منتج يدافع عن بيومي فؤاد ورسالة نارية إلى كاملة أبو ذكري"هي السعودية بقت إسرائيل"
تاريخ النشر: 7th, November 2023 GMT
تصدر اسم الفنان بيومي فؤاد مواقع التواصل الاجتماعي ومحرك البحث جوجل، خلال الساعات الماضية بعد تصريحاته المثيرة للجدل عقب انتهاء عرض مسرحية «زواج اصطناعي» ضمن موسم الرياض، ومهاجمته بشكل غير مباشر للفنان محمد سلام، والأمر الذي جعل عدد كبير من نجوم الوسط الفني والشعب المصري يشنون هجومًا حادًا عليه، كان أبرزهم المخرجة الكبيرة كاملة أبو ذكري والتي وجهت إليه انتقادات لاذعة لتصبح المهاجم الأول للفنان المصري ويتوالى بعدها هجمات الفنانين والفنانات.
حمادة إسماعيل يهاجم كاملة أبو ذكري ويدعم بيومي فؤاد
خرج المنتج حمادة إسماعيل عن صمته وعلق على انتقاد المخرجة كاملة أبو ذكري والشعب المصري للنجم بيومي فؤاد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج "الحكاية": "في مخرجة تهين بيومي فؤاد وما يقدم لنا هنا كبير، هي السعودية أصبحت إسرائيل يعني؟".
وأضاف :"بتخوفونا ليه كل حاجة في المملكة بتتقدم على أعلى مستوى، وجميع الفنانين المصرين احتفاء كبير، لو هي أصبحت إسرائيل قولولنا، السعودية طول عمرها داعمة لمصر، اللى بيحصل حاليا تخويف، بتخوفونا ليه؟ إيه الغلط اللى بيعمله الفنان؟".
ما يحدث ارهاب وتخويف للفنانين المصريين.. هم عملوا ايه ده شغلهم؟ .. حمادة إسماعيل الرئيس التنفيذي لشركة تتعامل مع هيئة الترفيه وموسم الرياض
يعرض الآن مجاناً على شاهدhttps://t.co/zY276kYSLv #الحكاية#MBCMASR pic.twitter.com/LF90HmkhY7
وتابع حمادة إسماعيل :" الفنان بيقدم شغله، بييجي المملكة يكرم في أي حدث ويحصل الفنان على فرص في عمله، ومن حقه أن يقدم الشكر، وده بيحصل في كل البلاد العربية، فجأة الناس تطلع تهاجم بشكل صارخ ليه؟ قال إيه غلط، وأي فنان مش عنده رأيه مش عايز يطلع في أي فترة ومش عايز يقدم شغله هو حر، لكن أن الناس تتفق معاه ومحدش يشتغل ليه؟ الكل عارف الحالة الاقتصادية".
تصريحات بيومي فؤاد تضعه في ورطة كبيرة مع الشعب المصري
في نهاية عرض مسرحية "زواج اصطناعي" الذي عرضت أمس بموسم الرياض، قام بيومي فؤاد بمهاجمة محمد سلام حيث قال :"من حقك أنك تعتذر عن المسرحية لكن مش من حقك أنك تغلط في فنك، إحنا مبنجيش علشان نضحك حضراتكم، إحنا بنقدم فننا المصري، إنتوا بتحترمونا وإحنا بنحترمكم جدا، شيء عظيم إني أخرج أتصور مع شاب سعودي ومع سيدة سعودية وهي تعلم أنني مصري أنا بشرف بلدي".
كاملة أبو ذكري توجه رسالة قاسية إلى بيومي فؤاد
وجهت المخرجة كاملة أبو ذكري رسالة نارية إلى الفنان بيومي فؤاد وذلك عبر حسابها الرسمي على فيسبوك قائلة :" الأستاذ الفنان اللي كنت واحدة من محبيه لو حضرتك فاكر إنك لما تعمل عمل إتحضر وإتكتب وإتنفذ في تلات أيام وتروح تعرضه وترقص وتغني وتضحك وبعد كده تاخد آلاف الدولارات لو ده بتسميه فن فأنا لا يشرفني إني أكون زميلة لك في هذه المهنة".
وتابعت منشورها :" لما تكون بتعرض التفاهات دي ده لا يشرف الفن المصري.. ولما تعرض التفاهة دي وجارك بيدبحوا أطفاله ونساءه ورجاله وتقولي الفن يبقى معنديش كلام أقدر أقوله غير إن الإحساس والفن نعمة أنتم آخر ناس تتكلموا عنها".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيومى فؤاد بيومي فؤاد ومحمد سلام أزمة بيومي فؤاد تصريحات بيومي فؤاد بيومي فؤاد يهاجم محمد سلام أزمة بيومي فؤاد ومحمد سلام كاملة أبو ذكري موسم الرياض محمد سلام کاملة أبو ذکری بیومی فؤاد
إقرأ أيضاً:
بمساعدة السعودية.. هل تصبح إسرائيل قوة طاقة عالمية؟
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مقالا، لعميد متقاعد ومؤسس حركة "أمنيين"، أمير أفيفي، أبرز فيه أنّ: "زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى الولايات المتحدة، تشكّل فرصة استراتيجية لتطوير إسرائيل كمفترق طرق حيوي للطاقة، مما سيحولها لقوة اقتصادية وطاقة إقليمية".
وأوضح أنه: "بجانب التحديات الأمنية التي تفرضها إيران، هناك مصلحة اقتصادية وطاقة عميقة في ربط خط أنابيب إيلات-عسقلان بالخط السعودي في البحر الأحمر. قد يغير هذا الربط قواعد اللعبة ويضع إسرائيل كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمي".
وأكد الكاتب، عبر المقال نفسه، أنه: "منذ الستينيات، تمتلك إسرائيل إحدى أهم الأوراق في خريطة الطاقة الدولية، ألا وهي قدرتها على نقل النفط بسرعة بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط. والخط السعودي، الذي يربط المملكة العربية السعودية بميناء إيلات، يمتد على حوالي 1,200 كيلومتر ويشكل إمكانات كبيرة للربط الاستراتيجي مع البنية التحتية للطاقة في إسرائيل".
ويعرف خط أنابيب الشرق-الغرب، أيضًا باسم "بيترو لاين"، وهو أحد الأنابيب الرئيسية لشركة "أرامكو" السعودية، ويربط بين حقل النفط "أبقيق" في المنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية، بالقرب من البحرين وقطر، وميناء ينبع على البحر الأحمر.
تم إنشاء الخط، خلال حرب إيران-العراق بغرض تقليل الاعتماد على مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران. فيما يتيح هذا المسار نقل النفط بأمان عبر مضيق باب المندب، ما يقلل من الاعتماد على الأنابيب الأخرى مثل الأنبوب المصري، الذي له سعة أقل. من جهة أخرى، تعتبر "كَسَأَ" بنية تحتية ثنائية الاتجاه واسعة النطاق، تتيح لدولة الاحتلال الإسرائيلي أيضًا تخزين النفط بشكل استراتيجي لحالات الطوارئ.
نافذة الفرص للاحتلال الإسرائيلي
أشار الكاتب إلى أنّ: "مصر تتمتع حاليًا بمكانة لا جدال فيها، فيما يتعلق بمرور الطاقة من الخليج الفارسي إلى أوروبا عبر قناة السويس. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، اكتشف العالم مدى هشاشة هذا المرور".
وأوضح أفيفي أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تدخل في الصورة وتقدم شركة خطوط أنابيب النفط عبر إيلات مسارًا بديلاً، سريعًا وآمنًا لنقل النفط من الخليج الفارسي إلى أوروبا. إذ يوفر المرور البري عبر الاحتلال الإسرائيلي تقليل أوقات الانتظار في البحر، ويقلل من المخاطر الأمنية.
وتابع: "يتيح أيضا لمصدرين النفط الحفاظ على مرونة لوجستية، وعلاوة على ذلك، هناك خطط مستقبلية لربط إسرائيل بشبكات الاتصالات التي ستربط الشرق بالغرب، مع إمكانية تحويل إسرائيل لمفترق حيوي للتجارة. سيسمح هذا الممر بتجارة مهمة في كلا الاتجاهين، بما في ذلك النفط من أذربيجان إلى الصين بشكل أسرع وأكثر كفاءة".
من يملك الصنبور الرئيسي؟
قال الكاتب إنه: "بدلاً من استغلال الإمكانات الاقتصادية والاستراتيجية لشركة خطوط أنابيب النفط عبر إيلات؛ تجد إسرائيل نفسها غارقة في الخلافات السياسية والمخاوف البيئية، بينما تتجاوزها دول أخرى، علاوة على ذلك، بجانب خسارة الأرباح وتعزيز المنافسة الإقليمية، قد يؤدي تقاعس إسرائيل إلى أزمة إمدادات خطيرة في حال نشوب نزاع عسكري واسع النطاق".
"أظهرت أحداث الحرب الأخيرة، أن إسرائيل ليست محصنّة، ضد اضطرابات خطيرة في سلسلة الطاقة الخاصة بها، وقد تؤدي سياسة الانكماش الذاتي إلى اعتماد خطير على الأسواق الخارجية" استرسل الكاتب، مردفا: "الإدارة الفاشلة لقطاع الطاقة تعرض إسرائيل لمخاطر مباشرة، ليس فقط على المستوى الاقتصادي، ولكن أيضًا على المستوى الأمني".
ويشير تقرير مراقب الدولة الذي نُشر مؤخرًا إلى الاستعدادات غير الكافية لدولة الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة أزمة طاقة، حيث تم فرض قيود على تفريغ النفط الخام في إيلات من قبل وزارة حماية البيئة، ما زاد من تفاقم وضعها قبل اندلاع الحرب.
من ناحية أخرى، أكد أفيفي أنّ: "وزارة الطاقة لم تخصص الميزانية اللازمة للحفاظ على البدائل الأمنية والحفاظ على احتياطيات الطاقة، ما ترك إسرائيل دون خطة طوارئ كافية. لا شك أن حماية البيئة هي قيمة عليا، ونحن جميعًا نرغب في الحفاظ على الطبيعة في خليج إيلات - الشعاب المرجانية، والبيئة البحرية، والمساحات المفتوحة.".
واستطرد: "لكن دور المنظمين هو تطبيق معايير صارمة للسلامة، وليس وقف المشاريع الحيوية أو سحب قدرة إسرائيل على الانضمام إلى سوق الطاقة العالمي". مشيرا إلى أن منتقدو المشروع ينتقدون أيضًا العوائد الاقتصادية المنخفضة له.
وذكّر في الوقت نفسه، بما أُشير في "كالكاليست" (14 نوفمبر 2021): "صفقة النفط التي أبرمتها شركة خطوط أنابيب النفط عبر إيلات مع شركة MRLB من الإمارات، والتي تحمل خطرًا كبيرًا محتملًا على البيئة وعلى منشآت تحلية المياه في إسرائيل، من المتوقع أن تولد لإسرائيل إيرادات ضئيلة فقط، التي قد لا تتجاوز في أفضل الأحوال بضعة ملايين من الدولارات سنويًا."
تقرير مراقب الدولة يشير إلى: عملية اتخاذ قرارات غير كفء أدت لبقاء شركة خطوط أنابيب النفط عبر إيلات محدودة في عملها، دون القدرة على توفير استجابة أمنية وطاقة كافية. لقد تم فرض قيود على تفريغ النفط في ميناء إيلات دون دراسة شاملة بالتعاون مع وزارة الطاقة، ما أدى لتقليص مخزون الوقود وتقليل الإمدادات في حالة الطوارئ.
استراتيجية أمنية واقتصادية - ليست مسألة اختيار
من ناحية أخرى، يرى أفيفي أنه: "لا يمكن لإسرائيل أن تتحمل عدم الفهم العميق هذا وتفوت الفرصة الهائلة المتمثلة في تفعيل ربط الخط من عسقلان إلى السعودية. هذا المسار الطاقي ليس مجرد ممر عبور – بل سيحول إسرائيل إلى مفتاح عالمي في نقل الطاقة إلى أوروبا ومركز استراتيجي للتجارة العالمية".
وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، يجب ضمان أن الخط لا يعمل بشكل متقطع، مما قد يؤدي إلى تقليل استقراره وكفاءته"، مردفا: "إذا أصرت إسرائيل على البقاء في الخلف، سيحتل الآخرون مكانها الشرق الأوسط يتغير، وكذلك القوى الاقتصادية التي تفرض قواعد اللعبة الجديدة".