقة “مدفع رمضان”؟
  • محمد رمضان يطرح أغنية جديدة.. ما علاقة "مدفع رمضان"؟