قال اللواء محمد قشقوش، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إنّ الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك 7 أساطيل تجوب بحار ومحيطات العالم، ومنهم أسطول موجود في حوض البحر المتوسط بينما قيادته في إيطاليا بمدينة نابولي.

وأضاف قشقوش، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «صباح الخير يا مصر» من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي ومنة الشرقاوي عبر القناة الأولى، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت القوات العسكرية الأمريكية المتحركة تجاه الشرق الأوسط موجهة ضد قطاع غزة فقط، أنّ القوات التي تحركت في اتجاه شرق المتوسط أمام الحدود الإسرائيلية والمياه اللبنانية قطعة من الأسطول سالف الذكر، إذ تحركت حاملتي طائرات واحدة تلو الأخرى، ومن ثم تحركت سفينة قيادة من نابولي مباشرة لتقود العمل العسكري، موضحا أن حاملة الطائرات يرافقها مجموعة سفن معاونة.

وأشار مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إلى أنّه جرى مؤخرا تحريك إحدى الغواصات من طراز متقدم للغاية، مشيرا إلى أنّ القوى الكبيرة ليست موجهة ضد المدنيين في غزة، وإنّما هي دعم لإسرائيل من الناحية المعنوية والمالية.

وأوضح قشقوش، أنّ الدعم المعنوي يعني أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تقف إلى جانب إسرائيل في الصراع ضد حماس، أما الدعم المالي فيتمثل في تعويض إسرائيل عن الذخائر التي أرسلتها إلى أوكرانيا، لافتا إلى أنّ تحرك القوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط يأتي في إطار دعم إسرائيل في حربها ضد حماس، وأن هذا الدعم لا يستهدف المدنيين في قطاع غزة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إسرائيل الأكاديمية العسكرية إيطاليا الشرق الأوسط غزة

إقرأ أيضاً:

اتفاق أمريكي كوري لنقل بطاريات "باتريوت" من كوريا الجنوبية لللشرق الأوسط في إطار ردع الحوثيين

كشفت وكالة "يونهاب" عن اتفاق أمريكي كوري لنقل بطاريات صواريخ "باتريوت" الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط مؤقتا، وسط تكهنات بشأن التحول المحتمل في دور القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية.

 

ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا مؤخرا على خطة لنقل بطاريات صواريخ "باتريوت" الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط مؤقتا، وسط تكهنات بشأن التحول المحتمل في دور القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية.

 

واتفق الحليفان الشهر الماضي على النشر الجزئي «لمدة شهر» لبطاريات باتريوت ذات القدرة المتقدمة-3، وهي أول حالة معروفة تتضمن نقل أصول القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط، وفقا للمصادر.

 

وحسب الوكالة تعمل الصواريخ إلى جانب أصول الدفاع الجوي الخاصة بكوريا الجنوبية في نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات ضد التهديدات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية، وفقا للمصادر.

 

وتأتي هذه الخطوة النادرة بعد أن ذكرت قناة "إن بي سي نيوز" الأمريكية الأسبوع الماضي أن وزير الدفاع الأمريكي "بيت هيجسيث" قد أذن بنقل بطاريتين على الأقل من صواريخ "باتريوت" من آسيا إلى الشرق الأوسط، مع قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد الحوثيين في اليمن.

 

لكنه يأتي أيضا وسط مخاوف متزايدة في كوريا الجنوبية من أن واشنطن قد تطالب سيئول بتحمل المزيد من تكاليف تمركز القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، أو إعادة النظر في دور القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية؛ مع اتباع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" مسلكا «معاملاتيا» في التحالفات.

 

وأكدت قيادة القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية التزامها الصارم تجاه شبه الجزيرة الكورية، دون تقديم المزيد من التفاصيل، مستشهدة بالسياسة الداخلية، عندما سُئلت عن أحدث عملية نشر للقوات الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية.

 

وقالت القيادة في بيان لها: «ستنشر القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية أفرادا ومعدات من كوريا الجنوبية مؤقتا كجزء من عملية نشر بالتناوب. وستظل القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية تحتفظ بقوة جاهزة وقادرة وفتاكة في شبه الجزيرة الكورية مستعدة للاستجابة لأي طوارئ».


مقالات مشابهة

  • خبير عسكري لبناني: نحن أمام مشروع إسرائيلي وحشي لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • وزير الخارجية الأمريكي: الضربات على الحوثيين ضرورية وستحقق نتائج
  • خبير عسكري يحذر: نحن أمام مشروع إسرائيلي وحشي لتغيير خريطة الشرق الأوسط
  • باتيلو: السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط تغيّرت جذريًا مع إدارة ترامب
  • اتفاق أمريكي كوري لنقل بطاريات "باتريوت" من كوريا الجنوبية لللشرق الأوسط في إطار ردع الحوثيين
  • لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين لم تحقق أي نتائج حاسمة
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟