هشام الجخ: حضرت الانتفاضتين الأولى والثانية للشعب الفلسطيني.. والفن أمر خطير
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
قال الشاعر هشام الجخ، إنه من الجيل الذي حضر الانتفاضة الأولى للشعب الفلسطيني، والانتفاضة الثانية عام 2000، موضحا أن الفن يحتاج لبعض الوقت من أجل الكتابة عن الأحداث على عكس الإعلام الذي يُطالب بالحديث الفعلي والوقتي في ذلك التوقيت.
هشام الجخ يتحدث عن أهمية الفنوأضاف "الجخ"، خلال لقاء خاص مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" المذاع من خلال قناة "إم بي سي مصر"، أن والدته حينما تُوفيت في 2009 كتب قصيدة "مصلتش العشا" في عام 2015، إذ أن الأمر يحتاج بعض الوقت من أجل التقييم، والمعلومات وما إلى ذلك، "الشعر بيحتاج وقت عبال ما تكتب عنه، عشان الفكرة نفسها تخمر في دماغه".
وتابع هشام الجخ، أن الشعر يعتبر لونا من ألوان الفن، ومحرك وشارح للأحداث ووجهات النظر أمام المواطنين والشعب المصري، "الفن بيوحد ويفرق، الفن شيء خطير جدا، وبصوا على القاهرة 30، وصلاح الدين الأيوبي، والرصاصة لا تزال في جيبي وغيرها".
واستكمل، أن الشعر كان مهمًا من أيام النبي صلى الله عليه وسلم، حينما كان يطالب حسان بن ثابت بالهجاء، والذي كان يُستخدم في ذلك التوقيت كأداة إعلامية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هشام الجخ الانتفاضة الثانية للشعب الفلسطيني برنامج الحكاية عمرو أديب هشام الجخ
إقرأ أيضاً:
قاضية أمريكية تأمر بوقف ترحيل طالبة دكتوراه تركية مناصرة للشعب الفلسطيني
أصدرت قاضية فيدرالية أمريكية، السبت، أمرا بوقف ترحيل طالبة الدكتوراه التركية رميساء أوزتورك المحتجزة في ولاية بوسطن بعد اتهامها بالتورط بدعم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بسبب موقفها المناصر للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقالت قاضية محكمة مقاطعة ماساتشوستس، دينيس كاسبر، إن قرارها بناء على طلب تقدم به محامي أوزتورك إلى المحكمة، موضحة أنها قضت وقف ترحيل أوزتورك إلى حين الانتهاء من "طلب المقدم إلى المحكمة، يزعم أن الشخص (أوزتورك) حرم من حريته بشكل غير قانوني".
وطلب القرار الصادر عن القاضية الأمريكية والمكون من صفحتين، من الجانب الحكومي تقديم الدفاع اللازم للمحكمة بحلول نهاية يوم الثلاثاء المقبل، حسب وكالة الأناضول.
وقبل أيام، اعتقلت السلطات الأمريكية الطالبة التركية أوزتورك التي تدرس في جامعة تافتس الأمريكية، بطريقة وصفت بأنها "أشبه بالاختطاف"، لحظة مغادرة منزلها.
وبحسب مقطع مصور متداول على منصات التواصل، فقد باغت 6 أشخاص ملثمين الطالبة رميساء أوزتورك، لحظة خروجها من منزلها، وبدأوا بتقييد يديها بالأصفاد، ونزع حقيبة ظهرها، وهي تصرخ.
وادعى متحدث في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، أن أوزتورك كانت متورطة في "أنشطة" غير مؤهلة للحصول على تأشيرة طالب، وفق للأناضول.
وأشار إلى أن تحقيقات وزارة الأمن الداخلي وإدارة الهجرة والجمارك خلصت إلى أن "أوزتورك متورطة في أنشطة لدعم حماس، وهي منظمة إرهابية أجنبية تسعد بقتل الأمريكيين".
ويأتي اعتقال أوزتورك على وقع تصعيد إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين، من خلال التلويح بورقة الترحيل للطلبة الأجانب والضغط على الجامعات.
وفي 9 آذار /مارس الجاري، اعتقلت السلطات الأمريكية الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بغزة.
كما كان الباحث الهندي في جامعة جورج تاون، بدر خان سوري، مطلوبا للترحيل بزعم نشر "دعاية حماس ومعاداة السامية"، لكن القاضية الأمريكية باتريشيا توليفر جايلز أوقفت القرار.
وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين والتي بدأت في جامعة كولومبيا إلى أكثر من 50 جامعة في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.