تكالة يلتقي المنفي والدبيبة، قبيل أول لقاءاته مع عقيلة صالح
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
بحث رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة مع رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة تنسيق الجهود وآخر تطورات الأوضاع السياسية المحلية والدولية.
وبحسب المكتب الإعلامي لحكومة الوحدة الوطنية فإن تكالة والدبببة، أكّدا على أهمية تعزيز الاستقرار لحماية العملية السياسية عبر آليات التوافق والحوار وصولاً إلى إنجاز الانتخابات.
الملفات ذاتها، كانت حاضرة على طاولة تكالة ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، حيث شدّدا على أهمية تسوية جهود المجلسيْن في الوصول لتسوية سياسية شاملة تحقق الاستقرار.
لقاءات تكالة الأخيرة، تأتي قبيل لقائه الأول مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح اليوم في مصر، لمناقشة الوضع السياسي، بحسب عضو مجلس الدولة نعيمة الحامي.
وأوضحت الحامي في تصريح للأحرار أن المجلس سيعقد جلسة اليوم لمناقشة الوضع السياسي، وكذلك تقرير ديوان المحاسبة لعام 2022.
الجدير بالذكر أن مجلس النواب نشر القوانين الانتخابية التي أقرتها لجنة 6+6 في الجريدة الرسمية، بالرغم من اعتراض تكالة وعدد من أعضاء مجلس الدولة وتمسكهم بالقوانين الموقع عليها في أبوزنيقة.
المصدر: قناة ليبيا الأحرار
الدبيبةتكالةرئيسي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الدبيبة تكالة رئيسي
إقرأ أيضاً:
توتر أمني في العاصمة.. رتل مدجج بالأسلحة يثير الذعر و”المنفي” يلوّح بالمحاسبة
ليبيا – بيان من المجلس الرئاسي بعد تحرك رتل عسكري مدجج من مصراتة نحو طرابلس
في مشهد يعيد التوتر إلى الواجهة ويهدد بنسف الاستقرار الهشّ في طرابلس، أصدر المجلس الرئاسي بيانًا شديد اللهجة مساء الخميس، حذّر فيه من أي تحركات عسكرية غير منسقة، مؤكدًا أن أي خطوة خارج الأطر القانونية ستُقابل بالمحاسبة الصارمة دون استثناء.
???? رتل عسكري يثير الذعر في طرابلس
في خلفية البيان، جاء التحرك المفاجئ لرتل عسكري ضخم محمّل بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، من دبابات ومدرعات، حيث غادر مدينة مصراتة متجهًا إلى العاصمة طرابلس. هذا التحرك غير المسبوق مؤخرًا، أثار ذعرًا واسعًا بين السكان، وسط حالة ترقب وتوجس من اندلاع اشتباكات محتملة مع إحدى الجهات العسكرية المتمركزة داخل العاصمة.
???? البيان نُشر باسم “القائد الأعلى للقوات المسلحة”
البيان، الذي صدر عن المكتب الإعلامي لمحمد المنفي بصفته “القائد الأعلى للقوات المسلحة” – وهي صفة لا يعترف بها إلا المجلس الرئاسي وحكومته – شدد على أن “أي تحرك من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن يتم بناءً على تعليمات صريحة ومسبقة من المجلس”، مشيرًا إلى أن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقًا للتعليمات ويعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية دون استثناء .
???? تحذير من القرارات الأحادية
وأضاف البيان أن المجلس يحتفظ بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، مشيرًا إلى أن “الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تُخل بالاستقرار العام”.
وجاء هذا البيان في وقت بالغ الحساسية، وسط مخاوف متصاعدة من أن تؤدي هذه التحركات العسكرية إلى اشتباكات دامية تعيد العاصمة إلى دوامة الفوضى، في ظل صمت حكومة الدبيبة.