بوابة الوفد:
2025-04-06@23:14:25 GMT

تصدير 5000 طن دقيق لليمن عبر موانئ البحر الأحمر 

تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT

أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، اليوم الثلاثاء، أن إجمالي عدد السفن المتواجدة على أرصفة موانئ الهيئة 7 سفن، وتم تداول 16000 طن بضائع عامة ومتنوعة، و624 شاحنة  بضائع و 100 سيارة  وشملت حركة الواردات 4500 طن بضائع  عامةومتنوعة و348 شاحنةبضائع، و86 سيارةبينما  شملت حركة الصادرات 11500 طن بضائع  عامةومتنوعة و276 شاحنة بضائع  و 14 سيارة .

 
 

ويستعد ميناء سفاجا  البحرى اليوم  لاستقبال السفينة بوسيدون اكسبريس،  وشهد الميناء بالامس رحلات مكوكية ( وصول / سفر ) للسفينتين دليلة والحرية  

وشهد ميناء نويبع  البحرى تداول 2200 طن بضائع عامةومتنوعة، و175 شاحنة  بضائع من خلال رحلات مكوكية ( وصول وسفر ) لأربع سفن   وهى آيلة  واور و بريدج  وكوين نفرتيتي، ويستعد ميناء بورتوفيق اليوم لمغادرة السفينة CECILIA  وعلي متنها 5000 طن دقيق تصدير الي اليمن، وسجلت مواني الهيئة وصول وسفر ٩٢١ راكبا بموانيها .

 ئاتي ذلك في اطار توجيهات القيادة السياسية بدعم الاقتصاد الوطني وحرص الحكومة المصرية على دعم الصادرات المصرية وتعليمات وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير بتقديم كافة التسهيلات لأعمال الصادرات والواردات وتنشيط حركة تداول شاحنات البضائع، أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر تحقيق تداول مقداره 490 الف طن بضائع عامة بموانئ الهيئة خلال شهر سبتمبر الماضي وحققت الصادرات تداول 335 الف طن بنسبة زيادة 117% عن الواردات خلال نفس الفترة والتي سجلت 155 الف طن .
حيث شهد ميناء سفاجا تداول 315 الف طن بضائع بكمية صادر 188 الف بنسبة زيادة 22% عن الواردات التي سجلت 127 الف طن، كما شهد ميناء نويبع تداول 67 الف بكمية صادر49 الف بنسبة زيادة 172% عن الواردات التي سجلت 18 الف طن ، بينما شهد ميناء السويس تداول 32 الف طن بضائع بكمية صادر 22 الف بنسبة زيادة 120% عن الواردات التي سجلت 10 آلاف طن ، فيما تم تصدير 76 الف طن فوسفات من ميناء ابوالغصون والحمراوين .
ووجه اللواء مهندس محمد عبدالرحيم رئيس الهيئة، بتقديم كافة الخدمات للسفن المتراكية على الارصفة والعمل على زيادة معدلات التداول وتقديم كافة التسهيلات لأعمال الصادرات والواردات بالتنسيق مع أعضاء المجتمع المينائي وضرورة توفير معدات حديثة لعمليات الشحن والتفريغ وعمالة مدربة لتقليل الزمن المستغرق فى ذلك للوصول لمعدلات التداول العالمية لإنهاء اجراءات الشاحنات .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بوابة الوفد الإلكترونية ميناء بورتوفيق دقيق اليمن بنسبة زیادة طن بضائع الف طن

إقرأ أيضاً:

عملية برية قيد الإعداد ضد الحوثيين بدعم أمريكي سعودي إماراتي وتحرير ميناء الحديدة (ترجمة خاصة)

كشفت مصادر دبلوماسية إقليمية بالإضافة إلى محللين عن استعدادات جارية لعملية برية ستُشن من الجنوب والشرق، ضد جماعة الحوثي وكذلك على طول الساحل الغربي، في إطار ردع الجماعة وإيقاف تهديداتها للسفن في البحر الأحمر.

 

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن المصادر قولها إن الهجوم البري وحده في نهاية المطاف هو الكفيل بطرد الحوثيين، الذين يسيطرون حاليًا على العاصمة اليمنية صنعاء، ومينائها الرئيسي، الحديدة، ومعظم شمال اليمن.

 

وتوقعت أن الهجوم المنسق قد يشمل أيضًا دعمًا بحريًا سعوديًا وأمريكيًا في محاولة لاستعادة ميناء الحديدة.

 

وحسب الشبكة فإن المحللين لا يتوقعوا أن تنشر الولايات المتحدة أي قوات برية، باستثناء عدد قليل من القوات الخاصة للمساعدة في توجيه الضربات الجوية.

 

في حديثه مع الشبكة يقول مايكل نايتس، الزميل البارز في معهد واشنطن، إنه يشتبه في أن الحوثيين "فقدوا الكثير من قدرات تصنيع الطائرات المسيرة، ويبدو أن هناك اعتراضًا أكثر فعالية لشحنات إعادة الإمداد القادمة عبر البحر وعبر عُمان. لذا، لا يشعر الحوثيون بالراحة".

 

وأضاف "لكن التاريخ يُظهر أن الحوثيين يتمتعون بقدرة تحمل عالية للغاية. وقد يتطلب تصميم إدارة ترامب على القضاء على التهديد الذي يشكلونه في نهاية المطاف هجومًا بريًا".

 

وأردف إن إكراه الحوثيين "أمر في غاية الصعوبة". "إنهم حركة عدوانية للغاية. أفضل طريقة للقضاء عليهم نهائيًا هي الإطاحة بهم، وإخراجهم من العاصمة، وإخراجهم من ساحل البحر الأحمر".

 

يقول نايتس: "الحوثيون معتادون على خوض حرب مع جيش من الطراز العالمي. إنهم ذوو توجه أيديولوجي، لكنهم أيضًا مقاتلون قبليون شرسون من شمال اليمن".

 

هجوم بري

 

يقاتل الحوثيون من أجل السيطرة على اليمن ضد الحكومة المعترف بها دوليًا، والتي تسيطر على جزء من الجنوب، وتدعمها الإمارات العربية المتحدة بشكل رئيسي. والسؤال الذي يبقى بلا إجابة هو ما إذا كانت القوات الموالية لتلك الحكومة قادرة على مواجهة الحوثيين. يقول نايتس: "إنهم مدربون ومجهزون بالفعل". لكن ثمة شكوكًا حول وحدتهم.

 

يتابع نايتس: "سيتعين على الولايات المتحدة أن تقول للرياض: "سنحميكم بنفس الطريقة التي حمينا بها إسرائيل في عام 2024 من جولتي الضربات الإيرانية".

 

"المرات الوحيدة التي رأيت فيها الحوثيين يلجؤون إلى طاولة المفاوضات أو يقدمون على تسوية كانت عندما هُددوا باحتمال واقعي للهزيمة على الأرض: خسارة الأراضي، وفقدان السيطرة على السكان، وفقدان الوصول إلى ساحل البحر الأحمر"، كما يقول نايتس.

 

حدث ذلك لفترة وجيزة في عام 2017 عندما هددت قوات مدعومة من الإمارات العربية المتحدة وصول الحوثيين إلى البحر الأحمر، وهو أمر بالغ الأهمية لإيراداتهم وإمداداتهم العسكرية.

 

ويُعزى صمود الحوثيين إلى شبكة تهريب مُعقدة تُدخل قطع غيار صواريخ ومعدات أخرى. ففي العام الماضي، عُثر، وفقًا لتحقيق أجرته منظمة أبحاث التسلح في النزاعات (CAR)، على هياكل وزعانف لصواريخ مدفعية، ومحركات نفاثة صغيرة، وخلايا وقود هيدروجينية، مُخبأة بين حمولات إحدى السفن المُعترضة.

 

ويقول كبير المحللين في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية، أحمد ناجي، إن إسرائيل والقوى الغربية تفتقر إلى فهم عميق للحوثيين، "لقد خلقت قيادتهم الغامضة وبنيتهم ​​الداخلية ثغرات استخباراتية مستمرة".

 

وأضاف ناجي لـCNN: "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه العملية قابلة للتنفيذ، حيث أظهر العقد الماضي نتائج متباينة، نجاحات في بعض المجالات وإخفاقات في مجالات أخرى".

 

ويمكن لهذه المعدات أن تُمكّن طائرات الحوثيين المُسيّرة من حمل حمولات أكبر والسفر لمسافات أطول بكثير. وأفادت منظمة أبحاث التسلح في النزاعات أن ذلك "سيُفاقم بشكل كبير التهديد المُحتمل الذي يُشكله الحوثيون".

 

ويقول نايتس إن الولايات المتحدة ربما تُزود (القوات اليمنية) "ببعض الدعم اللوجستي، وبعض الذخائر الرئيسية".

 

ويضيف أن الإمارات العربية المتحدة ستدعم الحكومة اليمنية "بشكل هادئ"، كما دأبت على تزويدها الحكومة في عدن.

 

 يعتقد نايتس أن الرياض متخوفة من رد الحوثيين بطائرات مسيرة بعيدة المدى وصواريخ تستهدف بنيتها التحتية. لكن الولايات المتحدة سرّعت تسليم أنظمة الدفاع الصاروخي إلى المملكة العربية السعودية في الأشهر الأخيرة.

 

وحسب نايتس قد تكون الأسابيع القليلة المقبلة اختبارًا حاسمًا لقدرة الحوثيين على الصمود.

 

وتتساءل خبيرة أخرى في الشؤون اليمنية، إليزابيث كيندال، عن الهدف النهائي للحملة الأمريكية؟، قائلة: "لقد تعرض الحوثيون للقصف عشرات الآلاف من المرات على مدى العقد الماضي، وما زالوا صامدين. لذا، يبقى المرء يعتقد أن القصف مجرد تمثيلية: دعونا نُظهر للعالم أننا سنفعل ذلك لأننا قادرون".

 


مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يلتقي رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر ومدير شركة صافر
  • تداعيات رسوم ترامب على الاقتصاد المصري بين توقعات زيادة الصادرات وهبوط البورصة
  • عملية برية قيد الإعداد ضد الحوثيين بدعم أمريكي سعودي إماراتي وتحرير ميناء الحديدة (ترجمة خاصة)
  • تداول 7 الاف طن 536 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
  • تداول 7 الاف طن و 536 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
  • تصدير 38 ألف طن فوسفات إلى الهند عبر ميناء سفاجا
  • تداول 45 ألف طن شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
  • إعادة فتح ميناء الغردقة البحرى وانتظام الحركة الملاحية بموانئ البحر الأحمر
  • التجارة التركية تسجل ثاني أعلى صادرات لشهر مارس في تاريخها
  • استمرار إغلاق ميناء الغردقة البحري لليوم الثالث بسبب اضطراب البحر