كيف تعرف أن ابنك مصاب بالتوحد؟.. إليك الأعراض وطرق العلاج
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
كشفت مديرية الصحة بمحافظة الشرقية، عن مرض اضطراب طيف التوحد (ASD)، مشيرة إلى أنه يعني إعاقة في النمو ناجمة عن اختلافات في الدماغ، ويبدأ «اضطراب طيف التوحد» قبل سن 3 سنوات، ويمكن أن يستمر طوال حياة الشخص، على الرغم من أن الأعراض قد تتحسن بمرور الوقت.
بعض الأعراض تظهر على الأطفال خلال العام الأولوأوضحت مديرية الصحة، خلال نشرة توعوية، أن بعض الأعراض تظهر على الأطفال خلال الأشهر الـ12 الأولى من الحياة، وفي حالات أخرى قد لا تظهر الأعراض حتى عمر 24 شهرا أو بعد ذلك، ويكتسب بعض الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد مهارات جديدة ويحققون معالم النمو حتى عمر 18 إلى 24 شهرا تقريبا، ثم يتوقفون عن اكتساب مهارات جديدة أو يفقدون المهارات التي كانت لديهم من قبل.
وأشارت المديرية إلى أن علامات وأعراض المرض هي:
1. مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي (يتجنب أو لا يحافظ على الاتصال بالعينين، لا يستجيب للاسم عند عمر 9 أشهر، لا تظهر تعابير الوجه مثل السعادة والحزن والغضب والمفاجأة عند عمر 9 أشهر، لا يشارك اهتماماته مع الآخرين بحلول عمر 15 شهرا، لا يلاحظ عندما يتأذى الآخرون أو يشعرون بالانزعاج عندما يبلغون 24 شهرا من العمر، لا يلاحظ الأطفال الآخرين ويشاركهم في اللعب ببلوغه 36 شهرا من العمر).
2. السلوكيات أو الاهتمامات المقيدة أو المتكررة (يصطف الألعاب أو الأشياء الأخرى وينزعج عندما يتغير الترتيب، يكرر الكلمات أو العبارات مرارا وتكرارا، يرفرف اليدين، أو يهز الجسم، أو يدور حول نفسه في دوائر).
3. تأخر المهارات اللغوية والحركية
4. تأخر المهارات المعرفية أو التعلمية
5. سلوك مفرط النشاط، متهور، أو غافل
6. الصرع أو اضطراب النوبات
7. عادات الأكل والنوم غير المعتادة
8. مشاكل الجهاز الهضمي (مثل الإمساك)
9. مزاج غير عادي أو ردود فعل عاطفية
10. القلق أو التوتر أو القلق المفرط 11. قلة الخوف أو الخوف أكثر من المتوقع.
طرق العلاجتسعى العلاجات الحالية لاضطراب طيف التوحد إلى تقليل الأعراض التي تتداخل مع الأداء اليومي ونوعية الحياة. يؤثر اضطراب طيف التوحد على كل شخص بشكل مختلف، مما يعني أن الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد لديهم نقاط قوة وتحديات فريدة واحتياجات علاجية مختلفة، «سلوكية، التنموية، التعليمية،. العلاقات الاجتماعية، نفسي، التكميلي والبديل».
العوامل التي تزيد خطر الإصابة بمرض التوحدهناك العديد من العوامل المختلفة التي تم تحديدها والتي قد تجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة باضطراب طيف التوحد، بما في ذلك العوامل البيئية والبيولوجية والوراثية.على الرغم من أننا لا نعرف سوى القليل عن أسباب محددة، إلا أن الأدلة المتاحة تشير إلى أن ما يلي قد يعرض الأطفال لخطر أكبر للإصابة بالتوحد.
1، وجود أخ مصاب بالتوحد
2. وجود حالات وراثية أو كروموسومية معينة، مثل متلازمة X الهشة أو التصلب الحدبي
3. التعرض لمضاعفات عند الولادة
4. أن يولد لأبوين كبار سناً
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التوحد الصحة الشرقية أعراض علاج اضطراب طیف التوحد
إقرأ أيضاً:
احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بالتوحد: صبحية ترفيهية للأطفال في وضعية إعاقة بجماعة سعادة
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد، ولتعزيز الفهم والدعم للأشخاص المصابين بهذا الاضطراب، نظمت جمعية الأوداية للأشخاص في وضعية إعاقة، بالتعاون مع عدد من الفاعلين الجمعويين بمنطقة المنارة، صباح اليوم الجمعة 4 ابريل 2025 فعالية متميزة لفائدة الأطفال ذوي الإعاقات المختلفة، وذلك بمقر الجمعية المتواجدة بجماعة سعادة.
وتندرج هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة الرامية إلى تسليط الضوء على هذه الفئة الاجتماعية التي تتطلب اهتماماً أكبر من جميع مكونات المجتمع، والتي تعمل على تعزيز حقوقهم النفسية والتربوية. وقد شهد النشاط مشاركة مميزة من الأطفال المستفيدين الذين استفادوا من ورشات ترفيهية وتربوية متنوعة، شملت الصباغة، الأنشطة الرياضية، وورشة التشجير، في أجواء حافلة بالفرح والبهجة.
وقد تم تنظيم هذه الصبحية بتنسيق وتعاون مع عدد من الجمعيات المحلية، حيث أكد السيد حمزة الباز، رئيس جمعية الأوداية للأشخاص في وضعية إعاقة، أن هذه المبادرة تندرج في إطار جهود الجمعية للتفاعل مع المجتمع المحلي والعمل على دمج الأطفال في محيطهم السوسيو-ثقافي. وأضاف الباز أن الجمعية تسعى إلى تفعيل الأنشطة الداعمة لحقوق الأطفال ذوي الإعاقة، بما في ذلك توفير بيئة تعليمية وتربوية دامجة.
من جانبها، عبّرت الاستاذة نسيمة سهيم، الفاعلة الجمعوية ورئيسة جمعية مودة للتنمية، عن اعتزازها بهذا التعاون المثمر، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات ضرورية لتشجيع الأطفال على التعبير والإبداع، وتحفيزهم على التفاعل مع محيطهم بشكل إيجابي. كما أشادت بالدور الكبير الذي يلعبه المجتمع المدني في دعم هذه الفئة.
وشارك في هذا النشاط عدد من الفاعلين الجمعويين البارزين في المنطقة، من بينهم:
•الأستاذ ياسين أنزالي، رئيس جمعية النسيم الاجتماعية للتربية والتخييم،
•الأستاذة حياة كسكاسة، رئيسة جمعية المروى للتنمية،
•الأستاذ ياسين سمكان، رئيس نادي يزن الرياضي المراكشي،
•الإطار الرياضي فاطمة الزهراء غية، التي ساهمت في تنشيط الأنشطة الرياضية.
وفي ختام النشاط، تم الاتفاق على وضع برنامج مستقبلي للعمل المشترك بين الجمعيات المشاركة، يتضمن تنظيم أنشطة دورية تهدف إلى النهوض بحقوق الأطفال ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم، من خلال التربية الدامجة والدعم النفسي والاجتماعي المستمر.
كما توجهت الجمعية بكلمة شكر وتقدير لآباء وأمهات الأطفال المستفيدين، مؤكدة على أهمية دورهم في دعم أطفالهم، وداعية الله أن يوفقهم في مهامهم اليومية.