نشر موقع نيوز ري الروسي (news.ru) أن شركة "بايكار ماكينا" التركية تعمل على إكمال بناء مصنع طائرات مسيرة في أوكرانيا في عام 2025، متسائلا عن سبب عدم الخوف من الهجمات الروسية، وعن احتمال تأثيره السلبي على العلاقات بين أنقرة وموسكو.

ونقل الموقع في تقرير للكاتبين أوليغ كوسوف وسيرغي بودوسينوف تصريحا من المدير العام للشركة التي ستنشئ المصنع في أوكرانيا قال فيه إن معظم الأعمال التحضيرية جارية بالفعل، ومن المتوقع أن يتم توصيل كهرباء المصنع في يوليو/تموز المقبل حيث ستنتج المنشأة الطائرات المسيرة من طراز بيرقدار تي بي 2 وبيرقدار أكينجي.

وأوضح التقرير أن شركة "بايكار ماكينا" امتلكت موقع المصنع في أوكرانيا في أغسطس/آب من العام الماضي، وكان من المخطط الانتهاء من البناء في عام 2024 ليبدأ الإنتاج في منطقة كييف في العام نفسه، لكن لم يصدر بعد بيان رسمي من المطور حول الموقع الدقيق للمصنع، غير أن الخبير العسكري ميخائيل أونوفرينكو يرى أن أوكرانيا اختارت غرب البلاد.

الشركة الأجنبية الوحيدة بمجالها

وأوضح التقرير أن شركة بايكار التركية بدأت تستعد لبناء المصنع منذ ما يقرب من 4 سنوات في عام 2019، وهي الآن الشركة الوحيدة في أوكرانيا التي لديها مؤسس أجنبي وترخيص للأنشطة العسكرية.

ونقل التقرير عن الباحث السياسي التركي والأستاذ بجامعة أنقرة طغرل إسماعيل قوله إن تركيا مهتمة بتطوير التعاون العسكري مع أوكرانيا، حيث يعتمد ذلك على توريد المكونات الأوكرانية، ولا سيما المحركات، ولأن أوكرانيا لديها إنتاج راسخ من المحركات اللازمة، على سبيل المثال، للطائرات المسيرة، وتشتري تركيا العديد من المحركات الأوكرانية لصناعتها، بما في ذلك المحركات العسكرية.


لا خطر من الصراع المسلح

وبيّن التقرير أن "بايكار ماكينا" تخطط لاستخدام محركات AI-322F الأوكرانية لإنتاج مسيرات من طراز بيرقدار كيزيليما الأسرع من الصوت، في حين يعتقد الباحث إسماعيل أنه لا يوجد شيء غريب من أن تركيا تقوم بذلك في بلد يجري فيه صراع مسلح. وذكر أن لتركيا سياسة خارجية واقتصادية متوازنة للغاية، وتعتقد أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ستنتهي العام المقبل.

ونقل التقرير عن أليكسي أوبراتسوف الأستاذ المساعد في الكلية الشرقية بجامعة سانت بطرسبرغ الحكومية، قوله إن روسيا لا توافق على الاتصالات العسكرية بين أنقرة وكييف، لكنها تتفاعل معها بهدوء، مضيفا أن لروسيا الآن العديد من المشاريع الاقتصادية مع تركيا، وأن بناء مصنع بيرقدار لن يؤثر كثيرا على العلاقات بينهما.

حتى إذا تم تدميره

ويعتقد أوبراتسوف أن القيادة الروسية لا تميل إلى تهويل الموقف بالطائرات التركية المسيرة، لأنها تشكك في فعاليتها القتالية الحقيقية، ولا تؤثر على العمليات القتالية بالطريقة التي كانت عليها قبل أكثر من عام، وليس لديها تقنيات فائقة غير مسبوقة أو بعض الكفاءة الفائقة المفترضة التي لا تُقاوم. ويعترف أوبراتسوف أنه إذا كانت الطائرات المسيرة تشكل خطرا على روسيا، فإن "المصنع سيتم تدميره".

وأضاف أوبراتسوف أن بناء مصنع في أوكرانيا مفيد في المقام الأول للأتراك، لأنهم سيجنون أموالا جيدة من ذلك، مضيفا أن الشيء الرئيسي بالنسبة للأتراك هو الحصول على المال، وسوف يحصلون عليه.

وختمت الصحيفة تقريرها برأي ميخائيل أونوفرينكو الخبير العسكري الروسي الذي اتفق مع أوبراتسوف، فوفقا له فإن الأتراك سيفعلون ما هو مفيد لهم وليس لأوكرانيا، وسوف يأخذون دفعة مالية مقدمة، وسيبدؤون في بناء المصنع، وإذا تم تدميره، فليكن، وحتى إذا اختفت أوكرانيا تماما من الخريطة بحلول ذلك الوقت، فسيظل المال مع الشركة التركية.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: فی أوکرانیا

إقرأ أيضاً:

روسآتوم الروسية: محطة الضبعة أكبر بناء نووي في العالم.. وننتظر حدثا مثيرا

أكد المدير العام لشركة "روسآتوم" الروسية أليكسي ليخاتشوف، اليوم الجمعة أن محطة الضبعة النووية، هي أكبر بناء نووي في العالم من حيث المساحة حيث يعمل حاليا في موقع البناء 25 ألف شخص، مضيفا أنه بانتظار حدث مثير جدا.

محطة الضبعة النوويةمحطة الضبعة النووية

وقال المدير العام لشركة "روسآتوم" إنه على ثقة من أنه خلال عام واحد سنضيف عدداً كبيراً من العمال، إلى محطة الضبعة النووية وسيتجاوز عددهم 30 ألفا، وربما يقترب من 40 ألفا".

15 فرصة عمل في مشروع محطة الضبعة النوويتجميع هيكل مفاعل الوحدة الأولى لمحطة الضبعة النووية

وأشار ليخاتشوف عبر منصة "آتوم سكيلز" إلى أن عدد المتخصصين الذين يشاركون في بناء محطة "الضبعة" النووية في مصر، سيرتفع إلى 30 ألفاً خلال العام الجاري 2025.

محطة الضبعة النووية

وكشف أنه من المقرر بدء تركيب جسم مفاعل محطة الضبعة للطاقة النووية، التي تقوم "روسآتوم" ببنائها في مصر، في نوفمبر من العام الجاري، مضيفا "نحن بانتظار حدث مثير جدا، في الواقع، وهو ظهور منشأة نووية، بعملية تركيب المفاعل على الكتلة الأولى في موقع التصميم، أي قبل وصول المفاعل كان مجرد مبنى، ولكن مع وصول معدات نووية جدية، يكتسب جميع خصائص المنشأة النووية، أعتقد أن ذلك في نوفمبر، في يوم الطاقة النووية المصرية، سنبدأ بهذا العمل المهم جداً".

وأكد المدير العام لمؤسسة "روسآتوم" أن بناء جميع الوحدات الأربع للمحطة يسير بما يتفق تماماً مع الخطة والالتزامات التعاقدية.

الطاقة النووية

وتعد محطة الضبعة هي أول محطة للطاقة النووية في مصر، ومن المخطط أن تتكون المحطة من أربع وحدات طاقة تبلغ قدرتها 1200 ميجاواط.

ووقعت مصر وروسيا اتفاقية في عام 2015 لبناء وتشغيل المفاعلات النووية الأربعة، بما في ذلك توريد الوقود والوقود المستعمل والتدريب وتطوير البنية التحتية التنظيمية، وبدأ بناء المحطة بموجب مجموعة من العقود التي دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017. 

وزير الكهرباء يبحث مع رئيس هيئة المحطات النووية مستجدات مشروع الضبعةخبير طاقة: محطة الضبعة النووية من أحدث الموديلات الأكثر أمانا

ووفقا للاتفاق المصري الروسي، ستوفر موسكو الوقود النووي طوال عمر المحطة، بالإضافة إلى مساعدة الشركاء المصريين في تدريب موظفي المحطة خلال مرحلة التشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيل المحطة النووية.

محطة الضبعة النووية

وبصرف النظر عن توفير الكهرباء، يتضمن المشروع أيضًا خططًا لبناء أربع محطات تحلية نووية.

بدأ بناء الوحدة الأولى من محطة الطاقة في يوليو 2022، وسرعان ما تبعه بدء بناء الوحدة الثانية في نوفمبر من نفس العام.

مقالات مشابهة

  • أوكرانيا: تسجيل 112 اشتباكًا قتاليًا مع القوات الروسية خلال الـ24 الساعة الماضية
  • الدفاع الروسية: أوكرانيا تضاعف هجماتها على منشآت الطاقة
  • زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
  • روسآتوم الروسية: محطة الضبعة أكبر بناء نووي في العالم.. وننتظر حدثا مثيرا
  • هيئة الأبحاث الجيولوجية تكمل إجراءات استيراد مصنع لتكرير وتنقية الملح
  • أوكرانيا تهاجم البنية التحتية للطاقة الروسية 6 مرات خلال 24 ساعة
  • كيف يؤثر قرار الرسوم الجمركية الأمريكية على صادرات الأردن؟
  • الأبحاث الجيولوجية تكمل إجراءات استيراد مصنع لتكرير وتنقية الملح
  • الخارجية الروسية: هجمات أوكرانيا على منشآت الطاقة استفزازية
  • فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية المتوترة