غرفة «التجارة الدولية قطر» تبحث اتجاهات التحكيم الدولي
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
نظمت غرفة التجارة الدولية قطر (ICC Qatar) بالتعاون مع مكتب كرول آند مورينغ (Crowell & Moring) ندوة تفاعلية ركزت على الاتجاهات الحديثة في التحكيم الدولي وذلك بمقر غرفة قطر.
وتناولت الندوة التي جاءت بعنوان «أبرز الاتجاهات الشائعة في التحكيم الدولي»، ابرز القضايا الملحة التي ينبغي على جميع الأطراف معالجتها منذ بداية أي نزاع وخلال مراحل الإجراءات المختلفة.
أدار الندوة السيد لورانس وينستون، الشريك بمكتب كرول آند مورينغ في لندن، بينما تحدث خلالها كل من السيد إدوارد نورمان، المستشار في مكتب كرول آند مورينغ في لندن، والسيدة ميريام عيد، رئيس قسم التحكيم والبناء في مكتب المري والحاج للمحاماة، والدكتورة غادة درويش كربون، المؤسس والشريك الإداري لمكتب الدكتورة غادة درويش للمحاماة، بالإضافة إلى السيد أحمد دوراني، محامي مشارك إداري في مكتب سلطان العبد الله وشركاه للمحاماة.
وقد أعرب السيد شربل معكرون، الشريك المدير بمكتب كرول آند مورينغ بالدوحة ورئيس لجنة التحكيم والوسائل البديلة لتسوية المنازعات التابعة لغرفة التجارة الدولية قطر، عن فخره بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية قطر في جهودها للترويج لقطر كمركز تحكيم لأحدث الخبرات والحلول القانونية في التحكيم الدولي.
بدوره، قال السيد لورانس وينستون أن التحكيم الدولي في مجال تسوية المنازعات العابرة للحدود يتطلب تطورا مستمراً في ضوء المتغيرات العالمية، مشيراً الى أن الندوة قد سلطت الضوء على الاتجاهات والتحديات المتقدمة في هذا المجال، مما يوفر توجيها مهما للمهتمين بحل المنازعات على المستوى العالمي.
وأشار وينستون إلى أنه نظرًا لتزايد اعتماد الشركات على التحكيم الدولي كوسيلة مفضلة لتسوية المنازعات، فإنه من الأهمية بمكان أن يتم إبقاء الأطراف المعنية على اطلاع كامل بالعناصر الرئيسية المتطورة لإجراءات التحكيم بما في ذلك خيارات التمويل من الطرف الثالث والفروق بين السرية والخصوصية. كما أشار إلى ضرورة التعرف على آليات إجراءات الطوارئ وسبل الطعون المحتملة في سياق التحكيم.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر غرفة التجارة الدولية قطر التحكيم الدولي التحکیم الدولی
إقرأ أيضاً:
هيئة التخطيط والتعاون الدولي تبحث آفاق التعاون مع اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي
دمشق-سانا
بحث المكلف تسيير أعمال هيئة التخطيط والتعاون الدولي مصعب البدوي اليوم في اجتماعين منفصلين في الهيئة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي آفاق التعاون في مختلف المجالات الإنسانية مع المنظمتين وسبل تطويرها.
وبيّن البدوي أهمية التعاون مع المنظمات الإنسانية لما تمتلكه من كفاءات وخبرات في العديد من المجالات الإنسانية، مشدداً على التزام الحكومة بتطوير سياسات فعالة لحماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع في ظل ما مرت به البلاد خلال السنوات الماضية من ظلم وفساد.
ولفت البدوي إلى أن أوجه التعاون مع اليونيسيف تشمل الجانب الاستشاري في وضع الأنظمة والإستراتيجيات المتعلقة بالسجل الاجتماعي وتحقيق العدالة والحماية الاجتماعية.
وكشف البدوي عن عزم الهيئة إعداد فريق من الخبراء والمختصين لوضع مؤشرات حول أهم احتياجات الشعب السوري ولا سيما الأطفال فيما يتعلق بالحماية الاجتماعية، داعياً المنظمتين إلى إقامة ورشات عمل ودورات تدريبية لتطوير مهارات الفريق، بما يسهم في نجاحه بالمهام الموكلة إليه.
من جهته أوضح المستشار الإقليمي للحماية الاجتماعية في اليونيسيف سامبسون مرادزيكو أن عمل المنظمة في سوريا يتضمن تقديم الدعم المطلوب فيما يتعلق بالجوانب الإنسانية التي تهم الطفل والمرأة، وبناء منظومة اجتماعية أفضل لأطفال سوريا من ناحية التعليم والصحة وغيرها والتركيز على دعم إستراتيجيات السجل والحماية الاجتماعية للنساء والأطفال.
وأكد مرادزيكو على استعداد اليونيسيف للتعاون مع الجهات المعنية داخل البلاد وخارجها بهدف تحديد الاحتياجات الملحة، مشدداً على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية لما لها من آثار سلبية على الشعب السوري.
بدوره أوضح مسؤول سبل العيش ببرنامج الأغذية العالمي محمد سالم أنه تم البحث بالخطوات التنفيذية لإجراء خطة مسح الأمن الغذائي في سوريا للعام الحالي بهدف تحديد احتياجات المواطنين السوريين من المساعدات الغذائية وتقديم التوصيات للمانحين لتوفيرها، لافتاً إلى أنه سيتم إعداد مذكرة تفاهم جديدة مع الحكومة لوضع الإطار العام للتعاون بين برنامج الأغذية العالمي ومكتب الإحصاء، وهيئة التخطيط والتعاون الدولي.
وأشار سالم إلى أنه تم الاتفاق مع هيئة التخطيط والتعاون الدولي على دراسة إعداد خطط عمل لتنفيذ تحليل “أي بي سي” في سوريا والذي يشمل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، على أن يتم الانتهاء منها نهاية العام الحالي.