بث مباشر: آخر تطورات الحرب على غزة باليوم الـ 32 - قصف عنيف ومباحثات حول "هدنات إنسانية"
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
ركزت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها، باليوم الـ 32 من العدوان العسكري المستمر على القطاع بقصف عنيف لعدة مناطق وأحياء سكنية، وفي المناطق الشمالية الغربية لمدينة غزة .
وكثف الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، غاراته على مناطق مختلفة في قطاع غزة، في وقت واصلت مدفعية الاحتلال قصف المناطق المأهولة، ما أوقع عشرات الشهداء والإصابات خلال ساعات.
وتجاوز عدد شهداء قصف وغارات الاحتلال 10 آلاف، إذ تواصل الولايات المتحدة الأميركية مناقشة إمكانية التوصل إلى "هدنات إنسانية" أو "توقفات قصيرة" في الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة.
بث مباشر آخر التطورات في غزةوتصر الحكومة الإسرائيلية على القول إن الحرب ستستغرق وقتا طويلا رغم أن القصف على القطاع المحاصر لم يتوقف منذ أكثر من شهر.
وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، إن إسرائيل ستتولى لفترة غير محدّدة "المسؤولية الأمنية الشاملة" في قطاع غزة بعد الحرب التي تخوضها حاليا ضد حركة حماس ، مجددا رفضه وقف إطلاق النار قبل إطلاق الحركة سراح الرهائن.
ويأتي ذلك، فيما يتسع الحراك المناصر حول العالم للشعب الفلسطيني وقطاع غزة، حيث تواصلت المظاهرات الاحتجاجية في العديد من العواصم الأوروبية والعالمية المنددة بالمجازر الإسرائيلية في قطاع غزة.
وطالبت المظاهرات بوقف فوري لإطلاق النار، منددين بمواقف حكوماتهم الداعم للحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واستهدف فيها الأطفال والنساء والمناطق المأهولة والمؤسسات العامة والبنية التحتية.
المصدر : عرب 48المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوسع العملية البرية في غزة.. وارتفاع حصيلة الشهداء بعد خرق الاتفاق
أعلن وزير الدفاع الحرب يسرائيل كاتس توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة للسيطرة على "مناطق شاسعة"، بعد استئناف الهجوم الشهر الماضي.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد القتال، حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من ألف شخص منذ استئناف العمليات، وفق وزارة الصحة في غزة.
ويأتي هذا الإعلان بعدما حذر كاتس الأسبوع الماضي بأن الجيش سوف "يعمل بكامل قوته" في أجزاء إضافية من قطاع غزة لضمها إلى "المناطق الأمنية الإسرائيلية، بحسب تعبيره.
واستأنفت إسرائيل حربها على غزة في 18 آذار/ مارس ثم شنت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقفا لإطلاق النار استمر قرابة شهرين في الحرب، بعدما رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، وتنصل من الاتفاق.
ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة في القطاع استشهاد 1042 شخصا على الأقل في الهجمات الإسرائيلية.
في وقت سابق، كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن جيش الاحتلال يتجه إلى توسيع نطاق حرب الإبادة وعملياته البرية في قطاع غزة لاحتلال 25 بالمئة من أراضيه خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة بحد أقصى.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن العملية البرية جزء من حملة "الضغط الأقصى" التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على الموافقة على إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين، إلا أن إعادة احتلال القطاع قد تتجاوز الأهداف المعلنة للحرب، وقد تُستخدم كذريعة للضغط على الفلسطينيين لمغادرة غزة، بحسب ما نقل الموقع.
وأوضح الموقع أن "هذه الخطوة، التي بدأت بالفعل، تُجبر مجددًا المدنيين الفلسطينيين الذين عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب قطاع غزة بعد إعلان وقف إطلاق النار في كانون الثاني/ يناير على النزوح".