بعد صلاته معهم.. متطرف بريطاني يشعل النيران في المصلين داخل مسجد
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
أدين رجل بتهمة محاولة قتل رجلين مسنين بإضرام النيران فيهما بعد خروجهما من المسجد في لندن وبرمنجهام بالمملكة المتحدة.
وقد صلى المتهم، محمد أبكر (29 عامًا)، جنبًا إلى جنب مع المصلين قبل أن ينتظر الضحيتين، هاشي أودوا (82 عامًا) ومحمد رياز (70 عامًا) خارج المسجدين.
ووفقا لموقع سكاي نيوز، اتبع المتهم الضحيتين ورشهما بالبنزين من زجاجة ماء، ثم استخدم ولاعة لإشعال النيران فيهما.
وأشارت محكمة التاج في برمنجهام إلى أن أبكر أضرم النار في أودوا في 27 فبراير، أثناء توجهه إلى سيارة جاره خارج مركز ويست إيلينغ الإسلامي في غرب لندن. ومن حسن الحظ، تمكن السيد أودوا من خلع ملابسه المحترقة وتدخل جاره لإطفاء النيران وإنقاذه.
في حادث منفصل، هاجم أبكر، رياز في 20 مارس، بعد خروجه من مسجد طريق دودلي في برمنجهام.
وقد التقطت كاميرات المراقبة صرخات رياز بعد أن اشتعلت النيران في جسمه، حيث احترق من الرأس إلى القدم. ومن ثم، قام المتهم بسكب المزيد من البنزين لتشتعل النيران مجددًا وتلتهم الضحية.
تم اتهام المتهم بمحاولة القتل، وسيتم النظر في العقوبة المناسبة له في وقت لاحق، وقال كبير المفتشين هارون تشوجاتي، من شرطة وست ميدلاندز ، إن الرجلين أصيبا بإصابات جسدية وصدمات نفسية كبيرة، وشارك ضباط مكافحة الإرهاب في التحقيق في الهجمات التي وقعت في الفترة التي سبقت شهر رمضان، لكن لم يتم تحديد الدافع.
وقال الضابط أنه لم يتم التعامل مع هذا على أنه حادث إرهابي، مضيفا: “لقد كانت هذه هجمات مروعة وغير مبررة على رجلين في السبعينيات والثمانينيات من العمر كانا يغادران المسجد ويعودان إلى منزلهما بعد الصلاة”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بريطاني المصلين مسد مسجد بريطانيا النیران فی
إقرأ أيضاً:
الشرطة البريطانية تعلن اعتقال رجلين للاشتباه في صلتهما بحزب الله
أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، الخميس، اعتقال رجلين في العاصمة لندن يُشتبه في ارتباطهما بجماعة حزب الله اللبنانية، مشيرة إلى أن التحقيقات خلصت إلى قيامهما بأنشطة خارج البلاد وداخلها.
وأوضحت الشرطة أنها ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 39 عاما في شمال لندن، للاشتباه في "انتمائه لجماعة محظورة وتحضيره لأعمال إرهابية وضلوعه في تمويل هذا الغرض".
كما اعتُقل رجل ثانٍ يبلغ من العمر 35 عاما في غرب لندن، للاشتباه في عضويته بجماعة محظورة.
وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب، دومينيك ميرفي، تعليقا على القضية، إن "التحقيقات لا تزال جارية ولكن لدي أمل في أن تظهر تلك الاعتقالات أننا سنتخذ إجراءات صارمة ضد أي شخص نشتبه في ضلوعه في عمل إرهابي بغض النظر عما إذا كان نشاطه يتركز هنا في بريطانيا أو في مكان آخر".
وأشارت الشرطة إلى أن التحقيق يتعلق بجماعة حزب الله اللبنانية، والتي حظرتها بريطانيا في عام 2019 وصنّفتها كـ"جماعة إرهابية".
كما أكدت الشرطة البريطانية أنه "لا يوجد تهديد مباشر للجمهور" في الوقت الحالي، حسب وكالة رويترز.
وأُفرج عن المتهمين بكفالة على أن يُعاد استدعاؤهما بحلول منتصف شهر تموز /يوليو المقبل، وفقا للوكالة ذاتها.