جماعة الحوثي تدعو ”جماعة الإخوان وحزب الإصلاح” لطي صفحة الماضي والانخراط ضمن ”محور المقاومة”
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
وجهت جماعة الحوثي التابعة لإيران، دعوة لـ"جماعة الإخوان المسلمين"، لطي صفحة الماضي، والتحالف معا تحت راية ما يسمى بمحور المقاومة التابع لإيران.
جاء ذلك، في "رسالة" نشرها متحدث للجماعة الحوثية وعضو مكتبها السياسي، محمد البخيتي، واطلع عليها "المشهد اليمني"، مساء الإثنين 06 / نوفمبر / 2023.
وقال مخاطبا الإخوان: "اخطر صراع داخلي أضر بالأمة وشغلها عن مواجهة عدوها هو الصراع الدائر بيننا وبينكم ليس فقط من ناحية حجم خسائره البشرية والمادية الكبيرة بل لأنه دار داخل البيت الواحد، متجاوزا بذلك حد الخلاف الفكري البسيط إلى جبهات مستعرة عسكريا وسياسيا واعلاميا".
وقال البخيتي إنه على الشيعة وجماعة الإخوان الاعتراف بأن "هذا الصراع قد أضر بالأمة وخدم أعدائها وأن الوقت قد حان لانهائه بطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة تسمح بتوحيد الصف على امتداد العالم الاسلامي لمواجهة العدوان الغربي "بقيادة امريكا" على فلسطين".
اقرأ أيضاً ترامب يفضح إيران ويفجر مفاجأة مدوية: يتصلون بنا قبل ضرب قواعدنا يقولون نريد حفظ ماء الوجه ”فيديو” صحفي سعودي يوجه رسالة مُهينة للمليشيات الحوثية بعد وصول حاملة طائرات أمريكية للبحر الأحمر (فيديو) ياسين سعيد نعمان: انعطافة حادة لـ‘‘حسن نصرالله’’ تحسم الجدل حول ‘‘محور المقاومة’’ والحوثي شرب اللبن وأدرك الحقيقة أبرزها التقسيم إلى 3دول.. مسؤول إيراني يكشف عن تطور في المفاوضات بشأن اليمن عقب لقائه المبعوث الأممي أسرع رد أمريكي على تهديد إيران بضرب إسرائيل والمصالح الأمريكية رواد التواصل الإجتماعي يسخرون من تصريحات ”حسن نصر الله” وزير الدفاع الإيراني يتوعد أمريكا بدفع الثمن وعبداللهيان يهدد بفتح جبهات قتال جديدة ضد إسرائيل غروندبرغ يلتقي مسؤولين إيرانيين عن ملف مليشيا الحوثي وسط توقعات بانهيار الهدنة انهيار وشيك للهدنة بين السعودية ومليشيا الحوثي إيران وحزب الله في مرمى حاملة الطائرات الأمريكية إيزنهاور والأسطول الخامس صحفي سعودي: حزب الله ووكلاء إيران باعوا غزة بأمر طهران وأمريكا أتت بطائراتها إلى مرمى صواريخهم ناطق مليشيا الحوثي يعفي إيران وأذرعها ويطالب العرب باستخدام القوة إزاء أهل غزةوأكد البخيتي أن "محور المقاومة" ، في إشارة إلى الطوائف الشيعية المسلحة المنضوية تحت إيران، "مستعدين عمليا ومهيئين نفسيا "على مستوى القيادات والقواعد الشعبية" لطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة، وإذا ما استجبتم لهذه الدعوة فإنكم ستكونون جزء رئيسيا من محور المقاومة بل ورأس حربته من داخل فلسطين، وعندها سنصل لمرحلة (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)، وهذا مكسب كبير لكم ولنا وللأمة".
الدافع لخط هذه الرسالة ليس تحقيق مكاسب سياسية من خلال طرح مطالب تعجيزية، بل لأن الباطل في العالم كلة قد تكالب على غزة بهدف إبادة أهلها وكسر ارادة مقاومتها التي تُعد امتدادا مشرفا لكم وللإمة باسرها، كما اننا لا زلنا نتعشم فيكم الخير، وندرك انه ليس من الحكمة تجاهل تيار ديني وسياسي واسع الانتشار كالاخوان عند دعوة الأمة لوحدة الصف.
صحيح ان الشرخ بات كبيرا والجراح صارت عميقة إلا اننا واقعيين، وعندما نطالب بوحدة الصف فلا نعني بذلك طي المراحل بالقفز من مربع الصراع إلى مربع التحالف، وندرك حتمية التدرج.
نحن اليوم "كمحور مقاومة" نخوض حربا مباشرة ومحدودة مع الكيان الغاصب لنجدة غزة وقد تتحول لحرب شاملة في أي لحظة، ومع ذلك تُشن علينا حملة تشكيك شرسة لا تخدم إلا العدو، وللأسف الشديد فإن جزء مهم ممن يشنونها هم من المحسوبين على جماعتكم.
نقر بأننا حتى الآن لم نقم بواجبنا كاملا تجاه غزة ولازال علينا الكثير وفي جعبتنا الكثير، ولكن التشكيك في موقف من تجرأ وبدأ بمد يد العون يربك المشهد الشعبي، ويشل فعالية عامل الضغط الشعبي على الحكومات المتواطئة والمقصرة، ومن يدفع ثمن ذلك الإرباك هم الفلسطينيين ومن يستفيد منه هم الاسرائيليين.
وقال القيادي الحوثي، إن الأمور قد تتجه إلى الحرب الشاملة، داعيا "الإخوان المسلمين" إلى "تأمين ظهر" مليشيات إيران في اليمن وسوريا والعراق، ومباركة عملياته، و "التنسيق المشترك" لمواجهة السعودية والإمارات "في مختلف الساحات في سبيل التوصل لتحالف استراتيجي مستقبلي واسع يحقق مصالح الأمة".
وقال القيادي الحوثي إنه يأمل من قيادة حزب الإصلاح وقواعده الشعبية "بعدم الانجرار للتصعيد، وهذا لن يتحقق إلا بقرار حاسم من قياداته في الصف الأول والثاني والثالث، وبمباركة وتشجيع من قيادات الإخوان ومفكريهم على مستوى العالم".
وتأتي رسالة القيادي البخيتي، بالتزامن مع مزاعم مليشيات الحوثي، بتنفيذ عمليات جوية ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضمن معركة "طوفان الأقصى" التي أطلقتها حركة المقاومة الإسلامية حماس، المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة وفلسطين.
وفي حين تزعم المليشيات الحوثية إطلاق عمليات ضد إسرائيل، فإنها تطلق الصواريخ والطائرات المسيرة، على مخيمات النازحين في مأرب، وأحياء سكنية في الضالع وتعز وشبوة، وتحشد مسلحيها نحو الجبهات لقتال الجيش اليمني، والحكومة الشرعية.
وكان حسن نصر الله، الأمين العام لمليشيات حزب الله اللبناني، قال في كلمة له عصر الجمعة الفائت، إن انتصار حماس لا يعني انتصار الإخوان المسلمين أو إيران، بحكم علاقتهما بالحركة، وفي الوقت ذاته، إن الحركة الفلسطينية هي المسؤولة عن عملية طوفان الأقصى واتخذت القرار 100%.
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: الإخوان المسلمین جماعة الإخوان محور المقاومة
إقرأ أيضاً:
غزة وصنعاء تنتصران
أطلق خيالك وتفكر بأي نوع من العذاب أو الضيق في هذه الدنيا، أي الصور الآتية تستحق جائزة البوليتزر لأجمل لقطة تبهر المتفرجين : مجموعة رجال مذعورين يستخدمون مطرقة واحدة لتحريك كتلٍ إسمنتية تزن أطنانا لمحاولة انقاد الضحايا العالقين تحتها أم مجموعة من الأمهات المفزوعات بالقتل وهن يحملن جثامين أطفالهن المقطعة بين أيديهن؟ هل تعرفون معنى المجاعة حقا؟ هل تعرفون معنى وجود مائة وخمسين ألف جريح دون دواء ولا مستشفيات ولا أطباء؟ هل تريدون صفوفا من الأرامل بطول كيلو متر؟ هل تعرفون معنى البرد في الخيام بلا طعام ولا كهرباء ولا مقومات للحياة؟ هذه هي غزة في يوم القيامة، مدينة المقاومة في أعتاب القرن الجديد، حيث تخلى الكل عن غزة إلا من اختار البقــاء .
لأول مرة في التاريخ تُحاصر القضيةُ الفلسطينية وشعبها بهذا القدر من الإجرام ومحاولات الإذابة باستخدام الجريمة والمافيا السياسية والعسكرية، لأول مرة في التاريخ يجري اللعب في الأمن العالمي ويتحول الرؤساء إلى أفراد في عصابات عالمية أهدافها لا تتعدى جمع الثروات الفائقة ، لأول مرة تشن حرب يقتل فيها خمسون ألف فلسطيني ويتم فيها تدمير مدن كاملة بايعاز من شركات السلاح والطاقة الأمريكية ، لأول مرة تتحالف الرجعية العربية وتتكشف عن أصولها اليهودية في خدمة المشروع الذي عُيِنت لأجله، لأول مرة تُشهر الولايات المتحدة انحطاطها الحضاري بهذه الكمية وبهذه الوحشية لتكرس فكرة الوأد للقضية الفلسطينية واستدراجها نحو حفرة كبيرة من الساحة الخلفية للتاريخ حيث يمكن قتل الضحية وإخفاؤها وسط الليل دون شهود، لأول مرة في التاريخ تقف ثلة قليلة صاحبة الحق والشرعية في مواجهة أكبر تحالف عالمي من الصهيونية الأخلاقية والإبادة المصوت عليها بالموافقة الإجماعية .
غزة فلسطين محاصرة مجوعة، تتعرض للقتل اليومي وتحولت إلى جحيم أرضي ومثلها الضفة الغربية، لبنان حكومةً يتوسل السلطات الصهيونية والفرنسية للالتزام بالهدنة ويعد بأن يبقى مؤدبا ومسالما في الوقت الذي يتعرض فيه للقصف والضرب بعدما كان لبنان قبل بضعة أشهر يمتلك الفرصة لتغيير تاريخ المنطقة إلى الأبد، مجموعات عربية ذات أصول يهودية ثرية تعرض خدماتها الوفية للكيان الصهيوني لإغواء وتهديد مصر والسلطة والأردن وتعلن تشددها بأكثر من سموتريتش في ضرورة القضاء على المقاومة وكل معالم الوجه الإسلامي للمنطقة، اليمن أرض العروبة والبطولة يتعرض لغارات متواصلة بين القتل والتدمير ليس لحماية الكيان بقدر الاستيلاء الأمريكي على البحر الأحمر وإذلال أوروبا والعرب، سوريا دخلت النفق الصهيوني والمصير تشوبه ظلال مخيفة من الشكوك والتيه والتحول إلى قضية سورية جديدة عنوانها السويداء والقنيطرة والعلويين ومن يلعب على من ، المجرم المطلوب نتانياهو يصر في كل خطاب له على مصطلح تغيير وجه الشرق الأوسط ليقول لكل الكتلة العربية بأنكم مجرد عبيد في أرضنا وتاريخنا . كل هذه الإنجازات الإسرائيلية التي حدثت في لبنان وسوريا ليست إلا تمهيدا للوصول إلى ايران في التوقيت الصحيح والرسالة هنا لكل الإقليم المضطرب .
لقد تبين الآن أن المقولة الشهيرة ” حدود إسرائيل من الفرات إلى النيل ” ليست وهما ولا مشروعا قادما، بل هي واقع قائم ولكننا مغفلون وغافلون، لا يوجد أي شيء يفسر هذه الحال التي وصلناها إلا هذه الفكرة، لقد تبين للتو بأن حدود هذا الكيان جاهزة ومجهزة ولا يلزمها سوى رفع علمها الرسمي فوق المحافظات الإسرائيلية المترامية الأطراف حول فلسطين، المحافظتان الوحيدتان اللتان ليستا خاضعتين لهذا الكيان هي غزة وصنعاء ولذلك تشتغل كل مملكة إسرائيل الكبرى لتركيع وضم هذه المحافظات، وضمن هذه الوضعية ومع استمرار عداد القتل داخل الأرض العربية بالتصاعد ترفض الكتل الصخرية العربية أن تستجيب للقوى التكتونية للتاريخ مما سيقود حتما إلى كسرها وتفتتها وانجرافها مع طوفان الأقصى العظيم الذي دفعت به المقاومة الفلسطينية لتحظى هذه الأمة بالفرصة للنهوض والصعود وكسر القيود .
لقد أصبح العالم العربي الساكت جثةً هامدة مثل كائن فضائي وقع بين أيدي رزمة من علماء التشريح الرأسماليين الذين يريدون معرفة ما بداخل كل عضو فيه لتقييم سعره وابتزاز خصائصه، تتحول مصر والأردن ولبنان وسوريا والباقي بلا استثناء إلى قطع غيار معروضة في متجر بيع الأعضاء الأمريكي بعد تقطيع الجسد وتفكيك أعضائه وعرض كل عورة للبيع والابتزاز، لقد أصبح السيد ويتكوف بمثابة المندوب السامي الأمريكي والفارغ عقلا، يتحرك عبر المنطقة ليشرف بنفسه على إذلال حكامها وتحويلهم إلى حرس لمشروع السيطرة الأمريكي ويهدد الأنظمة بالسقوط مع ورقة الإفلاس والبطالة والسخط عليهم .
إن ما يحدث ونراه ولم يعد يُصدق أصبح واقعا، وهنا سادتي لم يعد التحليل السياسي ولا الاقتصادي ولا العلمي ولا التاريخي كافيا لفهم واعتبار ما يحدث بالشكل الصحيح، هنا بالضبط تتدخل النصوص المقدسة المنزلة من السماء لتكشف الغيب وتطمئن القلوب وتريح العقل والنفس قبل أن نفقد عقولنا ونفوسنا من فرط وحشية المؤامرات، لم يكتف المجرمون بحملات صليبية صهيونية عسكرية على غزة ولا بحملات إعلامية أشد فتكا، بل اليوم يحاولون العبث داخل غزة بمحاولات رخيصة مكشوفة لكسر الحاضنة الشعبية للمقاومة والحفر من تحتها، أخطر تجليات هذه المؤامرات هو المظاهرة المفبركة ضد المقاومة التي جرى إعدادها جيدا لتسمم النفوس وتضع الجرح قرب الملح، هؤلاء الذين رتبوا مثل هذه المسرحية العبثية هم ما يسمى بالمقاومة الإسرائيلية، هم أنفسهم من يعبثوا بوعي شعوب العرب طيلة شهر رمضان بالمسابقات والمسلسلات، وهم أنفسهم من يقيم الأفراح والليالي الملاح ويصنعون هيئة إلغاء العقل بالفرفشة والأغاني والطرب واللهب، هم أنفسهم من يشكك في جدوى المقاومة ويشيطن عملية طوفان الأقصى تلبية لنداء كوهين وبنيامين، هؤلاء هم من يطعن ظهر المقاومة ويتهمونها بأنها من تسببت في خراب غزة ، هذه هي المقاومة الإسرائيلية التي رتبت المظاهرات التي تولاها بعض العملاء والسفهاء وتطالب بتنحية المقاومة، إنها الشيء الموازي لكل الجرائم العسكرية والسياسية التي تجري على أرض غزة واليمن ولبنان وسوريا .
لكننا نطمئن المقاومة والرجال الصابرين المجاهدين في غزة واليمن بأن علامات الشدة والبأس والضيق الشديد هي ذاتها علامات الفجر المتربص من الجهة الأخرى للبصيرة المقاتلة، يجب أن تصل القلوب الحناجر من الحصار والقصف والموت والجوع وعربدة العدو شمالا ويمينا، يجب أن تشتد الأزمة حتى الفيضان، يجب أن يغلق الرئيس المعبر ويعتقل كل من يذكر اسم فلسطين ويكون شريكا رسميا في خدمة المجرمين، يجب أن يتآمر الأعراب ويطلعوا بكل أموالهم للقضاء على المقاومة لأن الله مظهر لما في قلوبهم من كفر ونفاقٍ ومكر تزول منه الجبال، يجب أن يجتمع كل أولئك حتى يكون النصر جديرا باسمه، النص الخالد يعيد بعث نفسه من جديد، ويكرر نبوءته حيال المجاهدين عندما واجهوا النسخ القديمة في التاريخ من ترامب ونتانياهو وزعماء القبيلة، (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما)، نعم يا سادتي يجب أن يجتمع الشرق والغرب ضد المقاومة ويجب أن تصل الحبكة إلى ذروتها لكي ينصف الله الحق من الباطل وندخل مشارف معركة الخلاص، وسترون أن غزة ستكسر جبروت المستعمرة الأمريكية، وستشهدون بأنفسكم بأن اليمن العظيم الفقير المعدم الذي يتعرض كل يوم للموت والقصف هو من سيكسر جبروت إمبراطورية الشر الكبرى ويجعلهم أمثولة للزمان .
في داخل الفهم العميق لميكانيكا الكم القرآنية العجيبة هنالك قانون خارق يربض مبيتا داخل المنظومات اسمه ” أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ” وهذا القانون لا يمكن لكل علوم العساكر والسياسة والعلوم البحتة والتطبيقية ان تحكمه أو تفهمه لأنه خارج نطاق هذا العالم، هذا القانون هو سلاح نصر لا يقل عن فعلة قنبلة ذرية، ثمة قانون آخر في هذا العلم العجيب أشد خطورة يصف لكم كيف أن شيئا صغيرا يلقف ويستولي على تأثير شيء أضخم منه، تلك القاعدة هي ” فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون ”، هذا هو بالضبط ما لقفته عصا السنوار الخالدة من الهجمة العظيمة على هذه الأمة ووضعته في مهب الريح، وهذا هو النهج الكوني الذي منحه الله للمستضعفين في الأرض وللفئة الصابرة الصالحة التي تضرب ضربتها فتلقف كل ما يؤفكون من جرائم ومؤامرات وحبائك، هذا هو ما تقوم به صواريخ اليمن المقدسة وصمود المقاومة الفلسطينية.
لقد صمدت أيها البطل خمسة عشر شهرا دون ان تنحني هامتك، خمسة عشر شهرا وفشلت أمريكا وفشل آل صهيون وفشل حكم العرب في مسح اسمك الخالد فوق غزة الخالدة، فهل ستحني هامتك بضع بعوضات تحلق قرب قدميك ؟
كاتب فلسطيني