العمال البريطاني يدين تصاعد هجمات المستوطنين ضد فلسطينيي الضفة الغربية
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
دعا حزب العمال المعارض في بريطانيا لاتخاذ موقف ضد الاعتداءات والخطاب التحريضي ضد الفلسطينيين من جانب وزراء متطرفين في الحكومة الإسرائيلية، كما نبه إلى تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
ووجه وزير الخارجية في حكومة الظل ديفيد لامي، رسالة إلى وزير الخارجية جيمس كليفرلي، أشار فيها إلى أنه منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، قتلت القوات الإسرائيلية والمستوطنون في الضفة الغربية 144 فلسطينيا على الأقل، كما أُجبر ما لا يقل عن 900 فلسطيني بينهم أطفال على الفرار من منازلهم "نتيجة عنف المستوطنين المتطرفين"، وهي أرقام أوردتها منظمة "ييش دين" لحقوق الإنسان.
وأدان لامي تصريحات وزراء من اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية حول الضفة الغربية، وقال إنهم مسؤولون عن "الخطاب العدواني وغير المقبول حول الفلسطينيين".
ودعا لامي الحكومة البريطانية لإبلاغ إسرائيل للتراجع عن الاقتطاعات من أموال السلطة الفلسطينية، كما دعا إلى منع المستوطنين الذين يستخدمون خطاب الكراهية أو يمارسون العنف و"يتصرفون بطريقة غير قانونية" ضد الفلسطينيين؛ من دخول المملكة المتحدة.
ورغم أن هذه هي المرة الأولى التي تنتقد فيها قيادة حزب العمال إسرائيل منذ تفجر الحرب في غزة، إلا أن الحزب لم يغير موقفه الرافض لتبني الدعوة لوقف إطلاق النار، رغم الضغوط والمطالبات الواسعة في الحزب، حيث يتخذ الحزب موقفا مشابهة لموقف الحكومة في الدعم المطلق لإسرائيل وما يقول إنه حقها في الدفاع عن نفسها.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد أدانا هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقال لامي: "هناك تصاعد مقلق في الخطاب الخطير والمتطرف بين السياسيين من اليمين المتطرف"، كما تحدث عن هجمات ضد الإسرائيليين.
ولفت إلى أنه منذ بداية العام وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر قتل 184 فلسطينيا و26 إسرائيليا في الضفة الغربية، وهي أعلى حصيلة سنوية منذ بدء الأمم المتحدة تسجيل هذه الحوادث في 2005. كما أصيب 769 فلسطينيا بالذخيرة الحية، وتم هدم 812 مبنى خلال الفترة ذاتها.
ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، حصلت زيادة في الحالات المسجلة لعنف المستوطنين والتهديدات والمضايقات ضد الفلسطينيين، مع تخريب منازلهم وقطع المياه عنهم وسرقة أبقارهم وتهديدهم بالأسلحة النارية.
وقال لامي: "في صراعات مثل هذه، فإن الضربات الأكثر إيلاما هي تلك التي تستقر فوق كدمات التاريخ. وبالنسبة للفلسطينيين فإن التهجير الإجباري يذكّرهم باللحظة الأكثر إيلاما في ماضيهم. كقوة احتلال، فإن إسرائيل عليها التزامات بموجب القانون الدولي تجب مراعاتها".
وأشارت الرسالة بشكل خاص إلى دور وزير المالية المتطرف بيزائيل سموتريتش الذي يسعى للاقتطاع من أموال الضرائب العائدة للسلطة الفلسطينية، وحذرت من أن هذا من شأنه أن يضعف السلطة. وقالت إن سموتريتش ومعه وزير الأمن إيتمار بن غفير "يتحملان المسؤولية بسبب الخطاب العدواني وغير المقبول ضد الفلسطينيين". ودعا لامي لمواجهة الذين يشكلون تهديدا لحل الدولتين.
— David Lammy (@DavidLammy) November 6, 2023
ويشار إلى أنه مع تواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تتزايد حدة الاستفزازات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون على سكان الضفة الغربية، إضافة إلى عمليات الاقتحام والمداهمات والاعتقالات، التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق واسعة في الضفة.
وتتكرر قصص الاعتداءات الإسرائيلية من قبل المستوطنين، في كل قرية تقريبا في جنوب تلال الخليل، ويستولي المستوطنون الإسرائيليون على أرزاق السكان وماشيتهم، ويدمرون المعدات الزراعية وبساتين الزيتون التي يعتمد عليها المزارعون الفلسطينيون في معيشتهم.
كما يضرب المستوطنون المسلحون ببنادق حربية سكان القرى والبلدات بالعصي وقضبان الحديد أو بأعقاب بنادقهم، وتتعرض المنازل للنهب بشكل متكرر ويتم الاستيلاء على كل ما لدى الفلسطينيين من ممتلكات.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الفلسطينيين الإسرائيلية المستوطنين الضفة الغربية اليمين المتطرف إسرائيل فلسطين الضفة الغربية مستوطنين اليمين المتطرف سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الضفة الغربیة ضد الفلسطینیین
إقرأ أيضاً:
تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
بقلم: زكرياء عبد الله
تعيش جماعة تمصلوحت في الآونة الأخيرة أجواء من السخط المتزايد بسبب سياسة التهميش والإقصاء التي يشتكي منها المواطنون. فقد أصبحت هذه الجماعة تعاني من غياب التنمية والعشوائية الإدارية، مما أثر سلباً على حياة سكانها اليومية. ويتساءل العديد من المواطنين عن الأسباب التي تقف وراء هذا التدهور في الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي يعاني منه سكان الجماعة.
المواطنون في تمصلوحت يعبرون عن استيائهم العميق من رئيس الجماعة الذي يُتهم بعدم القدرة على تدبير شؤون الجماعة بشكل جيد، وعدم إيلاء الأهمية اللازمة لاحتياجات المواطنين. في ظل غياب تام لأسس التواصل والحوار البناء ، وتعطل العديد من الخدمات الأساسية، يزداد الوضع سوءاً، مما يعمق الشعور بالتمييز والظلم لدى سكان المنطقة.
وفي ظل هذا الوضع الراهن، أصبح المواطنون يطالبون من السلطات المحلية والإقليمية، ممثلة في شخص السيد عامل إقليم الحوز، أن يكونوا صوتهم ودرعاً لحمايتهم وصون كرامتهم التي أصبحت مهددة. كما يناشدون الجهات المعنية بمسائلة رئيس الجماعة عن مدى التزامه بالمبادئ الديمقراطية التي ينص عليها دستور المملكة المغربية.
إن جماعة تمصلوحت بحاجة إلى تدخل جاد من أجل إعادة الثقة بين المواطنين والمنتخبين المحليين، والعمل على تعزيز التنمية وتحسين الخدمات الأساسية التي تعتبر من حقوقهم المشروعة